English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

انتخاب الدكتورة منيرة فخرو رئيسة لمركزية وعد
القسم : بيانات

| |
2011-07-07 14:18:27


انتخبت اللجنة المركزية لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) بالإجماع الدكتورة منيرة فخرو، رئيساً لها، بعد أن قدم رئيسها عبدالحميد مراد استقالته لأسباب  صحية، وذلك في الاجتماع الاستثنائي الذي عقدته مساء الأربعاء الماضي (6/7/2011) وقد توجه أعضاء اللجنة المركزية بالشكر الجزيل لمراد لقيادته المرحلة السابقة وتمنوا له موفور الصحة والعافية. من جهتها قالت الدكتورة منيرة فخرو أن انتخابها بالإجماع يضع أمامها تحديات كبيرة لقيادة الجمعية في المرحلة المقبلة، وتقدمت بالشكر الجزيل لأعضاء وعد على الثقة الكبيرة التي حصلت عليها. وأضافت فخرو أن تبوأها هذه المنصب هو تكليف تعتز به، خصوصاً في ظل العمل المؤسسي الذي تسير عليه جمعية (وعد) آملة ان توفق في إنجاز المهمة التي تضطلع بها. من جهته ثمن عبدالحميد مراد موقف الأعضاء الذي طالبوه بالاستمرار،وأكد وقوفه في الموقع الذي تختاره الجمعية له، مؤكداً أن (وعد) كتنظيم مؤسسي قادر على اختيار الشخص المناسب لرئاسة اللجنة المركزية، لافتاً إلى الدور المهم الذي تلعبه د. منيرة فخرو في قيادة اللجنة المركزية في الفترة المقبلة. إلى ذلك قدم وفد (وعد) لحوار التوافق الوطني استعراضاً لما تم نقاشه، في محاور الحوار الوطني الأربعة: السياسي، الاقتصادي، الحقوقي والاجتماعي، وأكد الاجتماع على ضرورة إخراج الحوار من أجواء المنتدى الفكري إلى حوار مثمر وجاد قادر على وضع حلول جذرية ودائمة للأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد. وكان وفد جمعية (وعد) قد أعلن في الاجتماع الأول للمحور السياسي عن اقتراح تعديلات على قانون الجمعيات السياسية وتغيير المسمى إلى "قانون الأحزاب السياسية" حيث وضعت التعديلات على العديد من مواد القانون الحالي. وقد ثمن أعضاء اللجنة المركزية الدور الذي يقوم به وفدها لحوار التوافق الوطني برئاسة الدكتورة منيرة فخرو، مؤكدين على أهمية استمرار طرح مرئيات جمعية وعد والجمعيات السياسية المعارضة إزاء المحاور الأربعة في الحوار الوطني. وتوقف الاجتماع أمام الحالة الأمنية والسياسية غير الصحية التي لا تزال تعاني منها البلاد مما يؤثر على سير أعمال حوار التوافق الوطني، خصوصاً استمرار عمليات الفصل التعسفي من العمل وعدم عودة المفصولين والموقوفين لوظائفهم حسب توجيهات جلاله الملك وقرار مجلس الوزراء وعدم الإفراج عن المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم الأخ إبراهيم شريف السيد، أمين عام جمعية (وعد) إضافة إلى استمرار الأجهزة الأمنية حجز ومصادرة سيارات الأجرة والسيارات الخاصة لمئات المواطنين. ولفت الاجتماع إلى أنه ما تزال آليات الحوار غير واضحة وفضفاضة ولن تؤدي إلى النتائج المرجوة من هذا الحوار، وأن تشتيت الجهود وطرح محاور ومواضيع كثيرة فرعية وفنية بعيدة عن جوهر الأزمة والمتمثل بالأزمة الدستورية والسياسية لا يقود إلى نتائج مثمرة وحلول دائمة للأزمة السياسية في البحرين.   اللجنة المركزية جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" ٧ يوليو ٢٠١١

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro