English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

«أوكسفورد»: الضربة الاسرائيلية لايران حرب طويلة... قد تشجعها على حيازة النووي
القسم : الأخبار

| |
2010-07-15 06:20:59


رويترز:
أكّد تقرير صادر عن «مجموعة أوكسفورد للأبحاث» امس، أن هجوما اسرائيليا على منشآت ايران النووية، من شأنه أن يطلق حربا طويلة، ويمكن ان يشجع طهران على الحصول على الأسلحة النووية، ما دفع بالمجموعة إلى التوصية بتنحية فكرة العمل العسكري كرد على طموحات ايران المحتملة بالتسلح النووي، بعدما قدرت المدة التي تحتاجها طهران لتطوير هذه الأسلحة، بـ3 إلى 7 اعوام.
وجاء في التقرير أن «هجوما اسرائيليا على ايران، من شأنه ان يشكل بداية لنزاع ممتد، لن يحول، بغالب الظن، من دون حصول ايران المحتمل على أسلحة نووية، بل قد يشجعها على ذلك». كما أضافت المجموعة في تقريرها أن نزاعا مماثلا قد يؤدي إلى عدم استقرار اقليمي وعالمي.
وأكد التقرير الذي قاد إعداده استاذ دراسات السلام في جامعة برادفورد، بول روجرز، أنه من غير المرجح لجوء أميركا لعمل عسكري ضد ايران، لكنه أشار إلى أن قدرات اسرائيل تتزايد في هذا السياق نتيجة «شرائها لطائرات قادرة على شن ضربات ضد أهداف بعيدة، من الولايات المتحدة، وتحسينها لقدرات التزويد الجوي بالوقود، ونشرها لطائرات من دون طيار طويلة المدى، واحتمال التعويل على منشآت دعم في شمال شرق العراق وأذربيجان».
وفي السيناريو الذي تخيلته مجموعة الأبحاث لنزاع محتمل نتيحة توجيه اسرائيل لضربة إلى ايران، توقعت «أوكسفورد» أن تشمل الضربة الاسرائيلية، قصفا مباشرا لأهداف في طهران، ومحاولات اغتيال لإداريي البرنامج النووي الايراني، ما سيؤدي بحسب المجموعة، إلى انسحاب طهران من معاهدة حظر الانتشار النووي، والعمل المباشر على صناعة الاسلحة النووية للحؤول دون أية هجمات مستقبلية، كما إلى قصف صاروخي مباشر على اسرائيل، وإغلاق مضيق هرمز، واستهداف مــرافق غربية في الخليج.
في المقابل، اعتبر تقرير «أوكسفورد» أن تطوير ايران لمجموعة صغيرة من الأسلحة النووية، قد يتطلب 3 إلى 7 سنوات، إذا قررت القيام بذلك، مؤكدا غياب أية دليل قاطع على اتخاذ طهران لقرار مماثل.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro