English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

الجمعيات الست تتضامن مع أهالي المعامير
القسم : الأخبار

| |
2010-04-24 07:13:21


أبدى أمين عام جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) إبراهيم شريف، قلقه الشديد من المخاطر الصحية التي تتضاعف جراء التلوث الذي يواجهه أهالي المعامير. وكان شريف قد شارك يوم أمس (الجمعة) مع لجنة ''بيئيو المعامير'' وبالتعاون مع تحالف الجمعيات المعارضة الست ''الوفاق، وعد، أمل، الإخاء، المنبر التقدّمي، التجمّع القومي'' في إحياء الذكرى الخامسة لحادثة تسرّب غاز المعامير 12 أبريل/نيسان .2005 وقال شريف ''لا تبدو الحلول في الأفق، فلم تتخذ الشركات والمصانع ما يكفي من إجراءات، لاحتواء مشكلة التلوث في المنطقة، في الوقت الذي لا تبدو فيه الحكومة جادة في إجبارهم للحفاظ على صحة البيئة''. وعن الحلول المقترحة لمعالجة مشكلة التلوث، قال شريف ''نحتاج إلى قياس مستوى التلوث باستمرار، وإلى اختبار مستمر للغازات، ويمكننا أن ننقل المصانع القريبة والمحاذية للقرية بعيداً، ولا أعني الصناعات الإستراتيجية، وإنما المصانع الصغيرة التي يمكن نقلها''.
وفيما لفت شريف إلى أن ''المصفاة قديمة، وغالبا تكون منها الانبعاثات أكثر من الجديدة''، انتهى بالقول ''ارتأت الجمعيات المشاركة بالبرنامج التضامني، ليشعر أبناء المعامير بأنهم ليسوا وحيدين''.
من جهته، قال النائب جواد فيروز ''كنا نـأمل احتواء المشكلة من الحكومة، للتقليل من الأثر البيئي الضار، لكن مع الأسف الشديد، ونحن على مشارف نهاية الفصل التشريعي الثاني، نجد بأن المشكلة تكاد تصل إلى مرحلة الاختناق، وتلمسنا الضرر في مختلف مناطق البحرين''. وأضاف ''قمنا كنواب بكثير من التحركات كتقديم الأسئلة النيابية وصغنا تشريعا متكاملا، ونأمل أن نستطيع تمرير هذا التشريع، وهو قانون بشأن حماية البيئة، لكن يبدو أنه سيتم ترحيله إلى الفصل التشريعي الثالث''. وقال ''على الحكومة أن تقوم بوضع خطة واضحة وجلية لمواجهة مشكلة التلوث، لكن التعاطي بتجاهل مستغرب ولا يُقبل''.
ولفت فيروز إلى أنه ''تحركت الجمعيات السياسية وهي على تواصل مع النشطاء البيئيين، للدفاع عن حقهم الطبيعي في السكن بقريتهم التاريخية، والحضور الحاشد دلالة على تضامننا التام مع أهالي المعامير''. وفيما استغرب فيروز من ''عدم الاستفادة من التقنية الحديثة في السيطرة على انبعاث الغازات الخطرة''، لفت إلى كثير من التجارب العالمية الناجحة في هذا الشأن، وأنه يمكن الاستفادة منها لأنها قللت من الآثار السلبية، وفق تعبيره. وختم ''نأمل بان تسعى الدولة من خلال رصد الموازنات بالضغط على هذه المؤسسات الصناعية، لتخصيص جزء من أرباحها لمكافحة التلوث، ونأمل إصدار تشريع وفرض غرامات على المخالفين''. من جهته، قال عضو المكتب السياسي في جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي فاضل الحليبي ''المهرجان الذي نظم اليوم يعبر عن صرخة أهالي المعامير، ويجب على الدولة أن تنتبه لهم، وأن تأخذ بعين الاعتبار ما يجري في المعامير ومشكلتهم التي أودت بحياة كثير من أبنائها''. 
وختم بالقول ''إلى متى تستمر هذه الحالة؟ لا يجوز ذلك ونحن في بلد صغير كالبحرين''.

بيان ''بيئيو المعامير'': الوضع ازداد سوءاً 
أصدرت لجنة ''بيئيو المعامير'' بيانا جاء فيه ''تمر علينا اليوم الذكرى الخامسة لحادثة غاز المعامير الأليمة، والتي طالت حتى بطون الحوامل ومازال الجاني حرا طليقا، فرغم انصرام الأعوام الخمسة على الحادثة إلا أن الوضع ازداد سوءاً، خصوصا في شهر فبراير/شباط الماضي الذي لم تشهد المعامير مثيلا له في تاريخها، حيث عانت من 4 حوادث لتسربات خطرة مما سبب الكثير من الإرباك والحرج للشركات والحكومة التي تلكأت طويلا للخروج من هذا المأزق، لعلمها بأنه لا جدوى هذه المرة من تشكيل لجنة برلمانية أخرى كالتي شكلت لحادثة (2005) في دور الانعقاد الأول''. وأضاف ''علاوة على إنكار وزيرة الصحة آنذاك علاقة أكثر من 57 حالة تسلخات جلدية، و4 حالات إجهاض في تلك الليلة ثم إنكار وزير الصناعة وجود أي روائح أو غازات أثناء الزيارة العابرة التي قام بها إلى المعامير، كما أن توصيات لجنة التحقيق البرلمانية لم ينفذ منها أي توصية حتى يومنا هذا الذي نحيي فيه الذكرى الخامسة لحادثة المعامير''.
وتابع ''إننا نعاهد الله والجميع على الثبات والمضي في مناهضة التجاوزات البيئية والقتل المنهج لأهل المعامير ومحيطها التي أوصلنا معاناتها للمجتمع والمنظمات الدولية''. وكان برنامج الحفل قد تلخص في قراءة القران الكريم، كلمة بيئيو المعامير، قصيدة بالمناسبة للشاعر عبدالمنعم الشايب، كلمة لممثل الدائرة عبدعلي محمد حسن، كلمة للناشط البيئي غازي المرباطي، مادة إعلامية مسموعة، وكلمة الجمعيات السياسية الست ألقتها زهراء مرادي. 
وقد حضر التجمع رؤساء الجمعيات وشخصيات من مختلف المناطق والتخصصات.
الوقت - علي الصايغ - 24 ابريل 2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro