English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

وعد تطالب بالإفراج عن الأسرى بسجون الاحتلال الصهيوني
القسم : بيانات

| |
2012-03-30 13:47:10


حيت نضال الشعب الفلسطيني وطالبت بدعم نضاله  ضد تهويد القدس


يحيي الشعب العربي الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1948، والجماهير الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات وسائر الشعوب العربية والعالم، الذكرى السادسة والثلاثين ليوم الأرض الذي يصادف اليوم الثلاثين من شهر مارس (آذار)، عندما انتفض شعبنا داخل الخط الأخضر وخصوصا في المثلث والجليل والنقب عام 1976، احتجاجا على قرار الكيان الصهيوني مصادرة آلاف الدونمات وتهويد الأراضي الفلسطينية عبر مصادرة الأراضي من أصحابها الأصليين ليقيم عليها مستوطنات ويجلب المزيد من المستوطنين اليهود من مختلف دول العالم إلى فلسطين. وقد سقط ستة شهداء ومئات الجرحى في تلك الانتفاضة الباسلة، والتي تعتبر الأولى منذ احتلال ما تبقى من فلسطين في حزيران "يونيو" 1967، والتيشكلت منعطفا مهما لنضالهم ضد الاحتلال الصهيوني وضد مصادرته للأراضي ومواجهة التوسيع الاستيطاني السرطاني، ومن اجل تحرير الأراضي المحتلة من رجس الاحتلال الصهيوني.

تحيي الشعوب العربية هذه الذكرى الخالدة، لتؤكد على إن فلسطين هي عنوان الصراع في المنطقة، حيث يمارس الاحتلال كافة أشكال الفصل العنصري وينفذ سياسة التطهير العرقي "الترانسفير" ضد شعبنا العربي الفلسطيني في أراضي ال48 وإقامة الدولة اليهودية ويطالب العالم الاعتراف بها، ويسعى جاهدا لتهويد مدينة القدس وهدم المسجد الأقصى في ظل عجز رسمي عربي غير قادر على ممارسة أدنى الضغوط على الكيان الصهيوني ليوقف عملياته القذرة ضد الشعب الفلسطيني الذي يواجه اعتى آلة احتلال في التاريخ الحديث. لقد مارس النظام الرسمي العربي صمتا وتواطئا إزاء ما يقوم به الاحتلال الصهيوني من مجازر في الأراضي المحتلة، وتكرار العدوان على القطاع الذي يواجه النازية الجديدة الصهيونية رغم الحصار الاقتصادي والسياسي وعدم تكافؤ القوة مع الاحتلال.

إن جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" تعتبر القضية الفلسطينية جوهر الصراع العربي الصهيوني وان بقاء الاحتلال يشكل حالة استنزاف ونزيف في جسد الأمة العربية، تؤكد على ضرورة وقوف شعوب الأمة وقواها الحية مع نضال الشعب الفلسطيني الذي يواجه حرب إبادة جماعية تذكر بالنازية الهتلرية، وتدعو جماهير الأمة إلى قيامها بالواجب القومي الذي تتطلبه معطيات المرحلة الراهنة، وخصوصا الوقوف صفا واحدا أمام سياسة الكيان لتهويد القدس الشريف وإقامة حائط المبكى على أنقاضه.

كما تدعو جمعية وعد إلى زيادة التضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني وفي مقدمتهم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق احمد سعدات ونحو عشرة آلاف أسير تعتقلهم قوات الاحتلال بغير وجه حق وضد جميع القوانين والأنظمة والمعاهدات والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بحقوق الأسرى وحقوق الإنسان.

وتطالب جمعية وعد حركتي فتح وحماس نبذ الخلافات والتجاذبات التي تأكد ضررها الكبير على القضية الفلسطينية وتأثيراتها السلبية على مستوى التضامن العربي مع القضية الفلسطينية، وتدعوهما إلى مغادرة التخندق الحاصل حاليا، وذلك من أجل التفرغ لمواجهة الاحتلال الصهيوني وإحداث النقلة النوعية الضرورية على طريق الوحدة الوطنية الفلسطينية وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية لتمثل مختلف القوى والفصائل الوطنية والإسلامية المناضلة والمجاهدة في سبيل انتزاع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وحيث انعقدت القمة العربية في بغداد أمس الخميس (29 مارس2012)،  وبعد أكثر من عام على تفجر الربيع العربي ضد الأنظمة العربية القمعية والفاسدة والمتاجرة بالقضية الفلسطينية منذ أكثر من ستين عاما،  فإننا نطالب بإعادة هيكلة هذه الجامعة لتكون ممثلة لشعوب الأمة وليس كما هو حالها الآن مدافعة عن الدكتاتوريات وسياسات القمع والفساد، وممارسة الفرجة على ما تقوم به قوات الاحتلال الصهيوني من عمليات قتل ممنهجة ومصادرة الأراضي الفلسطينية. كما نطالب الأنظمة العربية التي تخلصت من دكتاتورييها خلال الربيع العربي مثل تونس ومصر واليمن وليبيا، سرعة التحرك لدعم الشعب الفلسطيني والمشاركة الفعالة في تقديم أسباب الصمود له خصوصا في القدس وأراضي ال48، ناهيك عن الدعم المطلوب لشعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة لتمكينهم من مواجهة الحصار العنصري وآلة القمع والاقتلاع، وذلك عبر تقديم كافة أشكال الدعم السياسي والمعنوي والمادي اللازم لاستمرار صمود المقدسيين في وجه قطعان المستوطنين وحكومة الكيان الصهيوني.

المجد والخلود لشهداء فلسطين والبحرين والأمة العربية

الخزي والعار للاحتلال الصهيوني وأعوانه

 

                                               جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"

                                                                                30 مارس 2012

 


 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro