English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

وعد تحيي المقاومة اللبنانية البطلة في الذكرى الأولى, 14 أغسطس
القسم : الأخبار

| |
2007-08-13 19:08:13


 

 

waad logo.JPG


وعد تحيي المقاومة اللبنانية البطلة في الذكرى الأولى لإنتصارها على جيش العدو الصهيوني

 

الإنتصار أثبت جدوى خيار المقاومة وأسقط أسطورة "الجيش الذي لا يقهر"

 

 

في الثالث عشر من يوليو 2006 شن الكيان الصهيوني حربه الوحشية على لبنان محاولا تحطيم المقاومة الصلبة التي يقودها حزب الله، ومارس جيشه أبشع أنواع التدمير والتخريب للبنية التحتية وحرق القرى وتشريد الأهالي فسقط آلاف الشهداء والجرحى ونزح مئات الآلاف من المواطنين اللبنانيين من قراهم ومدنهم وضواحيهم. وفي الرابع عشر من أغسطس من نفس العام إنتهت حرب الثلاثة والثلاثين يوما بخيبة أمل وفشل ذريع للدولة الصهيونية بعد إتضاح إستحالة القضاء على المقاومة اللبنانية الصلبة أو إختراق تحصيناتها القوية أو إغتيال أهم قادتها أو منع صواريخها من الوصول للعمق الإسرائيلي.

 

وعلى رغم صمت وتفرج النظام العربي الرسمي وتواطؤ بعض الأنظمة الحليفة لواشنطن، ورغم الدعم الكبير للولايات المتحدة الأمريكية وتشجيعها إستمرار العدوان وتأييد بعض الدول الغربية له، فقد تمكن الشعب اللبناني من الصمود والمقاومة بفضل المقاتلين الأبطال في حزب الله وحلفائه وقدرة الحزب على قيادة المعركة عسكرياً وسياسياً وإعلامياً وشعبيا. وقد شكل هذا الإنتصار التاريخي للمقاومة اللبنانية من جهة، والهزائم العسكرية الأمريكية المتواصلة أمام ضربات المقاومة العراقية الباسلة من جهة أخرى، حوائط صد هامة لمنع تنفيذ المخطط الأمريكي الصهيوني الذي أدخل أغلب أنظمة الحكم العربية في عمليات التسوية والإستسلام وأخرجها من الصراع العربي الصهيوني.

 

لقد أطاح إنتصار المقاومة اللبنانية الباسلة بمسؤولين صهاينة كبار، وتشكلت نتيجة لفشل العدوان الإسرائيلي لجنة تحقيق مستقلة إعترفت بالهزيمة وأدانت قيادات عليا سياسية وعسكرية وأشادت بالقدرات القتالية العالية للمقاومة اللبنانية في التصدي لأحد أكثر الجيوش تسليحا وإعدادا. ولو كنا نعيش الديمقراطية الحقة في بلداننا لكان بإمكان هذا الإنتصار التاريخي أن يغير العقيدة العسكرية وأساليب القتال للجيوش العربية جميعها لتتمكن من الدفاع عن أوطانها وتأكيد سيادتها والإستغناء عن القواعد والأجنبية وطرد الأساطيل الأمريكية وإسترداد حقوق الشعب العربي المغتصبة.

 

لقد كشف فشل العدوان وعدم تحقيق العدو أي هدف إستراتيجي من الأهداف الموضوعة له خطأ المروجين للحلول الإستسلامية بحجة عدم القدرة على ردع التفوق العسكري الإسرائيلي، وصواب إعتماد المقاومة كخيار إستراتيجي، وخاصة إذا إستوفى هذا الخيار شروط النجاح من خلال بنية تحتية قوية للمقاومة والصمود معززة بعمق شعبي وتحالفات وطنية وعربية وإقليمية. لقد أثبتت حرب الصيف الماضي بأن وجود قيادة وطنية مناضلة ومستقلة أمر ضروري للصمود وإفشال المخططات الصهيونية والأمريكية الهادفة إلى تفتيت الأمة العربية وقتل روح المقاومة فيها وسلبها الإرادة المستقلة والسيادة القومية وإقحامها في مستنقع الحروب الأهلية والصراعات الطائفية والأثنية ليصبح الدولة الصهيونية القائد المسيطر على مقدرات الأمة.

 

إن إستمرار المقاومة وصمودها في لبنان وتعزيز المقاومة الوطنية ضد الإحتلال الأمريكي في العراق وتوحيد القوى الوطنية وتوجيه بوصلتها للتحرر من الإحتلال في فلسطين والترفع عن الصراعات الحزبية الضيقة وبالأخص بين (فتح) و(حماس)، وإستنهاض القوى والحركات الديمقراطية والوطنية في الدول العربية الهادفة إلى تحقيق الديمقراطية الحقة والعدالة في توزيع الثروة الوطنية والمساواة وتعزيز الإستقلال والسيادة الوطنية وتقوية حركات مقاطعة الكيان الصهيوني إقتصادياً ودبلوماسياً وسياسياً هو السبيل الأمثل لتحقيق طموحات الأمة في التحرير والاستقلال والتنمية.

 

المجد والخلود لشهداء المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق والوطن العربي.

 

استمرار وتعزيز المقاومة طريقنا لدحر المخططات الصهيونية الأمريكية.




 

                                                                              جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)

 

                                                                                     14أغسطس 2007م  

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro