English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

»وعد« تفتتح مقراً في عراد و»المدينة« وتطبع 20 ألفاً من »الديمقراطي«
القسم : عام

| |
2007-06-10 01:13:58



8-6-2007_P9-3.JPG

جدل حول التنسيق مع » التقدمي «.. عبدالله جناحي :

» وعد « تفتتح مقراً في عراد و»المدينة « وتطبع 20 ألفاً من » الديمقراطي «

وضعت جمعية العمل الديمقراطي (وعد) خطة للتواصل مع أنصارها بالدوائر الانتخابية التي أخفقت في إيصال مرشحي (وعد) لمجلس النواب بانتخابات نوفمبر 2006.

وأعلن نائب رئيس اللجنة المركزية عبدالله جناحي في الحلقة الثانية من حواره مع »الأيام« عن استعدادات لفتح مقر للجمعية في منطقة عراد (قارع فيها المحامي سامي سيادي مرشح المنبر الإسلامي ن. ف.) إضافة لفتح فرع ثالث بمدينة عيسى (تنافست فيها د. منيرة فخرو مع رئيس المنبر الإسلامي ص. ع).

وقال إن رئيس المكتب السياسي بالجمعية ابراهيم شريف  سيستأنف افتتاح مجلسه الأسبوعي بعد الصيف.

وأوضح: لدينا خطة لإقامة ندوات ومحاضرات في المناطق وعدم اقتصارها على المقر الرئيسي في أم الحصم.

وذكر أن عدد النسخ المطبوعة من (جريدة الديمقراطي) قفزت من ٣ آلاف نسخة إلى 20 ألف نسخة لكل عدد. وفيما يلي نص الحوار:

* الحديث عن وحدة التيار الديمقراطي تحوّلت لـ »اسطوانة مشروخة« بين قياديي المنبر الديمقراطي التقدمي و»وعد«، لماذا لم تخطُ الهيئات القيادية بكلا الجمعيتين خطوات للأمام للتنسيق، إذ لم تتشكل »لجنة تنسيق« بين التنظيمين كحد أدنى من العمل المشترك. لماذا؟

اكون معك صريحا في هذا الشأن، ففي جميع اجتماعات اللجنة المركزية لا بد وان تطرح مسألة وحدة التيار الديمقراطي، واعتقد بان الامر ذاته حاضر في المنبر ايضا، وفي كلا التنظيمين يوجد تيار وحدوي وتيار متشدد، وفي الاثنين هناك جدل مستمر في هذا الشأن وهو جدل تاريخي كان يحقق بعض الانجازات ويتراجع في بعض المحطات.

الرؤى السياسية المختلفة والمواقف السياسية المتباينة التي اتخذها كلا التنظيمين سواء على صعيد الموقف من التيار الاسلامي وتشخيص التناقضات الرئيسية والثانوية بين الديني والطبقي والحكم وغيرها من الامور الفكرية والايديولوجية، كل ذلك عامل رئيسي في التقارب او التباعد ضمن التيار الديمقراطي. والعامل الاخر هو الموقف من الدستور الصادر عام ٢٠٠٢ ومن المشاركة والمقاطعة، وكذا الامر بشأن الرؤى المتباينة في بعض القطاعات سواء العمالية او الطلابية او النسائية. وهذا العامل الثاني يخلق تداعيات في الوحدة او ضعفها .

المسألة الاخرى متعلقة بالحساسيات التاريخية بل خوف البعض من الابتلاع والذوبان امام الاخر، وبالتالي انتهاء التراث الحزبي وهي ظاهرة سائدة في معظم الاحزاب اليسارية ومفهومها للجبهة الوطنية العريضة او الجبهة الوطنية التي لا بد ان تقودها احزاب الطبقة العاملة وغيرها من المفاهيم التقليدية التي غادرتها »وعد« من لحظة تبنيها اولوية البرنامج السياسي على الايديلوجي.

كان امام التيار الديمقراطي فرصة تاريخية ضاعت من امامنا رغم نضج الظروف العالمية والمحلية بعد انهيار المعسكر الاشتراكي وغياب المرجعيات الخارجية سواء الشيوعية او القومية، ولذلك كنا متحمسين جدا لحرق السفن القديمة (الجبهة الشعبية وجبهة التحرير) والانخراط في سفينة واحدة، وقدمنا مشروعا اواخر التسعينات لوحدة التيار الوطني الديمقراطي، واستهدفنا بذلك تيار الشعبية والتحرير وقد استمر رفاقنا في اللقاءات والاجتماعات، حيث سافر من البحرين  عدد منهم الى العواصم التي يتواجد فيها قادة التنظيمين السياسيين من اجل الترويج لمشروع الوحدة، وخضنا حوارات داخل البحرين وخارجها من اجل ذلك حتى بداية الانفراج الامني والسياسي وعودة قادة التنظيمين للبلاد.

بعدها تواصلت الاتصالات  وكانت النواة العمل على تاسيس  جمعية العمل الوطني الديمقراطي، عندما بادر ابو امل في الدعوة لعقد لقاء بين جميع اطياف التيار الديمقراطي والشخصيات الوطنية المستقلة وذلك في شهر ابريل من العام ١٠٠٢ بمنزله  بعد عودته من المنفى، وللاسف برز التباين في فهمنا لهذه السفينة الموحدة، فمن مفهوم كنا نتبناه بحرق باقي السفن الى مفهوم مغاير خلاصته ان (وعد) بمثابة البيت العود، وان على كل طيف ان يبني بيته الصغير او شقته الضيقة الامنة الهادئة المستقرة، وان تكون وعد مكانا للجميع كجبهة وطنية عريضة يتم التوافق على برنامج الحد الادنى فيها، ولا اقول هنا ان احد المفهومين خاطئ بل يجوز ان لكل مفهوم اسبابه ومبرراته ومشروعيته بل واحلامه الوحدوية او التفتيتية ولا مجال هنا للتوسع في التقييم، فالامر بحاجة الى جلسات طويلة من الحوارات حول مفهوم الوحدة.

واعتقد بان لهذا التحول الذي ادى الى تشكيل المنبر الديمقراطي التقدمي فيما بعد دورا وعاملا اخر من عوامل الجدل والحلم والطموح وما ينبغي ان يكون عليه الوضع بالنسبة لوحدة التيار الديمقراطي. والامر الاخر التباين في توسع او تضييق التيار الديمقراطي وهل ينحصر هذا التيار فقط على التنظيمين السياسيين وعد والمنبر ام ان هناك تنظيمات اخرى ضمن التيار كالتجمع القومي وغيره، حيث من الاهمية توضيح مجال عمل التيار والزاوية التي ننظر من خلالها اليه: هل من البعد الطبقي والايديولوجي، ام من الموقف من السلطة، أم من بعد الحريات الخاصة وتحرر المرأة، ام من فهمنا للعلمانية وعلاقتها بالدين.

ظروف التقارب والتنسيق مع المنبر التقدمي مهيئة أكثر مما كانت في السابق، وأعتقد بان المطلوب تقارب تدريجي في الخطاب السياسي على كافة الصعد يواكبه تنسيق في المواقف السياسية والوطنية وفي العمل الجماهيري ، والى حين تحقيق ذلك ارى ضرورة تحويل الرغبات الى أفعال حقيقية عبر البدء في نشاطات مشتركة تعزز العلاقات بين تنظيمات وأعضاء التيار الديمقراطي.

* وعدَ مرشحو »وعد« بمختلف الدوائر، وبخاصة التي حظيت بحضور انتخابي قوي، بتطوير علاقة الجمعية مع مناصريها في مرحلة ما بعد الانتخابات ولكن لم نر ترجمة لهذه الوعود على أرض الواقع. ما السبب؟

بشأن تطوير العلاقة مع المناصرين في مرحلة ما بعد الانتخابات وترجمة الوعود على ارض الواقع في الدوائر التي حظينا فيها بحضور جماهيري كبير اقول:

تاكيدا على ما سبق ذكره في الجواب على سؤالك الاول بتغيير الظروف والاجواء بين مرحلة الحملات الانتخابية وهذه المرحلة وهي عامل مهم لا بد من مراعاته.

غير ان وعد وبالاخص مرشحيها قد بدؤوا فعلا في تفعيل تواجدهم فـ »ابو امل« فتح مجلسه الاسبوعي في قلالي وتوقف الان نظرا لتواجده خارج البلاد من جراء مرضه شافاه الله، والاخ ابراهيم شريف سيفتتح مجلسه بعد الصيف وهناك استعدادات لفتح اكثر من مجلس في الوسطى والمحرق.

ومن جانب اخر، فالعمل جار لافتتاح مقر وعد في عراد حيث سيكون مكانا للتواصل مع الناس والترتيبات مستمرة لفتح مقر في مدينة عيسى للهدف ذاته.

ومن جانب ثالث، فقد تم تطوير جريدة الديمقراطي وتخصيص صفحات خاصة بالمحافظات وتم زيادة نسخها من 3000 نسخة الى ما بين 15 و 20 الف نسخة لكل عدد ووضع آليات للتوزيع الامثل على المواطنين، وهناك خطة لاقامة ندوات ومحاضرات في المناطق وعدم اقتصارها على المقر الرئيسي في ام الحصم.

ورغم القيود المالية والتكاليف الباهضة الا ان اعضاء وعد متماسكون ومصرون على الانتشار ودائمو الدعم والتبرع لتحقيق الاهداف المنشودة في التواصل مع شعبنا ومشكلاته وقضاياه التي نتبناها، سواء عبر الديمقراطي او الندوات او المقترحات. واعتقد بان دورنا كتنظيم سياسي لم يحالفه الفوز في الانتخابات ان نستمر ضمن هذا النهج الجماهيري والتوعوي والدفاعي والانتقادي لاداء وسياسات الحكم الخاطئة او المجلس النيابي، ولا يستطيع التاثير اكثر خاصة في اطار صلاحيات التنظيمات كما هي واردة في القانون الهزيل للجمعيات السياسية

صحيفة الأيام

09 يونيو, 2007

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro