English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

الشعبية تطالب قيادة منظمة التحرير والسلطة باتخاذ قرار فوري بوقف المفاوضات والتنسيق الأمني
القسم : الأخبار

| |
2010-07-13 05:35:52


طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية باتخاذ قرار فوري بوقف المفاوضات غير المباشرة ووقف التنسيق الأمني مع حكومة العدو، ومطالبة الرئيس أبو مازن بوصفه رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وللسلطة الفلسطينية بعدم الاستجابة لدعوات الذهاب إلى المفاوضات المباشرة التي دعى لها نتنياهو واوباما وسيحملها ميتشيل في زيارته للمنطقة.
ودعت الجبهة في بيان سياسي صدر عن مكتبها السياسي اليوم الاثنين لعقد اجتماع وطني عاجل بمشاركة قيادة حركة حماس بهدف التباحث بسبل مواجهة الغطرسة الصهيونية والانحياز الأمريكي، ودعوة قيادة حماس الى الاستجابة لنداء الوحدة، وذلك كخطوة أولى وعملية على طريق إنهاء الانقسام واستعادة وحدة الشعب والوطن. ونثمن كل جهد يصب بهذا الاتجاه.
وقالت الجبهة: " مجدداً تؤكد نتائج لقاء اوباما- نتنياهو عقم الرهان على الإدارة الأمريكية المنحازة بسفور لرؤية قادة الكيان الصهيوني الرافضين لأية تسوية سياسية لا تفرض شروط رؤيتهم التي يواصلون فرضها على الأرض تحت غطاء مفاوضات عبثية غير مباشرة، طالب اوباما الفلسطينيين بتحويلها إلى مفاوضات مباشرة، وادعى أن نتنياهو مستعد للمجازفة من أجل السلام، ما يعني تحميل الفلسطينيين ومن خلفهم "لجنة المتابعة العربية" مسؤولية فشل المفاوضات غير المباشرة، متناسياً كل ما يجري على الأرض من حصار خانق في غزة وتكثيف للاستيطان في الضفة وتهويد وتفريغ في القدس، ما يؤكد بجلاء الصلف الصهيوني والانحياز الأمريكي السافر له.
وفي المقابل يواصل شعبنا صموده ومقاومته مستنداً الى تنامي التضامن الدولي والإقليمي الشعبي والرسمي ضد كل أشكال الحصار والاستيطان والتهويد والتفريغ والقتل والاعتقال".
وأكدت الجبهة أن مواجهة الصلف الصهيوني والانحياز الأمريكي السافر لا يمكن مواجهته إلا بقبضة وطنية واحدة موحدة على أساس الالتزام ببرنامج الحقوق الوطنية في العودة وتقرير المصير وبناء الدولة السيادية المستقلة وعاصمتها القدس، وحق شعبنا المشروع في المقاومة ضد سياسة وإجراءات التهويد والتفريغ والحصار والاستيطان والقتل والتدمير...
كما دعت جماهير شعبنا إلى التلاحم الميداني في مواجهة سياسة التهويد والحصار والاستيطان والتفريغ والقتل والاعتقال، والدول العربية التي تقيم علاقات مع الاحتلال إلى سحب سفرائها وقطع علاقاتها معها، داعية لعقد قمة طارئة تدعو الى سحب المبادرة العربية للسلام، والمطالبة بعقد مؤتمر دولي بمرجعية ورعاية هيئة الأمم، بديلاً عنها وذلك من اجل إلزام إسرائيل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع ولتأمين حقنا بالعودة وتقرير المصير والدولة وعاصمتها القدس، ومطالبة المجتمع الدولي بالعمل على توفير حماية دولية مؤقتة لشعبنا في الأراضي المحتلة عام 1967.
ودعت في ختام بيانها جماهير أمتنا العربية وأحرار العالم الى تحويل حالة التضامن مع شعبنا الى فعل سياسي مباشر من أجل محاكمة قادة الكيان الإرهابيين وإلزامهم بتطبيق قرارات الشرعية الدولية.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro