English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

وعد: تصريح العوضي تهرب من المسئولية والتفاف غير مقبول
القسم : بيانات

| |
2010-07-24 10:43:10


فند مكتب قضايا المرأة بجمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" التصريحات التي أدلت بها الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة الأستاذة لولوة العوضي، والتي قالت فيها أن "المرأة ليست من أولويات الجمعيات السياسية"، ووصفت تأكيد الجمعيات السياسية على دعم المرأة انه "يبقى مجرد كلام نظري فقط وعند الواقع العملي لا تكون المرأة من أولويات الجمعيات السياسية".
وقال مكتب قضايا المرأة في جمعية "وعد" إن تصريح العوضي  بجريدة الأيام المنشور في  العدد "7770 " الموافق 19 يوليو الجاري فيه الكثير من التجني بحق الجمعيات السياسية عامة وجمعية وعد بشكل خاص ، حيث أن جمعية العمل من أوائل الجمعيات السياسية  الداعمة للمرأة وتمكينها السياسي ووصولها لمراكز اتخاذ القرار، دون مواربة  أو حجج، وتمثل ذلك بشكل عملي في ترشيح السيدات بدرية علي، بهية رضي، د. ليلى المسيب، وصفية السعد عضوات الجمعية ودعمهن في الانتخابات البلدية التي انتظمت عام 2002.
كما تبنت العضو القيادي في الجمعية الدكتورة منيرة فخرو في انتخابات 2006 وكانت من العناصر الرئيسية على قائمة جمعية وعد النيابية، وجددت ترشيحها لانتخابات 2010، وتعتبر "وعد" الجمعية السياسية  الوحيدة، التي أعلنت عن مرشحة نسائية حتى ألان. 
وأضاف مكتب قضايا المرأة في "وعد" أن الجمعية دعمت مرشحات نيابيات مستقلات في انتخابات 2006، كما هو الحال مع السيدتين مريم الرويعي وفوزية زينل، لافتا إلى إن طبيعة توزيع الدوائر واستخدام المراكز العامة لدعم مرشحين معينين حال دون وصول الدكتورة منيرة فخرو وزميلاتها إلى قبة المجس النيابي والمجالس البلدية.
ورأت "وعد" في تصريح السيدة لولوة العوضي محاولة التفافية غير مقبولة وتهرب من المسئولية الملقاة على عاتق المجلس الأعلى للمرأة في دعم المرشحات الكفوؤات والجديات، ودعت إلى أن يقوم المجلس بدوره المعلن في دعم وصول المرأة إلى قبة المجلس النيابي من خلال الدفع بعجلة التمكين السياسي والبحث الجدي في وضع كوتا للنساء في المجلس لنيابي والتي تطبقها العديد من دول العالم الجادة في تمكين المرأة، ومنحها الفرصة لتأكيد ريادتها وقدرتها على مواجهة التحديات. 
وقالت "وعد" أن التجربة السياسية على مدى الأعوام العشرة الماضية أثبتت أن دعم المجلس الأعلى للمرأة هو ما يجب أن يطلق علية "مجرد كلام نظري" وليس عمل الجمعيات السياسية و خاصة الديمقراطية منها، والتي كانت و لا زالت الرافعة الحقيقة لدعم وتمكين المرأة البحرينية، حيث إن أكثر من 25 بالمائة من أعضاء المكتب السياسي في جمعية وعد هن من النساء.
                         مكتب قضايا المرأة بوعد
                         24 يوليو 2010م

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro