English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

الشعبية تسخر مما أسمته سلطات الاحتلال بالقيود التي ستضعها على جيشها وتستنكر تصريحات الرئيس الأمريكي ورئيس...
القسم : الأخبار

| |
2010-07-22 10:43:46


سخرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مما اسمته سلطات الاحتلال بالقيود التي سوف تضعها على جيشها خلال الحروب القادمة تلافيا للمس بالسكان المدنيين وممتلكاتهم، والتي وردت في  التقرير الذي تم تقديمه للامين العام للامم المتحدة بان كي مون في  إطار الرد على تقرير جولدستون الذي وصف ما قام به جيش الاحتلال في حربه على غزة بجرائم الحرب التي ترتقي الى جرائم ضد الانسانية.
وقالت الجبهة في تعليقها على ما وصف بتعهد الاحتلال للامين العام للامم المتحدة بعدم المس بالمدنيين:  بأن من فقد السمع والبصر والعقل والضمير يمكنه فقط ان يحمل على محمل الجد والجدية هذه التعهدات، والتي تستهدف في الحقيقة الالتفاف على ادانة وسخط المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال وتقويض مسيرة التحقيق الدولي المحايد الذي يطالب به الرأي العام العالمي ومؤسسات الامم المتحدة بما فيها لجنة التحقيق الدولية المنبثقة عن مجلس حقوق الانسان.
واكدت في هذا السياق على متابعة تنفيذ قرار محكمة لاهاي حول الجدار وتقرير جولدستون ولجان التحقيق حول اسطول  الحرية،  وتأصيل ومنهجة الحملات العربية والاقليمية والدولية لمقاطعة الاحتلال بكافة أشكاله على مختلف المستويات وفي شتى الميادين ومحاربة التطبيع والمطبعين وملاحقة مجرمي الحرب وقادة جيش الاحتلال ومستوطنيه امام المحاكم الوطنية والعربية والدولية وانزال العقوبات الرادعة بهم على طريق الكفاح الوطني الشامل من اجل دحر الاحتلال وانتزاع الحرية والاستقلال والعودة.
 
وفي تصريح آخر، استنكرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تصريحات الرئيس الامريكي ورئيس الوزراء البريطاني التي دعت إلى  استئناف المفاوضات المباشرة، دون أن  تقرنها  بإيقاف الانتهاكات والجرائم التي يقترفها الاحتلال ضد الانسان والارض والمقدسات في فلسطين.
ورأت الجبهة في هذه التصريحات نوعاً من الاستخفاف بالمفاوض الفلسطيني والنظام الرسمي العربي وتنطوي على التضليل والخداع المتواصل وعلى الدعم الصريح لسياسات المحتل  والمشاركة فيها، ونموذجاً للنفاق الامريكي البريطاني وسياساتهما الاستعمارية التي تتحمل المسؤولية الاساسية عن الاجحاف التاريخي الذي لحق بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره بنفسه و النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني وعن استمرارها منذ ستة عقود ونيف.
ونوهت الجبهة إلى المفارقة في مواقف الرئيسين حين يتنطحان لايقاع اقسى العقوبات بالشعب الايراني خارج قرارات مجلس الامن تحت دعاوي عدم الاستجابة لمطالب المجتمع الدولي، فيما يجري حماية الاحتلال ومجرمي حربه وغض الطرف عن خروجه السافر والمطلق عن القانون الدولي والانساني واتفاقيات جنيف الرابعة ومطالب الاجماع الدولي برفع الحصار عن قطاع غزة واحترام وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وحق الشعب الفلسطيني في الاستقلال والعودة.
وطالبت الجبهة جامعة الدول العربية بتحمل مسؤولياتها القومية امام شعوبها ، باعلان فشل ما يسمى بخيار السلام والمفاوضات وتهرب الولايات المتحدة والرباعية الدولية من القيام بالمسؤوليات السياسية والقانونية والاخلاقية في المنطقة، وبإيجاد البدائل النضالية لهذا الخيار العقيم  ونقل ملف القضية الى الامم المتحدة ومؤسساتها وتفعيل المقاطعة العربية والدولية للاحتلال وقادته وجلبهم إلى المحاكم الدولية والتمسك بالدعوة لعقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة في إطار زمني محدد لتمكين الشعب الفلسطيني من نيل سيادته الوطنية وحقه في الاستقلال والعودة وتقرير المصير.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro