English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

الانتخابات تفتح الشهية لعضوية «وعد»
القسم : الأخبار

| |
2011-01-23 08:25:25


أكد الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) إبراهيم شريف حدوث طفرة ملحوظة في طلبات الانضمام لعضوية الجمعية، وقال «إن هذه ظاهرة حدثت بعد انتخابات 2006 وتحدث الآن بشكل ملحوظ». وعن عدد طلبات العضوية التي تلقتها «وعد» منذ بدء الحملات الانتخابية الماضية، قال: «نحن لا نعلن أرقاماً لأعضاء الجمعية للصحافة إنما نفصح عنها في المؤتمر العام للجمعية الذي يجري كل سنتين ويتم فيه انتخاب نصف أعضاء الهيئة القيادية للجمعية»، وأضاف أن «هذه الطفرة في طلبات العضوية تعكس مدى نجاح التنظيم في تسويق برنامجه السياسي، وهي تعني أن هناك من استمعوا الى برنامجك الانتخابي لأول مرة واعجبوا به، وتعني أنك استطعت إيصال صوتك الى أناس لم يكن صوتك يصل لهم سابقا».
وأشار نائب الأمين العام لوعد إبراهيم كمال الدين إلى أن «غالبية طالبي العضوية لوعد هم من فئة الشباب، وهذا برأيي دليل على نجاح خطاب وعد الذي كان في الأساس يستهدف هذه الفئة التي تقع عليها مسئولية وطنية الآن وفي المستقبل» وعن أسباب هذا الإقبال على طلب العضوية أوضح كمال الدين: «المواطن البحريني شعر بعد التراجعات التي أصابت المشروع الإصلاحي بالإحباط، فهناك مراسيم صدرت تقيد حرية العمل الأهلي، وهناك قوانين تعكس روح قانون امن الدولة سيئ الصيت، وهي القوانين الأربعة: قانون الصحافة، وقانون التجمعات، والإرهاب، وقانون الجمعيات وهي في مجملها تعوق وتقيد العمل السياسي والأهلي، ناهيك عن وجود برلمان مكبل بصلاحيات محدودة تعوق دوره الرقابي والتشريعي، وهو ما جعل المواطنين يشعرون بأن الخطاب الوطني لوعد ربما يمثل أملاً بوعد جديد للتغيير».
من جهتها، بيَّنت أمين سر وعد عائشة بوجيري أن «غالبية طالبي العضوية هم من الشباب ولكن من بين طالبي العضوية أشخاص تجاوزوا مرحلة الشباب».
يذكر أن جمعية وعد كانت قد خاضت معركة انتخابية حامية في الانتخابات الماضية بثلاثة مرشحين هم أمين عام الجمعية إبراهيم شريف ومنيرة فخرو وسامي سيادي وقد تميزت حملات الثلاثة الانتخابية بحضور جماهيري لافت
 
الوسط - 23 يناير 2011

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro