English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

البيان الختامي لمسيرة قوى المعارضة شعب الحرية
القسم : بيانات

| |
2012-02-10 19:10:13


في ختام هذه المسيرة الجماهيرية الحاشدة، التي هي امتداد لاعتصام "شعب الحرية" نجدد العرفان ونقول شكرا لكم.... شكرا لكم على إصراركم وصمودكم الذي نستمد منه قوة الاستمرار في رفع المطالب المشروعة للشعب البحريني الأبي حتى تحقيق الأهداف التي من أجلها قدم شعبنا قوافل الشهداء والجرحى والمعتقلين.
لقد أبهرتم العالم حين أكدتم طوال عام منذ انطلاقة الحراك الشعبي ألمطلبي المبارك، على التمسك بسلمية الحراك وقدمتم أروع صور البطولة والفداء والتضحية أمام آلة الدمار والقتل والعقاب الجماعي المتزايد ضد الشعب المسالم، والتي لم تفرق بين رجل أو إمرة..أو بين طفل ومسن...فقد كانت آلة الحقد والكراهية والتدمير عمياء، ولاتزال عمياء تبطش بكل من يطالب بحقوقه المشروعة، حيث تدوس الدستور والقانون وكل المواثيق والمعاهدات الدولية التي تتشدق الحكومة بالتوقيع والتصديق عليها، غير ابهة بأي تبعات تجرها على البلاد والمواطنين والمقيمين.
إننا في قوى المعارضة السياسية، وفي الوقت الذي نتمسك فيه بحقنا في التظاهر السلمي وتنظيم المسيرات والاعتصامات والمهرجانات الجماهيرية في أي مساحة من هذا الوطن، فإننا نحذر السلطات وأجهزتها الأمنية من ارتكاب حماقات جديدة ومجازر جديدة ضد شعبنا المسالم الأعزل الذي لايملك سوى إيمانه بعدالة قضيته وتمسكه بمطالبه المشروعة في المواطنة المتساوية والحرية والعدالة الاجتماعية والديمقراطية الحرة واحترام حقوق الإنسان التي كفلتها كل المواثيق الدولية، ناهيك عن الدستور والميثاق. وان تشطير البلاد إلى مربعات أمنية وتسييج بالقوى الأمنية والعسكرية والأسلاك الشائكة وزرع الحواجز بالكتل الإسمنتية في مختلف المناطق والتقاطعات للتذكير بعمليات الخطف والاعتقال والتعذيب حتى الموت، وعسكرة المؤسسات المدنية..ان كل هذا لن يرهبنا ولن يفت من عزيمتنا في الاستمرار في رفع مطالبنا المشروعة التي رفعها أجدادنا وآبائنا منذ قرابة قرن من الزمن.
أيها الإخوة والأخوات،،،
ونحن نقترب من الذكرى الأولى لحركة الرابع عشر من فبراير المجيدة، يوم انطلاقة حركتنا المباركة، فإننا نجدد التأكيد على:
أولا: إن الظروف العصيبة التي تمر بها بلادنا هي نتاج الأزمة السياسية الدستورية التي يتحمل وزرها الحكم بتعنته في التمسك بالسلطة المطلقة وعدم تنفيذه للوعود التي أطلقها منذ أكثر من عشر سنوات، عندما انقلب على الدستور والميثاق وحول البلاد إلى سجن كبير من القمع والفساد الإداري والمالي واستمرأ الدوس على كافة القوانين التي وضعها هو غير آبه بالتبعات الخطيرة التي كانت المعارضة السياسية تحذر منها طوال السنوات العشر الماضية.
ثانيا: لقد سبق لقوى المعارضة السياسية وان حذرت من المعالجات الأمنية للازمة السياسية الدستورية، وأكدت على عقم هذه المعالجات وعدم جدواها في وضع حد للمطالبات الشعبية التي تطالب بها فئات واسعة من الشعب البحريني، لكن الحكم لم ينصت لصوت العقل ورفض الحوار الجدي مع المعارضة وسعى إلى خلط الأوراق وتقطيع الوقت من اجل مكاسب مؤقتة غير قادرة على الصمود في وجه الأزمة المستحكمة.
ثالثا: إن محاولات الهروب للأمام والاستنجاد بالخارج وإدارة الأزمة دون وضع حلول جدية لها، لايغير من حقيقة الأزمة بشيء بل يؤكد مصداقية طرح المعارضة السياسية التي كررت دعوتها ومطالبتها الحكم بالتوقف عن البطش والقمع والسماح للمتظاهرين بممارسة حقهم الدستوري الأصيل الذي كفلته كافة الأعراف الدولية. كما أن التسويف في عدم تنفيذ توصيات لجنة تقصي الحقائق ومحاولات التنصل من الالتزام الذي أعلنه الحكم أمام العالم، وخصوصا الإفراج عن المعتقلين السياسيين وإعادة المفصولين إلى إعمالهم ومحاسبة المسئولين عن عمليات القتل والتعذيب..إن عدم تنفيذ ما ألزم الحكم نفسه به سوف يعمق الأزمة ويعقدها ويحول دون الوصول إلى استقرار اجتماعي وسلم أهلي.
أيها الإخوة والأخوات،،،
نعاهدكم على استمرار حراكنا الشعبي السلمي في كل الساحات و الميادين حتى تحقيق كافة المطالب المشروعة للشعب البحريني الأبي.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار الحرية للمعتقلين السياسيين
الشكر لكم على مشاركاتكم المستمرة وصمودكم الدائم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جمعية الوفاق الوطني الإسلامية  جمعية التجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي جمعية الإخاء الوطني  جمعية التجمع القومي الديمقراطي جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"
١٠ فبراير ٢٠١٢

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro