English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

لسعات... الديمقراطية على الطريقة البحرينية
القسم : عام

| |
2007-04-06 16:45:32


في مجتمعات الديمقراطيات العريقة كلما إزدات مساحة الديمقراطية إزدادت الشفافية وسهولة الحصول على المعلومات ولكن في مملكة البحرين يبدو أن الديمقراطية التي يفهمها المسئولون هي إخفاء المعلومات والبيانات عن المجتمع المدني، بل وحتى تخويف النواب من عدم طرح أسئلة تكشف (أسرار الدولة الخطيرة!!!!)، واليكم نموذجين:

الأول: في عهد أمن الدولة كانت وزارة التربية والتعليم تصدر سنوياً تقاريرها الإحصائية الشاملة والميسرة لجميع المواطنين والباحثين الراغبين الاستعانة بها لدراساتهم وبحوثهم، بل كان من السهولة الحصول على الكتب الدراسية بهدف المقارنة والدراسة، أما الأن فإن هذه الوزارة تراجعت كثيراً إلى الوراء وأخفت هذه التقارير، وكلما حاول المرء الحصول على التقرير الإحصائي أو طلب كتب دراسية كانت التعقيدات البيروقراطية تمنع من ذلك، ونعتقد بأن المسؤولين في هذه الوزارة يخشون تسريب هذه البيانات خوفاً من تعليقات أو انتقادات قد تشوه الترويج الإعلامي الذي تمارسه بشأن سياساتها غير الواضحة، فلقد حاولنا الحصول على الكتب المقررة للمعهدين الديني والجعفري بهدف المقارنة بينهما والخروج بنتائج قد تفيد إعادة النظر في وجود معهدين دينيين منفصلين لأبناء الوطن الواحد يدرسون ويتعايشون في معهدين دون اختلاط أو فهم الآخر ولكن لم نتمكن من الحصول على أية مساعدة، وكذا الحال بالنسبة للحصول على التقرير الاحصائي السنوي الذي كان متوفراً في السنوات السابقة واختفى بعد عهد المشروع الانفراجي، هذه هي الشفافية، عاشت الديمقراطية!!.

والنموذج الثاني تصريح سعادة الوزير جواد العريض المحتضن نوع من التحذير والتخويف للنواب عندما يستخدمون حقهم الدستوري في طرح الأسئلة على الوزراء حيث وضع حدود اقيود وسقف أحمر للأسئلة، وهذا لا يجوز، فمن حق النائب أن يطرح أي سؤال على أي وزير وفي أي موضوع ومن واجب السلطة التنفيذية الرد بوضوح بما فيه الكشف بأن هناك معلومات لا يمكن الإعلان عنها باعتبارها ضمن (الأمن الوطني للبلاد) أما أن نضع العربة من الآن أمام الحصان، فهذه هي الديمقراطية على الطريقة البحرينية، عاش،عاش!!.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro