English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

كلمة وعد في الوقفة التضامنية مع اللاعبين الرياضيين
القسم : الأخبار

| |
2012-03-25 20:16:30


يشرفني بإسم المكتب السياسي بجمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" وبإسم جميع أعضائها أن نعلن تضامننا الوطني والثابت مع جميع اللاعبين الوطنيين والشباب والذين مورست بحقهم أبشع أنواع الانتقام والاعتقال والتعذيب والتشهير العلني من خلال إعلام النظام وتلفزيون البحرين الرسمي والتحقيق معهم وفصلهم وتوقيفهم عن أعمالهم، وهم الذين أثبتوا اخلاصهم وخدمتهم لوطنهم العزيز، وكذلك تفانيهم واصرارهم في رفع إسم بلدهم في جميع المحافل الرياضية حيث تم توقيف أكثر من تسعين رياضي وإداري ومشجع ومدرب ومنظمين في معظم أندية البحرين وكان من بين هؤلاء لاعبين دوليين أمثال اللاعب الدولي لكرة القدم علاء حبيل والذي صدر بحقه حكم 4 سنوات. كذلك اللاعب الدولي لكرة القدم محمد حبيل حيث صدر بحقه الحكم 3 سنوات.

كما أن اللاعب الدولي في كرة اليد، لاعب فريق التضامن علي جواد والذي صدر بحقه حكم 15 عاماً بتهمة المشاركة في حرق مزرعة عبدالعزيز عطية الله آل خليفة مع عدد من الشباب الآخرين.

لقد كشف تقرير اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق عن ما تعرض له اللاعبين والإداريين من انتهاكات فاضحة لحقوق الإنسان من خلال الاعتقال والتعذيب لخيرة أبناء الوطن وهم اللاعبين الشباب كبقية الشرائح الأخرى كالأطباء والممرضين وأساتذة الجامعات والعمال والطلبة والمعلمين وغيرهم.

لقد كشف التقرير وأكد على عدم دستورية عملية الاعتقال وكذلك التوقيف عن اللعب سواء من الأندية المحلية أو المشاركات الدولية والتعسف في عملية الشطب من الأندية التي يلعبون فيها.

اننا في جمعية "وعد" نطالب بالتنفيذ الواضح والصريح لهذه التوصيات التي لا تحتاج لتشكيل لجان، فالأزمة واضحة، والمشكلة فقط تحتاج إلى إرادة سياسية صادقة وصريحة، كما نطالب بالإسراع بإعادة اللاعبين والإداريين المفصولين والموقوفين إلى وظائفهم الأصلية ولأنديتهم المسجلين فيها قبل توقيفهم وشطبهم من أندية، وعدم اللف والخداع وممارسة الإنتقام، ووقف جميع المحاكمات والملاحقات للرياضيين حيث كان آخر ما قامت به النيابة العامة بحق لاعب المنتخب الوطني لكرة اليد السيد أحمد عباس الذي تم اعتقاله يوم الأثنين الموافق 6 فبراير 2012م لدى توجهه إلى المملكة العربية السعودية عبر منفذ جسر الملك فهد بمعية عدد من أصدقائه وعليه تم تجديد توقيفه على ذمة التحقيق 45 يوماً.

وبهذا العمل يعني ان الحكومة لازالت حتى الآن تمارس الانتقام من الشعب من خلال هذه الأعمال وإنها غير جادة في تطبيق توصيات اللجنة.

إن جمعية "وعد" والجمعيات السياسية المعارضة لا تطالب إلا بما طالبت به مفوضية حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة وهي تنفيذ توصيات بسيوني، والبدء في حلول سياسية باعتبار ان الأزمة التي مرت بها البلاد هي أزمة سياسية بالدرجة الأولى ويجب أن تكون حلولها سياسية وليست أمنية كما هو حاصل الآن.

نحو ملكية دستورية حقيقية، من خلال سلطة تشريعية كاملة الصلاحيات التشريعية والرقابية، وحكومة تمثل الارادة الشعبية، ونظام انتخابي عادل وسلطة قضائية مستقلة، وتجسيد مبدأ المواطنة الحقة دون تمييز بين المواطنيين، ووقف التجنيس السياسي والمزيد من الحريات العامة واحترام الحريات الخاصة والإنصاف والعدالة لضحايا التعذيب وأسر الشهداء بتنفيذ مبادئ العدالة الانتقالية، حيث نصل إلى ما يطمح له شعبنا في إقامة مجتمع قائم على الحق والعدالة والحرية والمساواة والديمقراطية الحقة..

المجد والخلود لشهداء الوطن

الخزي والعار للجلادين والحاقدين

الحرية لجميع المعتقلين السياسيين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عضو المكتب السياسي بجمعية   "وعد"

السيد/ هاني الشيخ

 الأحد 25 مارس 2012م

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro