English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

فخرو: سنكشف بعد الانتخابات عن معلومات بشأن إزالة أسماء الناخبين
القسم : الأخبار

| |
2010-10-27 09:11:08


كشفت مرشحة جمعية «وعد» في الدائرة الرابعة بالمحافظة الوسطى منيرة فخرو، أن لديها معلومات بشأن عدم تمكن عدد من الناخبين من التصويت في الجولة الأولى من الانتخابات نتيجة إزالة أسمائهم وعناوينهم من كشوفات الناخبين، لافتة إلى أنها ستكشف عن المعلومات التي لدى الجمعية في هذا الشأن بعد انتهاء الجولة الثانية من الانتخابات.
جاء ذلك خلال اللقاء الأول الذي عقدته فخرو مع ناخبي الدائرة مساء يوم الاثنين الماضي، بعد تأهلها للجولة الثانية من الانتخابات في مواجهة المرشح عيسى القاضي.
واستنكرت فخرو عبور آلاف الأصوات عبر جسر الملك فهد وسقوط أسماء الآلاف من كشوف الناخبين، على حد تعبيرها.
وقالت: «بتنا نخشى من أمر آخر غير المراكز العامة، وهو قضية عدم وجود عناوين الناخبين على البطاقة الذكية، وهناك ناخبون كثر ممن أتوا بأدلة تثبت عدم تغييرهم عناوينهم إلا أنهم فوجئوا في يوم التصويت بعدم وجود أسمائهم في كشوفات ناخبي الدائرة. ونحن سنجعل من هذا الأمر قضية كبيرة، ولكن لن يتم ذلك قبل يوم السبت المقبل حتى لا نخسر أصواتاً أخرى».
وقالت: «من حضر يوم السبت الماضي وأدلى بصوته دعماً للوحدة الوطنية نضعه فوق رؤوسنا ونعتز به، ونأمل أن يعود مرة أخرى ويدعمنا يوم السبت المقبل، لأنه يؤدي خدمة كبيرة إلى هذا الوطن، وإذا لم أوفق أو لم يوفق إبراهيم شريف في الجولة الثانية من الانتخابات، فلن ننكسر، وهذه معركة ومنافسة شريفة دخلناها مع الآخرين».
وأضافت: «في حال عدم دخولنا المجلس، فسنقول لإخوتنا الذين سيدخلون مجلس النواب، إن برنامجنا الانتخابي هو برنامجكم، فحاولوا تحقيق ما تستطيعون من أجل وطنكم».
غير أنها عادت لتؤكد أنها تتوقع النجاح لـ «وعد» في الجولة المقبلة من الانتخابات، مشيرة إلى أن لدى «وعد» استراتيجيتها في هذا الإطار، لافتة إلى أنه فور إعلان خسارة مرشح الجمعية في سابعة المحرق سامي سيادي، فإنه سارع بالتوجه مع فريق حملته الانتخابية إلى دائرة شريف بغرض تقديم الدعم له.
أما بشأن ما يردده بعض المرشحين بشأن أفضلية المرشح المستقل على المنتمي لجمعية سياسية، قالت فخرو: «نحن في جمعية وعد نمثل تنظيما سياسيا سيتحول إلى حزب، وإن رحلنا عن الدنيا، ستبقى وعد لأنها تنظيم يبشر بالمستقبل والوطنية، وسوف نعود إلى نشاطنا في الجمعية بعد أن كسبنا قاعدة انتخابية رائعة في مناطق كثيرة من البحرين، وهذه القاعدة ستترسخ».
وأضافت: «جمعية وعد تؤمن بالديمقراطية، وما يؤكد ذلك وجود هيئة مركزية فيها تضم 50 شخصا يتم انتخابهم من قبل قواعد الجمعية، وهم من يقررون ما يريدونه من أفراد الجمعية، وسنواصل برنامجنا على هذا الصعيد، والمستقبل سيكون لنا».
وعن موقفها في حال فازت في الجولة الثانية من الانتخابات ولم يفز شريف، قالت: «قد تكون النتيجة على العكس من هذه التوقعات، ولكني أتمنى النجاح لكلينا، وحين اخترنا شريف أميناً عاماً للجمعية، كان لما تميز به من قدرة على القيادة على أعلى المستويات، ونأمل نجاحه في الانتخابات المقبلة على رغم كثرة أعدائه».
وطلبت إحدى الناخبات توجيه رسالة اطمئنان للعسكريين بأنه لا توجد رقابة على تصويتهم، وفي هذا الشأن، قالت فخرو: «نطمئن العسكريين، ونؤكد أنهم قاعدة مهمة في استتباب الأمن في هذا الوطن، وأنهم حين يقومون بالتصويت، لن يعرف أحد عمن صوتوا له، وكل ما يثار في هذا الشأن هو محاولة لتخويف العسكريين من التصويت لصالح مرشحين معينين».
واشتكى أحد الناخبين من عدم السماح له بالتصويت في انتخابات الجولة الأولى لعدم وجود اسمه ضمن سجل الناخبين في الدائرة الرابعة، مشيراً إلى أنه حين راجع الجهاز المركزي للمعلومات بشأن عنوانه، تم رفض تزويده بنسخة ورقية تبين قراءة عنوانه على البطاقة الذكية، على رغم أنه تم إبلاغه بأنه يحمل العنوان نفسه الذي ذهب للتصويت عليه، ناهيك عن كونه العنوان ذاته المدرج في فاتورة الكهرباء، لافتاً إلى أنه اضطر للجوء إلى إحدى شركات الاتصالات التي زودته بنسخة ورقية لقراءة عنوانه في البطاقة الذكية والتي كشفت أنه مسجل على عنوانه ذاته في الدائرة الرابعة.
فيما أكدت ناخبة أنه تم إبلاغ ابنها حين حاول التصويت يوم السبت الماضي بأن بطاقته السكانية مسجلة باسم ناخب آخر، وأبدى حينها اعتراضه الشديد باعتبار أن بطاقته السكانية وجواز سفره يؤكدان رقمه الشخصي، متسائلة: «ماذا يمكن تسمية ذلك؟ وهل المطلوب من ابني الآن رمي بطاقته السكانية؟».
كما استنكر ناخب آخر قيام بعض الجهات بالاتصال بالناخبين بغرض إجراء استطلاع بشأن حظوظ مرشحي الدائرة، إلا أنهم في واقع الأمر يحاولون الترويج لمرشح آخر.
فيما دعا أحد الناخبين لعدم التركيز على عدم نزاهة الانتخابات أو التشكيك بها، وإنما التركيز على البرنامج الانتخابي للمرشح، معتبراً أنه كان من المفترض بالجمعية أن تنزل للشارع وتخاطب الناس العاديين، باعتبار أن الجيل الحالي بحاجة لوعي وصقل حتى يستطيع الانتخاب بصورة صحيحة.
وقال وزير التربية والتعليم السابق علي فخرو في مداخلة له: «هذه المعركة يجب ألا تعتبر معركة وعد لوحدها، وإنما هي معركة مجتمع، وعيب على المجتمع ألا تخرج امرأة مثل فخرو لتمثل نساء البحرين في مجلس النواب».

أدت مداخلة لأحد الحضور خلال اللقاء الذي عقدته المرشحة منيرة فخرو، إلى إثارة زوبعة خلال اللقاء، وذلك حين طلب أن يدلي بمداخلة ليعتذر عن مداخلة سابقة له في ندوة «أملاك الدولة» التي استضافت فيها فخرو النائب عبدالجليل خليل. إلا أنه قال في مداخلته مساء أمس الأول: «أنا أعتذر عما قلته سابقاً، ولكني لم أكن أعلم أن كل من يلبس العمامة هو معصوم...».
وأثارت تلك المداخلة بلبلة خلال اللقاء، وتعالت أصوات الحضور، وقال أحدهم موجهاً حديثه إلى صاحب المداخلة: «لا تهن الشعب... وإذا كنت بحرينيا، فنحن جميعنا بحرينيون»، فيما استنكر آخرون تكرار الشخص ذاته مداخلته السابقة في ندوة «أملاك الدولة»، واتهموه بمحاولات لبث الفرقة.
وهنا حاول نائب الأمين العام للشئون السياسية في جمعية «وعد» رضي الموسوي تهدئة الحضور، وقال: «هذا اللقاء مخصص لدعم فخرو في الجولة الثانية من الانتخابات، وليس من حق أي أحد الإدلاء بمداخلات من هذا النوع، ولا يحق لأي شخص أن يمس أي أحد في البلد».
وأضاف: «وقوفكم الشجاع مع فخرو هو ما سيوصلها إلى البرلمان على رغم أصوات الغربان. والواضح أن هناك من يريد أن يخرب هذا اللقاء من خلال توجيه ملاحظات مشاغبة، وطلبنا من الشخص الذي أدلى بهذه المداخلة أن ينفي ما نُشر في إحدى الصحف المحلية عن تعرضه لهجوم من قبل الحاضرين على إثر مداخلته في الندوة السابقة، إلا أنه لم يفعل ذلك، ولكننا نؤكد له أن قلبنا أوسع».
فيما قالت فخرو: «المجتمع البحريني كطائر بجناحين، لن يطير أو يحلق إلا بجناحي الطائفتين الكريمتين فيه».
وأضافت: «لنحترم معتقدات بعضنا البعض، والحديث لا يجب أن يخرج عن الانتخابات ورغبتنا بدخولنا المجلس، ولكن مثل ذلك الحديث سيفرقنا، وهذا ما يسعى البعض لتحقيقه، اتركوا أعصابكم في ثلاجة ولن يفرقنا أحد، لأن تفرقنا سيتسبب بتزايد انتشار الفساد».
 
الوسط - 27 اكتوبر 2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro