English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

كلمة وعد في اعتصام توبلي الأربعاء 29 فبراير2012م  
القسم : الأخبار

| |
2012-02-29 17:36:06


  ينتظم هذا الاعتصام تحت شعار ( لا عودة للوراء ).. نعم لا عودة للوراء، فالوراء حالك الظلمة، مارس الحكم فيه ولا يزال يمارس سياسة انتقامية، رحل عن دنيانا أكثر من 60 شهيدا، ومئات المعتقلين مورس بحقهم أبشع أنواع التعذيب، وآلاف المفصولين عن العمل.. لا عودة للوراء وقد تم التشهير بكم في تلفزيون حكومة البحرين، وتم تشويه سمعة كوكبة من رموزنا السياسيين والمثقفين والمعلمين والأكاديميين والأطباء والعمال والطلبة. أيها الأعزاء،،، هل نرضى بالعودة وقبول الأمر الواقع وان نقول " عفى الله عما سلف" لا وألف لا، نحن الآن نقول لا يمكن أن نعفوا بعد هذا القتل والانتقام والتعذيب والفصل عن العمل بشكل همجي. لذا أيها الأعزاء فان جمعية (وعد) التي أسسها الـمناضل الـكبير الـراحل عبد الرحمن النعيمي رحمه الله ومن خلال منهجه، نواصل مسيرته الكفاحية والتي تمسك بها مناضلنا المعتقل أمين عام جمعية (وعد) الأخ الشريف إبراهيم شريف السيد وكوكبة من الرموز القادة والمعتقلين.. فان (وعد) كجمعية سياسية تقول لكم لا عودة للوراء للأسباب التالية: أولا: أسباب ذاتية أهمها كيف نقبل بالأمر الواقع أو حلول ترقيعية وشكلية وقد تم اعتقال وتعذيب وخطف وفصل الآلاف من ابناء شعبنا الابي نساء ورجال، أطفال وشيوخ، شباب وشابات.. لذا نؤكد بأن أي مفاوضات لأي حل سياسي يجب ان يهيء له بالافراج الفوري عن السجناء والمعتقلين السياسيين واشراك القادة في عملية الحوار، فهم معتقلوا رأي كما أكدتها توصيات لجنة تقصي الحقائق. ثانيا: كيف نقبل الأمر الواقع وعفى الله عما مضى وقد تم حرق مقراتنا في أم الحصم والمحرق عن بكرة أبيها ولمرتين ضاعت فيه وثائقنا وأحرقت مبانينا، وقد تقدمنا ببلاغات فورية للقضاء ولم يتم القبض على المتهمين.   تضحكون علينا أو تتعاملون معنا كأطفال فكيف لوزارة الداخلية القادرة أن تلقي القبض على أشخاص بتهمة إلقاء المولوتوف على منازل شخصيات موالية في أقل من 24 ساعة. وما يجري الآن هو امتداد لما جرى من انتهاكات لحق شعبنا وقياداته السياسية تعدى حدود هتك المنازل وحرماتها وهدم بيوت الله واستباحه دم أبناء شعبنا، والقائمة لا تتوقف عند هذا الحد والجميع شاهداً على ذلك. عجبي والله أضحوكة نقف أمامها مستهزئين لا مقدرين، كيف يتم إلقاء القبض على مواطنين بتهمة إلقاء المولوتوف على منزل سميرة رجب وبهية الجشي في اقل من يوم ولم يتم القبض على أي متهم ألقى نفس القنابل على منزل الدكتورة منيرة فخرو ولمرتين رغم بلاغاتنا المستمرة؟ أين الإنصاف، وأين العدالة الحقة، وأين جدارة وزارة الداخلية القادرة بسرعة البرق أن تكشف متهمين ولا تنطق بكلمة حينما تكون الحادثة صوبنا كجمعية وطنية معارضة!! وبعد هذا تريدون منا أن نرجع للوراء وننسى ما أصابنا من ضرر نفسي ومادي وفي كرامتنا، لا وألف لا أيها الأعزاء، لنطبق القانون على الجميع ونحاكم المخطئ والمجرم وعلى رأسهم ما ورد في توصيات بسيوني، وإلا لا عودة للوراء، لا عودة أبدا  للمربع الأول. أقول لكم أيها الأعزاء وبصدق... رغم الترهيب فقد أصرت جمعية وعد أن تكون كطائر الفينيق الأسطوري تحترق ولكن ليقوم من نارها وقد جددت ريشها من جديد وتواصل مسيرتها خادمة لشعبها وبدون ذلك لا تقوم لوعد قائمة. أيها الأعزاء بجانب الأسباب الذاتية القوية التي تمنعنا من قبول الأمر الواقع هناك أسباب موضوعية ومستجدات سياسية لا بد أن يعي الحكم بأنها مستجدات لا يمكن التراجع عنها وأهمها:   أولا: الوضع العربي.... فبعد نجاح الربيع العربي في تونس ومصر واليمن وتأثيراته الجماهيرية في المغرب وسوريا وملامح انطلاقته في الجزائر والأردن وسلطنة عمان واستمراريته في البحرين يفرض على الحكم تغيير عقليته من الاستحواذ المطلق إلى قبول التغيير بان الشعوب العربية قد بدأت ثورتها لانتقال مجتمعاتها من الاستبداد واحتكار السلطة إلى الديمقراطية والتشاركية السياسية.   ثانيا: لجمعية وعد ثوابتها التي على رأسها الالتزام الكامل بالمثلث السياسي التالي:   ضلعة الأول الالتزام بما ورد في وثيقة المنامة التي أصدرتها الجمعيات المعارضة وأهمها الانتقال الحقيقي لملكية دستورية على غرار الديمقراطيات العريقة كما ورد ذلك نصا في ميثاق العمل الوطني.... ووعد والمعارضة لا تطالب سوى بالتطبيق الحرفي لما ورد في الميثاق.   وضلعه الثاني هو من ثوابتنا التنفيذ الحقيقي لمبادرة ولي العهد المكونة من سبعة بنود والتي وافقت عليها المعارضة وهي كالتالي: مجلس نيابي كامل الصلاحيات وحكومة تمثل إرادة الشعب ونظام انتخابي عادل وفتح ملف التجنيس السياسي والفساد المالي والفساد الإداري وقضاء مستقل.   وضلعه الثالث والأخير من مثلث ثوابتنا التنفيذ الجدي لجميع توصيات لجنة بسيوني حيث هو الطريق الحاسم لتهيئة الأجواء لإنجاح أي حوار جاد مع المعارضة وبدونها لا يمكن أن نتصور أن الحكم جاد في الانتقال من الدولة الأمنية الراهنة إلى دولة مدنية ديمقراطية.       المجد والخلود لشهداء الوطن الحرية لإبناء شعبنا وقياداته المعتقلين السياسيين العودة الأكيدة لجميع المفصولين وبكرامة     والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،  

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro