English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

وعد تطالب الأنظمة العربية بوقف حمام الدم والإنصات لمطالب شعوب الأمة
القسم : بيانات

| |
2011-08-12 06:35:04


تتعرض العديد من الدول العربية إلى اضطرابات أمنية وسياسية بلغت حدا مخيفا من إراقة الدماء نظرا لممارسة الأجهزة الأمنية والعسكرية أقصى درجات الانتهاكات والعنف ضد المتظاهرين في هذه الدول، حيث سقط آلاف القتلى وعشرات الآلاف الجرحى والمعتقلين على خلفية مطالبهم المشروعة المطالبة بالكرامة والعزة والحياة الحرة الكريمة والديمقراطية الحقيقية التي باتت حاجة ضرورية للسلم الأهلي والاستقرار الاجتماعي في البلدان العربية التي تشهد ربيعا أرادت أغلب الأنظمة تحويله إلى حمامات دم وتصفيات وانتقامات وتشفي ضد الحركات السياسية المعارضة وجماهيرها.

إن ما تواجهه جماهير اليمن وليبيا وسوريا من بطش تمارسه أجهزتها الأمنية والعسكرية وعدم اعتراف أنظمتها السياسية بالحقائق الجديدة على الأرض يتسبب يوميا في سقوط المزيد من الضحايا بسبب القتل خارج القانون والتعسف في استخدام القوة ضد المتظاهرين العزل وعدم الاستجابة للمطالب المشروعة لشعوب هذه البلدان، مما أدى إلى دخولها في نفق العنف المفرط والتصفيات الجسدية وغياب الحلول السلمية الكفيلة بوضع حلول ناجعة للازمات السياسية والاقتصادية المستفحلة التي تعاني منها تلك الدول.

وحيث تشكل سوريا موقعا استراتيجيا للأمة العربية نظرا لقربها الجغرافي من فلسطين ودورها الهام في عملية الصراع مع العدو الصهيوني المتربص دائما بالشعب الفلسطيني وبلبنان وسوريا، فان ما يجري فيها من أعمال عنف دموية راح ضحيتها الآلاف من القتلى والجرحى والمعتقلين يشكل عنصر إضعاف جديد لموقع الأمة العربية في صراعها القومي مع عدوها الاستراتيجي ويفتح ثغرات كبرى في جدار هذا الصراع بما يضعف سوريا والأمة العربية مع استمرار تردي الأوضاع في هذا البلد الشقيق، ما يفرض ضرورة الإقدام على خطوات إصلاحية جدية تقوم على أساس أن الحرية والديمقراطية حق أصيل للمواطن بما فيها حق التظاهر السلمي للمطالبة بالحقوق المشروعة، وان إراقة دمه حرام على أي طرف كان في هذا الاحتراب الدموي الذي تعاني منه سوريا منذ عدة أسابيع.

أن ما يجري من انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان في العديد من البلدان العربية التي تشهد انتفاضات واحتجاجات سلمية تسعى بعض الأنظمة إلى تحويلها إلى معارك دموية عبر فبركة الأحداث وضرب الوحدة الوطنية والعبث بالنسيج الاجتماعي لإحداث الفرقة بين مكونات الشعب الواحد..هذه الانتهاكات لم تعد مقبولة لا على الصعيد المحلي لتلك البلدان ولا على الصعيدين الإقليمي والدولي، حيث بات العالم قرية متصلة بعضها ببعض ولايمكن إخفاء الجرائم التي ترتكب بحق الشعوب في ضوء ثورة الاتصالات والتقنية الحديثة التي تنقل كل مايجري على الأرض لحظة حدوثه.

إن جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" وفي الوقت الذي تحيي فيه نضالات شعوب البلدان العربية من اجل الحرية الديمقراطية الحقيقية، وخصوصا في اليمن وليبيا وسوريا، فإنها تطالب الأنظمة العربية التوقف عن قتل وجرح مواطنيها ولجم هستيريا البطش بهم لأسباب تتعلق بمطالب عادلة. كما تطالب الأنظمة الإنصات لمطالب شعوبها المشروعة ووقف حمامات الدم التي تسيل ويذهب ضحيتها الآلاف من المواطنين العرب الذين يتوقون إلى بناء أوطانهم بعيدا عن الهراوات الأمنية والعسكرية، وفي ظل أنظمة ديمقراطية توفر مناخات الحرية واختيار النظم السياسية التي ترتئيها هذه الشعوب من اجل التنمية الإنسانية الشاملة، وتحقيق الشروط الضرورية لحقوق الإنسان في العيش بعزة وكرامة وحرية وتحقيق الديمقراطية المطلوبة لهذه التنمية.

عاشت نضالات الشعوب العربية من اجل الحرية والديمقراطية والتنمية الشاملة

جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"

11 أغسطس 2011

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro