English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

أنصار «البرتقالي» يكتمون أنفاسهم حتى السبت المقبل
القسم : الأخبار

| |
2010-10-25 08:50:37


اختتمت جمعية «وعد» الجولة الأولى من الانتخابات النيابية بخسارة مرشحها في الدائرة السابعة في المحرق سامي سيادي بصعوبة أمام المرشح المستقل عثمان شريف، فيما تترقب الحسم في دائرتي مرشحها في «ثالثة المحرق» أمينها العام إبراهيم شريف، و»رابعة الوسطى» منيرة فخرو السبت المقبل في الجولة الثانية.
وخاض مرشح «وعد» سامي سيادي غمار الانتخابات أمام مرشحٍ وحيد هو عثمان شريف، بعد الانسحابات المتتالية التي شهدتها الدائرة السابعة بالمحرق من قبل المرشحين الآخرين الذين كان أبرزهم مرشح «المنبر الإسلامي» النائب الحالي للدائرة ناصر الفضالة، ومرشح جمعية الشورى الإسلامية أحمد الهاجري.
وحصل سيادي بعد منافسةٍ شديدةٍ مع الاقتصادي عثمان شريف على 44 في المئة من الأصوات، وكانت هذه النسبة كفيلة بتمكينه الوصول إلى جولةٍ ثانية فيما لو لم يسحب المرشحون المذكورون أسماءهم من سجل المرشحين. وعلى رغم خسارة «وعد» لمقعد «سابعة المحرق»، إلا أن أنصار ومريدي اللون البرتقالي ينتظرون حسم صناديق الاقتراع في الجولة المقبلة التي ستُجرى السبت المقبل 30 الشهر الجاري، والتي على إثرها سيتحدد تمثيل الجمعية من عدمه في مجلس النواب المقبل. ويخوض رمزا «وعد» شريف وفخرو معركة كسر عظم مع منافسيهما في الجولة الثانية، بعد حصولهما على نتائج مقاربة في الجولة الأولى، ففي «ثالثة المحرق» حصد إبراهيم شريف 32.26 في المئة بإجمالي أصوات بلغ 991 صوتاً، فيما جاء المنافس الآخر في الدائرة المرشح المنبري علي أحمد في المرتبة الأولى بـ 37.11 في المئة بإجمالي أصوات بلغ 1140 صوتاً.
أما مرشحة «وعد» في الدائرة الرابعة بالوسطى منيرة فخرو فحصلت على 33.44 في المئة من الأصوات بعدد 2510 مقترعين لها، فيما جمع منافسها عيسى القاضي 3237 صوتاً بنسبة بلغت 43.13 في المئة. ويبدي مرشحا «وعد» توجسهما من توجيه العسكريين والمراكز العامة لصالح منافسيهما، غير أنهما مازالا يبديان تفاؤلاً حذراً بإمكان فوزهما في المقعدين المذكورين في الجولة الثانية.
ومن شأن فوز مرشحي الجمعية المذكورة، أحدهما أو كليهما أن يرفع تمثيل قوى المعارضة في مجلس النواب المقبل، وفي حال فوز الاثنين معاً ستحصل المعارضة على 20 مقعداً نيابياً، أي نصف مقاعد البرلمان.
 
الوسط - 25 اكتوبر 2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro