English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

تصريح صحفي (النائب السيئ لا يجرب مرة أخرى)
القسم : عام

| |
2006-10-30 17:13:16


أشادت الدكتورة منيرة فخرو مرشحة الدائرة الرابعة بالوسطى ( مدينة عيسى ومدينة زايد) ما صرح به بترحيب المرشح بنفس الدائرة المستقل الأستاذ صلاح فؤاد عبيد بفوز امرأة في دائرته وذلك لإحدى الجرائد المحلية. مؤكدة بان هذه الروح الايجابية لدى بعض المرشحين المستقلين تجاه مشاركة ودعم المرأة الكفؤة وذات الخبرة والمواقف الوطنية الواضحة هي سمة من سمات شعبنا المتسامح المؤمن بالمساواة وعدم التفريق بين أبناء الشعب الواحد سواء حسب الجنس بين المراة والرجل أو حسب العقيدة والطائفة.

وكشفت الدكتورة منيرة بان هناك حملة مضادة من قبل بعض المرشحين المرتبطين بتيارات سياسية إسلامية سنية وموالية تهدف ليس فقط إلى تعميق الهوة بين المواطنين والتعبئة والتشهير ضد المرأة في العمل السياسي وهو ما يتعارض مع الدستور وقانون مباشرة الحقوق السياسية بل ويتعارض ومع جوهر وروح الإسلام وقول الله تعالى ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ) بل ووصل لدى بعض الموتورين وضعاف النفوس وغير الواثقين من أنفسهم ومبادئهم- أن وجدت - بان يطلقوا الأحكام الجائرة البعيدة عن ديننا الحنيف حيث اعتبروا أنفسهم وتياراتهم فقط في دنيا الإسلام والآخرين من أبناء هذا الوطن في دنيا الشرك والكفر وكأنهم أوصياء الله على الأرض في يدهم مفتاح الثواب والعقاب. وكأن شعبنا المسلم عليه أن يختار أفكارهم أو يعتبر خارج الدين.

وواصلت الدكتورة منيرة تصريحها بان مثل هذه الاتهامات وجهت حتى للمرشحين المستقلين الذين يمارسون حقهم الدستوري في المنافسة الشريفة والبعيدة عن ممارسات وأخلاقيات لا علاقة لها بالإسلام والانتماء الوطني والقيم الديمقراطية، حيث لا يعقل أن يتم التشهير بهؤلاء المستقلين ودعوة المواطنين بالتصويت للكتل الإسلامية السنية باعتبارها هي القادرة على صيانة الوطن والإسلام وان المستقلين قد يرتشون أو يتم إفسادهم وشراءهم. موضحة بأنها وان كانت تنتمي للقائمة الوطنية للتغيير التي تضم كوكبة من المخلصين وذات التاريخ الوطني والتضحيات وذات الخبرة في المجال السياسي والاقتصادي والقانوني والاجتماعي والمدعومة من جمعية سياسية إلا أنها لن تشكك من وطنية المرشحين المستقلين وإخلاصهم وانتمائهم لمباديء وقيم الإسلام.

واختتمت الدكتورة منيرة فخرو تصريحها بأنها واثقة من وعي المواطنين ومعرفتهم والتمييز بين من يبيع عليهم الأقوال وعسل الكلام وممارساتهم بعيدة بعد السماء عن الأرض عن التسامح والمحبة والإيمان بالتعددية واختلاف الآراء والأفكار، وتعزيزهم لقيم التطرف والتعصب والأحقاد والفتن، والمزايدة على ديننا الحنيف أو التشكيك بإسلامية وأخلاقية ومبدئية المرشحين الآخرين بمن فيهم المستقلين، وان الممارسات التي تنفذها بعض المرشحين من هذه التيارات ومنها بث الأكاذيب وشراء الأصوات وتوزيع الرشاوى واستغلال حاجة وفقر الناس هي ممارسات لا بد من التحقيق حول مصادرها ومصدر الأموال الضخمة التي يتم توزيعها رغم أن معظم هؤلاء من اسر متوسطة الدخل وهنا لا بد من طرح علامات استفهام عديدة، بجانب الدور التخريبي لمثل هذه الممارسات في تخريب ثقافة الديمقراطية التي ننشدها وقيمها وسلوكياتها التي نعمل على تكريسها على ارض الواقع في أن المواطن يختار المرشح صاحب البرنامج الجيد لا المرشح المنتمي للإسلام شكلا والمناقض في سلوكه وممارساته وتصرفاته للدين الإسلامي، فماذا يعني أن يكون المترشح فاشلا مع أسرته وغير قادر على أن يشكل قدوة حسنة لزوجته وأبنائه ويعتمد أسلوب الرشوة والكذب على الناس وغيرها من أساليب معادية لأخلاق الإسلام والعرب.

إن المجرب السيئ في تجربته السابقة لا يجرب الآن في حفظ وصون أمانة الوطن ورقاب الناس في مشكلاتهم المعيشية. وبينت المرشحة فخرو بأنها بحرينية مسلمة ومواطنة وعربية تخاف الله قبل كل شيء، وأنها وهبت حياتها منذ كانت شابة للدفاع عن قضايا الناس ومشكلاتهم وتاريخها يشهد بذلك مع أفراد مناضلين مجاهدين من عائلتها منذ هيئة الاتحاد الوطني في الخمسينات من القرن الماضي، وأنها مربية أجيال تخرجت من تحت أفكارها وتربيتها وتعليمهم وأم لأبناء تعرف كيف توفق بين مسؤولياتها الأسرية ورعاية الأبناء وحتى الأحفاد ومهام الوطن ومسؤولياته وحمايته من الفاشلين في حياتهم النيابية وقبل كل شيء مع أسرهم وأفرادها.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro