English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

الأمين العام لـ وعد: علاقتنا مع المعارضة موقف استراتيجي وليس مصلحة آنية
القسم : الأخبار

| |
2010-07-15 12:13:00


الديمقراطي:
أكد أمين عام تنظيم العمل الوطني الديمقراطي (وعد) إبراهيم شريف على "عدم وجود اتفاق سري بين (وعد) والوفاق أو غيرها في الانتخابات"، مشدداً على أن "موقف (وعد) واضح في ضرورة التعاون مع الوفاق والتقدمي والقومي في دعم كل مرشحي المعارضة".
وقال شريف في ندوة (المطابخ الانتخابية ومحاولة تقويض التحالفات الوطنية) التي نظمها منتدى (وعد) مساء أمس الأربعاء في مقر التنظيم بأم الحصم "من المستحيل أن تقبل (وعد) الانضمام إلى "كتلة إيمانية" بحيث تخضع فيها قراراتها السياسية لمرجعية الوفاق".
وأضاف "(وعد) لا تخشى الإعلان عن صداقتها مع الوفاق، ولن نتبرأ من علاقاتنا مع أصدقائنا من أجل حصد مكاسب انتخابية آنية في مجلس نيابي محدود الصلاحيات، كما إن مواقفنا لا تتخذ لإرضاء نزوات طائفية عند عدد قليل من المهووسين والمشغولين بالاحتراب الطائفي".
وأوضح شريف في الندوة التي جمعته وأمين عام التجمع القومي الدكتور حسن العالي وعضو جمعية الوفاق الوطني الإسلامية النائب جواد فيروز "أشار تقرير صلاح البندر إلى أهداف شبكة أحمد عطية الله فيما يتعلق بالانتخابات والمتمثلة في تحجيم القوى المعارضة في المؤسسة التشريعية عبر تحريض الشارع السني لمواجهة ما يتم تصويره أنه ”هيمنة شيعية“ والعمل على تأمين المناخ الملائم للحصول على أكثرية موالية للسلطة التنفيذية في تشكيلة السلطة التشريعية".
               - التحريض والهجوم الإعلامي على المعارضة
واستعرض المجموعات العاملة ضمن مخطط (البندر) ومن ضمنها خلية صحيفة (الوطن)، خلية مركز قياس الرأي العام (زاجل)، خلية التصويت الالكتروني والجهاز المركزي للمعلومات، المجموعة الإعلامية المصرية، المجموعة الاستخباراتية الأردنية، جمعيات الغونغو وشخصياتها، بالإضافة إلى خلية تمويل ودعم المرشحين".
وأشار إلى حملة التحريض والهجوم الإعلامي المستمر ضد المعارضة الشيعية خاصة الوفاق وضد كل صديق لهذه المعارضة وضد كل من يرفع نبرة الخطاب السياسي ليمس ”المحرمات“ (دستور وأراضي وسواحل وسارقيها).
وقال "هناك محاولات لتشويه السمعة عبر بث الأخبار الكاذبة وتلقفها من بعض الكتاب في سعي منهم لتشكيل حملة رأي عام مستندة على معلومات لا أساس لها".
وتناول الأمين العام خبرين نشر أحدهم في صحيفة (البلاد) والأخر في صحيفة الوطن، أكدا على وجود تنسيق "خفي" بين (وعد) والحكومة من جهة والوفاق من جهة أخرى.
               - مواقف (وعد) تحددها مؤتمراتها العامة
وعلق على خير صحيفة (لبلاد) قائلاً إن "الخبر نقل عن مصادر غير معروفة منسوبة لـ "بعض المراقبين" أو"التسريبات الإعلامية" أو "يُقال" أو "للجدران آذان"، وأن تلك ”المصادر“ نقلت إشاعات أطلقتها إحدى الجهات لغرض بنفسها، أو اصطنعت أخباراً من أجل الإساءة لـ(وعد)  والإيحاء بأنها عقدت "صفقة" سرية قذرة، أو إنها تحاول الإيقاع بين (وعد) وحلفائها وأصدقائها".
وأضاف "الثابت أن (وعد) عقدت مؤتمرها، تلاها اجتماع للجنة المركزية، ثم للمكتب السياسي ناقش فيه الأوضاع السياسية، وفي جميعها لم يحدث أن ناقش أي من الأعضاء أي شيء "عاصف" أو مثير، أما الحديث عن "الصحافي المحسوب على التيار الذي أتى لجمعيته المفترضة يحمل صفقة من النوع الخاص والكبير“ فلا نعلم بصحفي أو غير صحفي جاء بأي صفقة من أي نوع، ولو جاء لعاد خائباً من حيث أتى".
وأوضح شريف أن الثقة التي تساءل عنها الكاتب في موضوعة، هي نتيجة "تجربتنا عام 2006 التي كادت أن تصل بثلاثة أو أربع مرشحين لولا إجبار العسكريين وتجيير أصوات المجنسين وتدخل المراكز العامة لقلب النتائج، وكذلك قراءتنا السياسية للتوجهات الحالية للناخبين الذين أصبحوا أكثر وعياً وحرصاً على عدم استمرار الوضع الراهن".
وتابع "أما الادعاء أن "الممانعين" في (وعد) يحاولون التدخل قبل التوقيع عليها (أي الصفقة) فهذا كذب ليس لعدم وجود صفقة فحسب، ولكن، أيضاً، لعدم وجود مؤيدين لصفقة من هذا النوع ليكون هناك "ممانعون" لها".
وحول الحديث عن تخلي النائب عن الدائرة الرابعة في المحافظة الوسطى صلاح علي عن مقعدة في الدائرة لصالح مرشحة (وعد) د.منيرة فخرو فهذا ما تنفيه الأخبار المؤكدة حول وجود مرشح للمنبر الإسلامي بعد أن احترقت أوراق النائب الحالي".
               - (وعد) لا تخشى الإعلان عن صداقتها مع الوفاق
وعلق شريف أيضاً على ما نشرته صحيفة (الوطن) في 11 يوليو بعنوان "اتفاق سري بين وعد والوفاق يفرز قائمة إيمانية جديدة"، مؤكداً على عدم "وجود لاتفاق سري بين (وعد) والوفاق أو غيرها، كما إن موقف (وعد) واضح في ضرورة التعاون مع الوفاق والتقدمي والقومي في دعم كل مرشحي المعارضة، ونحن  لا تخشى الإعلان عن صداقتها مع الوفاق ولن نتبرأ من علاقاتنا مع أصدقائنا من أجل حصد مكاسب انتخابية آنية في مجلس نيابي محدود الصلاحيات".
وأوضح "علاقتنا بالوفاق وغيرها من المعارضة ليست ضرورة انتخابية طارئة بل موقف استراتيجي من الصراع السياسي في البلاد، ومن يقوم بالتنسيق في أغلب القضايا الوطنية لا يعيبه التنسيق في الانتخابات"، مستدركاً "رغم ذلك هناك خلافات هامة بين التيار الوطني الديمقراطي من جانب، وتيار الإسلام السياسي (المعارض والموالي) من جانب آخر، خاصة في قضايا المرأة والحريات الشخصية".
وشدد على أن "مرجعية (وعد) تحددها مؤتمراتنا العاملة وهياكلنا التنظيمية، وهي أيضاً ليست بحاجة إلى شهادة كتاب يزورون تاريخ البلاد ويمحون جغرافيا قراها ومدنها ونضالات شعبها".
وتابع "نحن لا نغازل الناخبين باستغلال عواطفهم الطائفية، إن خطابنا وطني يهدف لتخليص البلاد من الاستبداد والفساد ونحن على ثقة أن الناخب أصبح أكثر وعياً وأقل تعصباً".
واستعرض شريف تجربة (وعد) في انتخابات 2006 وكيف تم تزوير وتجيير أصوات الناخبين.
وقال إن "الحكم يريد ضمان الأغلبية الموالية له في المجلس عبر التوزيع غير العادل للدوائر، واستخدام قوائم للناخبين الخالية من العناوين من أجل إخفاء عملية تزوير سجلاتهم وأماكن سكنهم، فضلاً عن جبر العسكريين على التصويت لمرشحي الحكومة واستخدام المجنسين كخزان انتخابي لصالح مرشحي الحكومة".
وقارن الأمين العام بعمليات التزوير في الانتخابات في الدوائر التي يترشح فيها شخصية معارضة، وبين الدوائر التي يتنافس فيها شخصيتين غير معارضتين.
وقال "في الدائرة (8) في المحرق، تنافس كل من غانم البوعينين وثابت الشروقي، والحكم لم يتخذ موقف من المرشحين لكونهم لا ينتمون لقوى المعارضة، وعلى ذلك جاءت الأصوات في مركز الدائرة والمراكز العامة متقاربة نسبياً، فيما العكس تماماً في دائرة المناضل عبدالرحمن النعيمي، الذي اكتسح في مركز الدائرة، بينما جاءت أصوات المراكز العامة في صالح منافسة".

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro