English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بيان شباب من اجل الحرية والديمقراطية
القسم : الأخبار

| |
2011-02-16 08:05:21


نداء إلى شباب التيار الديمقراطي
نداء إلى عموم شعب البحرين
 
صادف يوم 14 فبراير الذكرى العاشرة للتوقيع على ميثاق العمل الوطني الذي صادق عليه شعب البحرين بمختلف فئاته وطوائفه وتوجهاته الفكرية بنسبة قاربت إلى الإجماع، حيث كانت تحذو الناس الرغبة الحقيقية في الخروج من الأزمة السياسية والأمنية التي كانت تمر بها البلاد منذ حل المجلس الوطني في العام 1975م.
إن ما مرت به البلاد منذ سبعينات القرن المنصرم أكد على أن الأنظمة الاستبدادية قد تستطيع قطف الزهور ولكنها لن توقف زحف الربيع، وبأن شعبنا لن يرتد حتى يبني في الأرض جنته.
ولقد رافق مرحلة التصويت على الميثاق عدد من الإصلاحات السياسية والانفراج الأمني ووعود بمزيد من الخطوات الإصلاحية الهادفة لمشاركة الشعب في صنع واقع المستقبل الوطني وإقامة ركائز المملكة الدستورية، إلا أن جميع تلك الوعود تم التراجع عنها بعد صدور دستور 2002 غير الشرعي بإرادة منفردة وبخلاف ما تم التصويت عليه من مبادئ في ميثاق العمل الوطني.
وتواصلت الخطوات التراجعية التي مارسها الحكم في مسيرة الإصلاح، فأصدر عدد من القوانين المعيقة لحرية التعبير والرأي، وتقييد العمل السياسي ومؤسسات المجتمع المدني والنقابات، وحماية الجلادين من المسائلة، وممارسة الحكم لسياسات الإغراق في التجنيس الخارج عن القانون، وفساد استشرى في مؤسسات الحكم والدولة، وسرقة لثروات ومقدرات الأمة، بالإضافة إلى سياسات اقتصادية متضاربة أدت إلى المزيد من إفقار الشعب، وكأن النظام ضمن بأن شعب البحرين لن ينتفض من جديد، إلا أن ما يحصل في هذه المحطة التاريخية من تاريخنا الوطني المجيد يثبت بأن الثورة قوية كالفولاذ حمراء كالجمر باقية كالسنديان عميقة كحبنا الوحشي للوطن.
ولكي لا تمر الأيام مظلمة، ورغبة منا في أن يكون لنا دور في خلق واقع ومستقبل وطننا، وتضامناً مع الدعوات التي أطلقتها مجاميع شبابية للتحركات السلمية المطالبة بالإصلاح، وعلى خلفية ما قامت به قوات الشغب من قمع المتظاهرين الذي عبروا بكل الوسائل عن سلمية تحركاتهم، ونتج عنها استشهاد الشاب علي عبدالهادي المشيمع مساء يوم الأحد 14 فبراير، وشهيد آخر من المحرق الشماء الشاب فاضل المتروك أثناء مشاركته في تشييع الشهيد الاول، فإننا مجموعة من الشباب المنتمين لكلا الطائفتين، معتنقي الأفكار القومية واليسارية والديمقراطية،  المؤمنين بالمواطنة الكاملة والمتساوية والديمقراطية نهجاً لإدارة البلاد، لذلك اجتمعنا مساء اليوم الثلاثاء الموافق 15 فبراير 2011 للتباحث في كيفية المساهمة في الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح، واتفقنا على الآتي:-
1- الدعوة للمشاركة في الاحتجاجات السلمية التي بدأت في 14 فبراير، والعمل على تكتيل جهود المجاميع في ظل جبهة وطنية واحدة.
2- دعم مطلب انتخاب جمعية تأسيسية لصياغة دستور جديد معبر عن تطلعات وآمال المواطنين بديلاً عن دستور 2002 الفاقد للشرعية القانونية والسياسية، وحل مجلسي الشورى والنواب.
3- حرية التداول السلمي للسلطة التنفيذية.
4-  المطالبة بإطلاق حرية الرأي والتعبير، والسماح بتشكيل الأحزاب السياسية وحرية تشكيل النقابات العمالية في القطاعين العام والخاص، وتأسيس منظمات المجتمع المدني، وذلك وفق ما تنص عليه المعايير الدولية.
5- نؤكد دعمنا لمطلب إنشاء هيئة خاصة مفوضة تفويضاً كاملاً من أبناء الشعب ولها صلاحيات كاملة، هدفها الوصول إلى توافق ومصالحة وطنية, عن طريق البت والمحاسبة في التعديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية, بما فيها:
·        - الثروات العامة المنهوبة.
·        - التجنيس السياسي.
·        - الاعتقالات التعسفية والتعذيب والقوانين الجائرة والمعيقة للحرية وممارسات الأجهزة الأمنية القمعية.
·        - الفساد الإداري والاقتصادي.
 
6- ضمان الحريات الشخصية وحرية الاعتقاد.
 
إننا وإذ نصدر هذا البيان الأول،  نود التأكيد على التالي:-
1- الدعوة لمحاسبة المتسببين في استشهاد الشابين علي عبدالهادي مشيمع وفاضل المتروك.
2- استمرار التحركات السلمية كما كانت في يومها الأول كي لا يتم تشويه المطالب العادلة لشعب البحرين.
3-  على النظام احترام حق التجمع السلمي الذي نصت عليه المواثيق الدولية وعدم استخدام القوة لفض التحركات الاحتجاجية.
4- التأكيد على بنذ الطائفية وتكريس الوحدة الوطنية في شعارات التحركات السلمية وممارساتها ومطالبها.
وهذا وإننا على يقين تام بمشروعية وسلمية مطالب جماهير شعبنا المناضل وإصرارهم على تحقيق النصر والتزامهم بطول النفس، فالثورة قامت لتحقق المستحيل لا الممكن. 

شباب من أجل الحرية والديمقراطية
15 فبراير 2011م

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro