English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بيان جمعية (وعد) في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
القسم : الأخبار

| |
2007-07-22 17:49:29



 

 

waad logo.JPG


بيان جمعية (وعد) في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة

الشعب العربي يحتاج إلى استنهاض قواه وتوحيد طاقاته وطرد المحتلين من أراضيه

نحو تعزيز ثقافة المقاومة والإستقلال والوحدة الرافضة لثقافة الإستكانة والتبعية والتشرذم

 

يصادف اليوم الذكرى الخامسة والخمسين لقيام ثورة 23 يوليو المجيدة في مصر العروبة التي قادها الزعيم القومي الراحل جمال عبدالناصر بمعية ثلة من الضباط الأحرار، تلك الثورة التي ما إن انطلقت حتى تصاعدت معها حركات التحرر الوطني في مختلف أقطار الوطن العربي وكانت بمثابة الخطوة الأولى في مسار التخلص من الاستعمار وقيوده، وشعاع الضوء لكافة الشعوب المحتلة الواقعة تحت ظلام الاحتلال الدامس.

ويؤكد التاريخ أن ثورة يوليو المجيدة لم تكتفي بالشأن المصري الداخلي، ولكنها حملت راية الإستقلال والحرية والنهضة إلى كافة ربوع الوطن العربي والعالم أجمع، وذلك إنطلاقا من إيمان عميق بحق الشعوب في تقرير مصائرها ودور مصر المحوري في هذه المنطقة من العالم. وعلى الرغم من مرور ما يزيد عن الخمسين عاما على قيامها إلا أنها لا تزال واحدة من أبرز الأحداث في التاريخ القومي العربي.

في هذه المناسبة المجيدة نتأمل التاريخ لنستلهم منه دروس تلك التجربة القومية البارزة، لا بهدف استنساخها وتقليدها وإنما للاستفادة من إيجابياتها وتجاوز سلبياتها، سيما في ظل الأوضاع التي تعاني منها الأمة العربية الآن. فمازالت القضية القومية المركزية في فلسطين الحبيبة تراوح مكانها بين معاهدات استسلام تسمى جزافاً معاهدات سلام، في ظل هرولة غالب الأنظمة العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني معبرة في شكل صارخ عن عدم إلتزامها بإرادة الشعب العربي الرافض للتطبيع مع الكيان المغتصب، وفي فترة حرجة من تاريخ الشعب الفلسطيني المناضل حيث ساهمت قوى الهيمنة العالمية ووكلائها المحليين في نشر التناحر السياسي الاخير بين أبرز الفصائل الفلسطينية (حماس وفتح) من أجل تفتيت المجتمع الفلسطيني ووئد القضية العادلة من قبل أبنائها خدمة للمشروع الصهيوني.

وفي العراق وبفعل سياسات الاحتلال الأمريكي تعيش بلاد الرافدين حالة من الاقتتال الطائفي المقيت، إذ انتشر القتل على الهوية وزادت حالات التهجير الجماعي والتنظيف المذهبي والعرقي، في ظل وجود حكومة يقوض وجود الإحتلال من مصداقيتها وتعجزعن تحقيق الحد الادنى لشروط الوحدة الوطنية وإستقلال وسيادة العراق.

 وفي الوقت الذي تهنئ جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) شعبنا في مصر قلب العروبة وجماهير الامة العربية بهذه المناسبة المجيدة، فإنها تؤكد على:

§        حق الشعب العربي في الوحدة السياسية القائمة على الخيار الديمقراطي وترابط مصالحه المصيرية والإلتزام بقضايا المواطن العربي وحقوقه القومية وبالأساس قضية العرب الأولى وحق الشعب الفلسطيني في تحرير كامل أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، والتمسك بحق عودة اللاجئين، وتحرير جميع الأراضي العربية المحتلة ورفض كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

§        رفض كل أشكال الحصار الدولي المفروض على أي بلد عربي أو السلطة الوطنية الفلسطينية، والدعوة إلى الإنهاء الفوري لاحتلال الولايات المتحدة الأمريكية للأراضي العراقية أو استخدامها كقاعدة للعدوان على دول أخرى في العالمين العربي والإسلامي وإقامة نظام ديمقراطي حر في العراق يستجيب لطموحات جميع طوائف الشعب وأعراقه وفئاته.

§        التأكيد على خيار المقاومة بكافة أشكالها في كل الأراضي العربية المحتلة، وتعزيز ثقافة المقاومة والإستقلال والوحدة لدى الشعب العربي، وهي الثقافة التي علمها الزعيم الخالد عبدالناصر لجيل كامل من العرب الرافضين لثقافة الإستكانة والتبعية والتشرذم التي يروج لها وكلاء قوى الهيمنة العالمية.

§        دعوة الفرقاء في فلسطين ولبنان والعراق إلى الجلوس على طاولة الحوار من أجل الخروج بصيغ يكون الهم الوطني ديدنها دون التعويل على الشرق أو الغرب بل على المصالح الوطنية والقومية.

§        تفعيل دور الجامعة العربية والمشاركة الشعبية في تسيير شئونها من خلال برلمان عربي، ومشاركة المنظمات الجماهيرية في تعزيز دورها، ورفض دعوات "صيغة الشرق الأوسط" البديل المشبوه، والدعوة إلى تحقيق السوق العربية المشتركة،  والمواطنة العربية المشتركة .

§        دعوة الأنظمة العربية إلى الإلتزام بحقوق الإنسان وإحترام حرية الرأي والتعبير والشروع في حوارات جادة بين الشعوب العربية وحكوماتها بما يعزز قيم الحرية والعدالة وإنطلاق دولة المؤسسات والقانون وتحقيق الديمقراطية الحقيقية والتداول السلمي للسلطة، ومن اجل مكافحة البطالة والفقر والمرض، واحترام خيارات المواطن العربي.

 

                                                 جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)

                                                22 يوليو 2007م

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro