English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

«الشبـــــاب الديمقـــــراطــــي» يرفضــــون التمييز.. بالمـــوسيقى
القسم : الأخبار

| |
2007-08-05 01:45:49


 


 

أكد أعضاء وأصدقاء جمعية الشباب الديمقراطي البحريني علي رفضهم المطلق لشتي أنواع التمييز وذلك في أمسيتهم الموسيقية التي أقيمت يوم أمس الأول بعنوان ''بالموسيقي نرفض التمييز بمقر جمعية المهندسين بالجفير، وذلك ضمن فعاليات البرنامج الصيفي السنوي للجمعية.

 

وقد عزف المشاركون أنغاما موسيقية أكدوا من خلالها رفضهم القاطع للتميز، حيث ضمت الأمسية أكثر من خمسة عشر مقطوعة موسيقية عزفتها فرقتي موسيقيون مستقلون وفرقة النوتة 13 وسط حضور كبير من الشباب.

 

وقد قدمت فرقة موسيقيون مستقلون سبع مقطوعات هي إلي متي بغداد، سباندلس، وهي مقطوعة تضم الألحان الأسبانية والعربية من تأليف محمد جواد، ويبقي الأمل من تأليف جاسم جواد، عتابات من تأليف جاسم جواد، محن فاضل من تأليف محمد جواد، وسوش أوال من التراث المحلي، واختتمت الفرقة فقراتها بموسيقي لا للتمييز.

 

كما قدمت فرقة النوتة 13 10 مقطوعات هي الإجازة الخريفية، غوايش، أنت عمري، اسبانيا، أهو ده اللي صار، بوسة، سوار، رقص الحبايب وساوند جانكشن وهي معزوفات عن فنايين عالميين وأخري من تأليف الفرقة.

 

ومن جانبه أكد رئيس جمعية الشباب الديقمراطي البحريني خليل بوهزاع في كلمته الافتتاحية علي أهمية التصدي لافة التمييز التي بدأت تتأصل في المجتمع.

 

وقال ''يكثر الحديث في هذا المجتمع الصغير التمييز، إشكاله، ممارسيه وأسبابه، والكل يدلي بحلول يعتقد بأنها الأنجع لحلحلة هذه القضية، ولكن للأسف، وحينما نرجع إلي الواقع، نري التمييز يزداد يوماً عن يوم، سواء أكان هذا التمييز علي أسس جندرية ''أي تمييز ضد المرأة''، أم تمييز طائفي، أو عرقي''.

 

وتابع ''نحاول في هذه الأمسية التعبير عن رفضنا للتمييز بالموسيقي لأنها لغة يستطيع الجميع فهما واستيعابها، ولكونها أيضا لغة مشتركة بين جميع الإطراف''.

 

وأشار بوهزاع في كلمته إلي ''الاصوات النشاز التي بدأت تنطلق في المجتمع داعية إلي رفض الاخر واقصائة بل ووصل الحال ببعض الجماعات كجمعية الرابطة الاسلامية إلي الترويج لقتل الاخر المختلف''، موكداً ''ان المجتمع البحريني كان وما يزال وسيستمر في انفتاحه علي الثقافات الاخري متمسكاً بتوابته الدينية والانسانية''

 

إلي ذلك قال منسق الفعالية محمد العبيدلي ''لقد عبرنا عن رفضنا لكافة أشكال التمييز عبر هذه الأمسية، فالتمييز عدو الإنسانية والبشرية لذلك يجب أن نساهم في تأصيل الوعي الوحدوي في المجتمع، وبالأخص ضمن فئة الشباب لأنها الفئة المؤثرة والمتأثرة بمثل هذه القضايا المدمرة للمجتمعات والأوطان''.

 

وأضاف ''يجب علي كل صاحب اختصاص أن يساهم في بث وعيه نحو طريق الصواب''، موضحاً بأن '' الموسيقي تعتبر أم اللغات حيث أن المواقف والأفكار السياسة قابلة للنقاش والخلاف والقبول وعدم القبول، ولكن لغة الموسيقي تبقي دائمة طوال الحياة متفق عليها''.

 

وتضمنت الامسية معرضاً فنياً شارك فيه الفنان التشكيلي علي عبدالله والفنان التشكيلي زهير السعيد بلوحات فنية عبرا فيها عن رفضهم للطائفية ونبرة التمييز والاقصاء التي يقوم بها البعض، مؤكدة علي ضرورة الوحدة والتآخي في ظل المجتمع المواحد.

 

من جانب آخر تستعد جمعية الشباب الديمقراطي لإحياء ذكري يوم الاستقلال لمملكة البحرين بمهرجان وطني ضخم والذي يصادف 41 أغسطس ''آب'' من عام 1971 يوم استقلال البحرين من الاستعمار البريطاني وتوقيع اتفاقية الجلاء.

 

وقال المنسق العام لفعالية ذكري الاستقلال محمد مطر أنه جارٍ وضع البرنامج العام لفعالية المهرجان التي ستحمل الطابع التراثي الوطني الذي سيكون معبرا عن تراث البحرين الأصيل ومناسبا لجميع الفئات العمرية كبارا وصغارا وشبابا لتنوع البرامج في الفعالية وشموليتها.

 

وذكر مطر أن الفعالية المزمع إقامتها والتي سيعلن عن مكان اقامتها وتوقيتها لاحقا، تأتي حرصا من الشباب الديمقراطي لتجسيد روح العائلة البحرينية وتعزيزا للوطنية في نفس الشباب.

 

وعبّر المنسق العام عن تفاؤله بأن تتجاوب جميع مؤسسات المجتمع المدني بدعوة جمعيته لحضور المهرجان، لافتا إلي أنه يتوقع حضورا جماهيريا ضخما لهذه الفعالية.

 

وحث مطر العوائل البحرينية التجاوب مع دعوة جمعيته للعمل من أجل غرس الحس الوطني لدي أبنائهم من خلال الفعاليات الشيقة التي ستقر في إجتماع اللجنة المخصصة لفعالية يوم الإستقلال قريبا.


صحيفة الميثاق

05 اغسطس, 2007  

-------------------------------------------------------------------------------------


أكد أعضاء وأصدقاء جمعية الشباب الديمقراطي البحريني رفضهم المطلق لشتى أنواع التمييز، وذلك في أمسيتهم الموسيقية التي أقيمت يوم أمس الأول بمقر جمعية المهندسين بالجفير، بعنوان ''بالموسيقى نرفض التمييز'' وذلك ضمن البرنامج الصيفي السنوي للجمعية.

عزف المشاركون أنغاما موسيقية أكدوا من خلالها رفضهم القاطع للتمييز، حيث ضمت الأمسية أكثر من خمس عشرة مقطوعة موسيقية عزفتها فرقتا ''موسيقيون مستقلون'' و''النوتة ''13 وسط حضور كبير من الشباب.

وقد قدمت فرقة ''موسيقيون مستقلون'' سبع مقطوعات ''هي إلى متى بغداد''، ''سباندلس''، وهي مقطوعة تضم الألحان الأسبانية والعربية من تأليف محمد جواد، و''يبقى الأمل'' من تأليف جاسم جواد، ''عتابات'' من تأليف جاسم جواد، ''محن فاضل'' من تأليف محمد جواد، و''سوش أوال'' من التراث المحلي، واختتمت الفرقة فقراتها بموسيقى ''لا للتمييز''. كما قدمت فرقة ''النوتة 10 ''13 مقطوعات هي ''الإجازة الخريفية''، ''غوايش''، ''أنت عمري''، ''اسبانيا''، ''أهو ده اللي صار''، ''بوسة''، ''سوار''، ''رقص الحبايب'' و''ساوند جانكشن'' وهي معزوفات عن فنايين عالميين وأخرى من تأليف الفرقة. من جهته أكد رئيس جمعية الشباب الديمقراطي البحريني خليل بوهزاع في كلمته الافتتاحية أهمية التصدي لآفة التمييز التي بدأت تتأصل في المجتمع.

وقال ''يكثر الحديث في هذا المجتمع الصغير عن التمييز، أشكاله، ممارسيه وأسبابه، والكل يدلي بحلول يعتقد أنها الأنجع لحلحلة هذه القضية، ولكن للأسف، وحينما نرجع إلى الواقع، نرى التمييز يزداد يوماً عن يوم، سواء أكان هذا التمييز على أساس النوع (أي تمييز ضد المرأة)، أم تمييزاً طائفياً، أو عرقياً''.

وأضاف ''نحاول في هذه الأمسية التعبير عن رفضنا للتمييز بالموسيقى لأنها لغة يستطيع الجميع فهمها واستيعابها، ولكونها أيضا لغة مشتركة بين جميع الأطراف''.

وأشار بوهزاع في كلمته إلى ''الأصوات النشاز التي بدأت تنطلق في المجتمع داعية إلى رفض الآخر وإقصائه بل ووصل الحال ببعض الجماعات مثل جمعية الرابطة الإسلامية إلى الترويج لقتل الآخر المختلف''، مؤكداً ''ان المجتمع البحريني كان ولا يزال وسيستمر في انفتاحه على الثقافات الأخرى متمسكاً بثوابته الدينية والإنسانية''. إضافة إلى ذلك قال منسق الأمسية محمد العبيدلي ''لقد عبرنا عن رفضنا لكافة أشكال التمييز عبر هذه الأمسية، فالتمييز عدو الإنسانية والبشرية لذلك يجب أن نساهم في تأصيل الوعي الوحدوي في المجتمع، وبالأخص ضمن فئة الشباب، لأنها الفئة المؤثرة والمتأثرة بمثل هذه القضايا المدمرة للمجتمعات والأوطان''. وأضاف العبيدلي ''يجب على كل صاحب اختصاص أن يساهم في بث وعيه نحو طريق الصواب''، موضحاً أن ''الموسيقى تعتبر أم اللغات حيث إن المواقف والأفكار السياسية قابلة للنقاش والخلاف والقبول وعدم القبول، ولكن لغة الموسيقى تبقى دائمة طوال الحياة متفقاً عليها''. تضمنت الأمسية أيضاً معرضاً فنياً شارك فيه الفنان التشكيلي علي عبدالله والفنان التشكيلي زهير السعيد بلوحات عبرا فيها عن رفضهم للطائفية ونبرة التمييز والإقصاء التي يقوم بها البعض، مؤكدين ضرورة الوحدة والتآخي في ظل المجتمع الواحد.



صحيفة الوقت

05 اغسطس, 2007

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro