English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

فخرو تختتم حملتها الانتخابية بمهرجان «المحبة والوفاء للبحرين»
القسم : الأخبار

| |
2010-10-29 08:02:00


اختتمت مرشحة جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) منيرة فخرو حملتها الانتخابية مساء أمس (الخميس) بمهرجان «المحبة والوفاء للبحرين».
وبهذه المناسبة ألقى رئيس اللجنة المركزية لجمعية (وعد) عبدالحميد مراد كلمة انتقد فيها سياسات التمييز الطائفي التي تمارس في البحرين، مشيراً إلى أن «تلك السياسات تعتبر مقتلاً للوطن وقبراً لكفاءاته الوطنية والعظيمة».
وعلى صعيد آخر عرج مراد على ملف الشهداء متحدثاً عن الجهود التي بذلها ضحايا الوطن والشهداء، مؤكداً أنه ملف لا يمكن أن يقفل بسبب أنه غير قابل للنسيان.
وبدأ الحفل بعرض فيلم عن حرية الإعلام والصحافة في البحرين، الذي استهدف التأكيد على أن حرية التعبير حق يكفله الدستور.
وفي كلمة له تحدث عضو جمعية (وعد) رضي الموسوي عن هيئة الاتحاد الوطني مشيراً إلى أن أعضاء الهيئة الذين من بينهم عبدالرحمن الباكر، ورفقاءه عبدالعزيز الشملان، وإبراهيم فخرو، وعبدعلي العليوات، وسيدعلي كمال الدين وغيرهم مضوا دون توقف حاملين الوحدة الوطنية، وراية البحرين على أكتافهم من أجل الدفاع عن الوطن ضد الأعداء، والفساد، والعبث بالممتلكات العامة، مشيراً إلى أن الرجال السابقين اختاروا الوطن بلا تردد، وتركوا خلفهم الشعارات وضحوا بحياتهم الخاصة والاجتماعية من أجل الوطن فقط، داعياً إلى اختيار المرشحين الوطنيين.
وعرّج الموسوي إلى الحديث عن العسكريين، مبيناً أن «رجال السلك العسكري منحوا الثقة من قبل الجميع للدفاع عن الوطن وأنهم لم يعطوا تلك الثقة ألا لكي لا تتم مصادرة حرية اختيار النواب عليهم»، مؤكداً أن «لا سلطان عليهم إلا الله سبحانه وتعالى ومن ثم ضمائرهم الحية».
وفي هذا الجانب تم عرض فيلم آخر يدعو العسكريين إلى اختيار من يريدون من المرشحين في جميع الدوائر التي ستشهد إعادة في الانتخابات دون أي تردد أو ضغط يمارس عليهم.
وتلا الفيلم السابق عرض فيلم ثالث بعنوان «إلى متى؟»، يدعو فيه المواطنين إلى السعي نحو أخذ حقوقهم التي كفلها الدستور لهم، والالتفات إلى الحفاظ على المال العام والحقوق العامة لهم قبل ضياعها.
أما الفيلم الأخير تحدث عن اختيار المرشح الذي يمثل جميع المواطنين بلا استثناء.
وتلا الفقرة الفنية كلمة لرئيس اللجنة المركزية لجمعية (وعد) عبدالحميد مراد الذي أثنى خلالها على دعم الجمهور للحملات الانتخابية، مؤكداً أن الجمعية تفخر بالجمهور وتنتصر بهم.
ودعا إلى تذكر الشهداء، قائلاً: «لا يمكننا أن ننسى الشموع التي أنارت الدروب للأجيال جيلاً بعد جيل، ورواد الإصلاح والتغيير في العامين 1954 و1956 وفي انتفاضة التسعينيات من جميع مناطق البحرين بلا استثناء». وأكد أن «ملف ضحايا الوطن والشهداء ملف لا يمكن أن يقفل لأنه غير قابل للنسيان».
وطالب بوقف التطاول على قيادات التنظيم في الجمعية المنظم من قبل بعض الجهات بشكل عمدي، وبشراكة حقيقية مع جميع الأطراف.
كما طالب «بإيجاد دولة مؤسسات وحقوق لا دولة مكرمات، وبأن يكون المواطنون أحراراً وليس رعايا كما يردد البعض»، مضيفاً أن «سياسات التمييز الطائفي التي تمارس في البحرين تعتبر مقتلاص للوطن وقبراً لكفاءاته العظيمة».
وتابع قائلا: «في حال لم نقبر هذه السياسات سيدفع الجميع الثمن بلا استثناء»، مشدداً على أن «مستقبل أبناء وبنات البحرين يقوم على التوزيع العادل للثروة».
وأكد أن البحرين تحتاج إلى «مواجهة الفقر، ووقف مسلسل الاستيلاء على الأراضي براً وبحراً، وإلى محاسبة الفساد، وغيرها من الاحتياجات الرئيسية في البحرين». وانتقد مراد «التضييق على حرية التعبير من خلال إغلاق المواقع الإلكترونية، وتوقيف الصحف الحزبية»، منوهاً إلى أن تنمية البلاد لا يمكن أن تنجح في ظل غياب حرية الرأي.
وأنهى حديثه بالدعوة إلى التصويت إلى المرشحين الأكفاء الذين لديهم برامج ويمكن محاسبتهم من قبل جمعياتهم.
ومن جانبها ألقت المرشحة منيرة فخرو كلمتها الختامية، مؤكدة خلالها السعي إلى حلحلة الملفات الرئيسية لجميع المواطنين.
الوسط - 29 اكتوبر 2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro