English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

هل بدأ العد العكسي للهجوم على الحريات السياسية؟
القسم : عام

| |
2006-02-01 19:10:05


لماذا يفتح البعض ملفات قديمة ويوجه سهامه للمعارضة؟
حملات دعائية قذرة ضد المعارضة وتعديلات لقوانين تكمم الأفواه
دور متنام للأمن الوطني ينذر بعودة أجواء الاحتقانات السياسية
كأنها استحقاقات كبرى ستحل بعد قليل،
وكأن الدنيا قامت ولن تقعد.
هكذا يصور لنا البعض الحال السياسي في البلاد، حين تفرغ لاختلاق (معارك) دون مسببات ومسوغات موضوعية مقنعة، ولا يبدو أن هناك ما يمنع أو يعطل الهجوم المتواصل ضد المعارضة السياسية التي وجدت لتمارس دورها المراقب للأداء الحكومي وكشف مواطن الخلل والفساد في المال العام وطرح بدائل للسياسات الخاطئة. إلا أن المستفيدين من إبعاد المعارضة عن ممارسة دورها المحوري، واصلوا هجماتهم، كل حسب موقعه، وكل حسب حاجته، فراحوا ينذرونها بالويل والثبور وتهديد عناصرها بقطع أرزاقها، حيث قطع الأعناق أهون منها.
زيّتوا أسلحتهم وأخذوا يضربون تحت الحزام، بعضهم راح يتسلى بكل ما هو مقيت... بكل ما هو (واطي)، بينما تفنن البعض الآخر في اللعب بأشياء قذرة.
هل هي صدفة أن تتزامن عملية نبش قبور محاكمات جرت قبل ثلاثين سنة لتتبنى خلالها (صحيفة) رواية الجهاز البوليسي وتشطب قرار المحكمة؟
هل هي صدفة أن تبدو بعض الأحداث الأمنية بالصورة التي خرجت فيها على الملأ؟
في هذا الملف، نسلط الضوء على تداعيات الوضع السياسي الذي شهدته البلاد في الفترة المنصرمة من خلال الموقف السياسي لجمعية العمل الوطني الديمقراطي، كما نتوقف ملياً أمام محاولات إدانة من برأتهم المحكمة قبل ثلاثين سنة ليقولوا كلمتهم إزاء ما حصل معهم في المعتقل عندما حاول القسم الخاص إلصاق مقتل المدني بالجبهة الشعبية في البحرين ليبرر الهجمة الشرسة على الحركة الوطنية، إيذانا ببدء حقبة معتمة سوداء من تاريخ بلادنا امتدت أكثر من ربع قرن.

نشرة الديمقراطي

العدد 29

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro