English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

في الذكرى الثالثة لرحيل مؤسسها .. الشعبية تدعو للوحدة والمقاومة ومغادرة نهج أوسلو نهائياً
القسم : الأخبار

| |
2011-01-26 06:45:52


 أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنه لا سبيل سوى مغادرة نهج ومفاوضات أوسلو نهائياً، ونقل ملف القضية إلى الأمم المتحدة إطاراً وحيداً للمفاوضات، والتوحد الوطني الديمقراطي في المقاومة الذي لا بديل عنه لوقف حالة التآكل الوطني برنامجاً وشرعية ومؤسسات.   ودعت الجبهة في الذكرى الثالثة لرحيل مؤسسها الدكتور جورج حبش لاستلهام فكره السياسي النير المتجذر في أوساط حزبنا وصلابته الثورية وروحه الوطنية الوحدوية الديمقراطية، وايمانه العميق بدور المرأة والشباب في النهوض بعملية التحرير والديمقراطية السياسية والاجتماعية وبالجماهير وبقدرتها على التغيير، باعتبارها هي القوة التي بدون الاعتماد عليها في التغيير ومقاومة الاحتلال والعدوان لا يمكن الوصول لاهداف شعبنا في التحرير والعودة وتقرير المصير.   وقالت الجبهة " في السادس والعشرين من هذا الشهر كانون ثاني -  يناير تحل الذكرى الثالثة لاستشهاد القائد المؤسس لحركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، د . جورج حبش ، ذكرى رحيل القائد الوطني والقومي والاممي الذي افنى عمره في النضال والمواجهة للمشروع الصهيوني والاستعماري، منذ النكبة التي اكتوى بنارها واغتصاب فلسطين في عام1948 حين كان شاباً في مقتبل العمر، لتتحول وتنصهر مسيرته الحياتية والانسانية والنضالية في ميادين المقاومة لاغتصاب فلسطين واقامة دولة الكيان وميادين النضال القومي ومقارعة مشاريع التآمر والتجزأة، والانخراط في النضال من اجل تحرير فلسطين والارض العربية المحتلة ومن اجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والوحدة، سواء عبر تأسيس حركة القوميين العرب في مطلع الخمسينات والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين غداة هزيمة حرب حزيران عام 1967، وعبر اطر العمل الوطني الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية وعبر أطر العمل العربي الثوري اليساري والقومي الديمقراطي".   وأكدت الجبهة أن  موقفه السباق من خطورة ما سمي  بالتكتيك وانتهاكه للاستراتيجية ، ويا ويلنا ! وما البديل ؟ ومن نهج واتفاق اوسلو والمخاطر المترتبة على الاعتراف المسبق والمجاني بدولة الكيان والاحتلال، وعلى تقديم التنازلات وتداعياتها على وحدة الشعب والارض والقضية والمصير وحق عودة اللاجئين، في ظل احتلال استيطاني اقتلاعي تهجيري عنصري مدعوم بقوى الاستعمار والامبريالية وخنوع الانظمة الرسمية، الا  شاهداً على نفاذ البصيرة ووضوح الرؤية واستشراف الواقع المأساوي الذي يعيشه شعبنا اليوم ويتهدد قضيتنا، والذي يطلق يد الصهيونية وكيانها وحليفها الامبريالي في استعباد المنطقة شعوبها وثرواتها واحتجاز تطورها وتأبيد تجزأتها .   وأشارت الجبهة إلى أنه بانطلاق قطار الثورة، التي دشنها شعب تونس البطل  في انتفاضته الشعبية نحو تحقيق اهدافها في الكرامة والحرية والشغل، ، في الخبز والديمقراطية والتقدم، تتحققت نبوءة الحكيم، وصدقت رؤياه بأن إرادة الجماهير العربية اقوى من الديكتاتورية والفساد والاستبداد، وبأن الجماهير العربية "تمهل ولا تهمل" مهما استطال الظلم والطغيان، ومهما تآمر المتآمرون والعملاء، ومهما تواطأ المحتلون والمستعمرون القدماء والجدد، فالجماهير الشعبية هي صاحبة المصلحة الحقيقية في الثورة والاولى بقطف ثمارها .    وقالت: " نحن في لحظة يتعاظم فيها العدوان والاستيطان والحصار والتهويد والاسرلة ويلقي الانقسام السياسي والجغرافي بأثقاله على كاهل ابناء شعبنا وأسراه وينفث بسمومه على امتداد الوطن والمنافي، وتتغطرس فيها حكومة نتنياهو بارك ليبرمان المدعومة بالادارة الامريكية وبنفاق وصمت المجتمع الدولي، ما احوجنا إلى حكيم الثورة وقادة شعبنا الذين رحلوا وهم يرفعون وصية الوحدة والمقاومة والصمود، ما احوجنا إلى الاخذ بوصاياهم وحفظ الامانة التي أورثوها لنا ، ما احوجنا إلى الوفاء لدمائهم الزكية وللاهداف التي قضوا من اجلها على درب تحرير الوطن وتوحيد الشعب والأمة على درب التنمية والتحرير والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والوحدة".   وعاهدت الجبهة رفيقها المؤسس أنها لن تكل أو تمل من العمل والنضال من أجل انهاء الانقسام السياسي والجغرافي واستعادة الوحدة والخيار الديمقراطي على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني واعلان القاهرة، وبناء استراتيجية سياسية بديلة وقيادة وطنية موحدة ، وأن تكون وفية للشهداء والأوطان عملاً وقولاً. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين 25 يناير 2011

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro