English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

البيان الختامي للاعتصام الشعبي اليومي صامدون بساحة الحرية بالمقشع 8 فبراير
القسم : بيانات

| |
2012-02-09 13:45:34


في ختام فعاليات اعتصامنا الجماهيري الذي استمر على مدار الأسبوع الحالي، وشهد الكثير من الأنشطة والفعاليات الناجحة بسبب حضوركم الجماهيري منقطع النظير، الذي يعبر عن تمسككم بمطالبكم الوطنية المشروعة.. نقول لكم أيها الجماهير الوفية، ولكل من أسهم وشارك ودعم هذا الاعتصام نقول لكم شكرا لكم ..شكرا لكم... ونعاهدكم على المضي في درب العزة والكرامة والتضحية، فلا بديل أبدا عن نيل المطالب المشروعة مهما طال الزمن وعظمت التضحيات.  نقف اليوم ونحن نستقبل الذكرى الأولى لإندلاع انتفاضتكم المباركة يوم 14 فبراير 2011، لنترحم أولا على شهداءنا الإبرار جعلهم الله في عليين مع الأبرار والصالحين، ثم لنتوجه بالتحية والإجلال لكافة المعتقلين على خلفية تلك الانتفاضة، وفي مقدمتهم رموزنا وقياداتنا السياسية ونخصهم بالمحبة والعرفان لتضحياتهم وصمودهم وأصرارهم على تقديم المثل الأعلى في النضال والتضحية. ونحن نجدد هنا في هذه المناسبة، وكما أكدنا قبل أندلاع هذه الانتفاضة وخلالها وفي أكثر من مكان ومناسبة على حق كافة أبناء الشعب في التظاهر السلمي والخروج للمطالبة بمطالبهم الوطنية المشروعة، وهو حق كفله الدستور والأعراف الحقوقية والإنسانية حيث اكدت السلطة بعنجهيتها ورعونتها وتسلطها وإحجامها عن تلبية مطالب الناس، بل البطش بهم وبأبسط حقوقهم، أكدت أنه لا بديل عن التحركات الجماهيرية السلمية الواسعة والمنظمة لانتزاع تلك المطالب.  أن ما يتردد اليوم من أحاديث عن إجراء حوار وطني يشمل قوى المعارضة للخروج من الهاوية السحيقة التي تجر السلطة البلاد والعباد للوقوع فيها، ماهو إلا در للرماد في العيون، وكسب للوقت كما فعلت تماما في بداية الأحداث حيث تولت طرح بعض المبادرات السياسية لتهدئة الشارع بينما كانت تهيء في الباطن لإدخال قوات درع الجزيرة والبطش الأمني الوحشي. لذلك، فأننا نحدر السلطة من هذه الألاعيب المهدورة على حساب آلام وأوجاع الناس وسرقة أرزاقهم وجر البلاد الى المجهول. فأي حوار لا يستجيب للمطالبة الوطنية كاملة غير منقوصة بما في ذلك أطلاق سراح المعتقلين وعودة المفصولين وتطبيق مبادئ الانصاف والعدالة إلى جانب مطالب المعارضة السياسية التي تضمنتها وثيقة المنامة، لن يكون حوارا مجديا أو ذي قيمة.  أيها الإخوة والأخوات  بمناسبة الزيارة الأخيرة للدكتور محمود شريف بسيوني وفريقه، نقول مع الاحترام لهؤلاء أن ما يجري على الأرض من ممارسات وحشية ودكتاتورية ضد المدنيين والأبرياء والقوى السياسية، واستمرار الاعتقالات والتنكيل والتعذيب وانتهاك الحرمات والمفصولين لا يختلف قيد أنملة عما كان يجري في فترة السلامة الوطنية، وقافلة الشهداء تتواصل بسخاء وكرم قلما تجود به قوافل الشهداء في الثورات التي تجري حولنا، فأي غشاوة سياسية وإنسانية عقيمة تلك التي تحاول أن تمزج السم بالعسل وتصرح بوجود تقدم في تنفيذ التوصيات، فمثل هذه التصريحات هي ما سوف تشجع النظام على المضي في غيه وظلمه وصلافته، في وقت تتوق الجماهير المظلومة إلى كلمة حق تنصفها وتنصف تضحياتها ونضالاتها، وما عدى ذلك، فأن الحيادية مفقود الثقة فيها ولا تستحق التعامل مع من يروج لها.  الأخوات والأخوة  أن الحل السياسي للأزمة العميقة المتفاقمة التي تشهدنا بلادنا الحبيية لن يكون إلا من خلال تنفيذ المطالب المشروعة التي سطرتها قوى المعارضة في وثيقة المنامة، وفي مقدمتها التوصل لصيغة دستورية مشبعة بكل مبادئ الديمقراطيات العريقة وتخضع للاستفتاء الشعبي، وحكومة منتخبة تمثل الإرادة الشعبية والدوائر الانتخابية العادلة ونزاهة القضاء وتحقيق الأمن للجميع القضاء على التجنيس وإرجاع حقوق الناس في أرزاقهم ومعيشتهم.  أننا نؤكد مجددا على سلمية حركتنا الجماهيرية وابتعادها عن كافة أساليب العنف والإضرار بمصالح البلد، متمسكين بالوسائل السلمية في التحرك، فهي مصدر قوة وعدالة حركتكم ومطالبكم.  كما ان مطالبنا هي مطالب الشعب بأسره بكل طوائفه ومذاهبه وقواه السياسية، فلا يمكن أن يقف أحد ضد مبادئ العدل والمساواة والدولة المدنية والقضاء على الفساد والسرقات وتحقيق الحياة الكريمة ووقف التمييز والإقصاء والفقر، وهذا كله لن يتحقق في غياب سلطة تشريعية لها كامل الصلاحيات في المحاسبة والتشريع والرقابة، وبرلمان يمثل تمثيلا حقيقيا وعادلا طموحات الشعب ورغباته.  أننا حريصون كل الحرص على الوحدة الوطنية وكل ما من شأنه صيانتها وتعزيزها ولا نرفض الحوار مع أي من القوى السياسية مهما كان لونها أو انتماءها على قاعدة تحقيق المطالب الوطنية المشروعة للشعب البحريني بكافة مكوناته، بل أننا ندعو كافة هذه القوى للحوار لتحقيق هذه المطالب التي فيها خير للبلد بأجمعه.  أن فعالياتنا الجماهيرية السلمية سوف تتواصل دون انقطاع بعزمكم وصلابة أرادتكم وعزيمتكم التي لا تقهر، وتمسككم الذي لا يلين أو يتراجع بالمطالب الوطنية المشروعة، بل اننا واثقون أن هذه الفعاليات سوف تأخذ زخما أكبر وأوسع لنثبت للعالم... كل العالم أننا باقون وصامدون في مواقع العزة والكرامة دون تعب أو كلل وحتى بعد انقضاء عام أو أكثر من عام على أندلاع انتفاضتكم المباركة ..باقون وصامدون نعض على مطالبكم المشروعة بالنواجد شاء من شاء وآبا من آبا، فلا تراجع ... لا تراجع بل دائما الى الإمام.  اللهم أرحم شهداءنا الإبرار ونحتسبهم عندك مع الصديقين والشهداء  تحية من القلب لرموزنا وقياداتنا وكافة المعتقلين في السجون  تحية للصابرين والمضحين في كل بيت من بيوت بلادنا الحبيبة  تحية وألف تحية والشكر كل الشكر لكم أيها الأوفياء الأحبة     والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،      08 فبراير2012       

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro