English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

د. منيرة فخرو: القوى الإسلامية تحرك الشارع .. والتقدمية قوية بمبادئها
القسم : الأخبار

| |
2009-10-20 08:03:35


اعتبرت عضو اللجنة المركزية في جمعية العمل الوطني الديمقراطي ''وعد'' منيرة فخرو أن ''القوى الإسلامية، هي من تحرك الشارع، أما القوى التقدمية واليسارية فهي قوية بمبادئها لكنها ضعيفة في العدد، والأخير هو الذي يحسب فقط في الانتخابات''.
وتوقعت فخرو في ندوة ''انتخابات 2010 وجهة نظر نسائية'' والتي نظمتها جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي مساء أمس الأول، أن تشهد الساحة الانتخابية ''سيناريوا مشابها لما حدث في الانتخابات السابقة، فلن يتغير تشكيل الدوائر أو عددها والذي طالبت المعارضة بتقليصه إلى 5 دوائر، ولن يعدل الدستور ولن تلغى المراكز العامة، وربما سيتم السماح باستقدام مراقبين دوليين محدودي الصلاحيات''، حسب تعبيرها.
وعادت فخرو إلى الوراء قليلا، مشيرة إلى أن ''مجلس 1973 كان منتخباً بكامله مع إشراك السلطة التنفيذية في التصويت على القوانين، وكانت نسبة الأعضاء المنتخبين ثلثي المجلس وتشكل أصوات الوزراء، الثلث الباقي، ولم يعمر المجلس الوطني طويلاً وانتهى إلى الحل في العام .''1975
وتابعت ''ظلت البحرين تحت رحمة قانون أمن الدولة لمدة 27 سنة، وعندما تولى الملك مقاليد الحكم، أطلق من كان في السجون وأزيل قانون أمن الدولة وحدثت إصلاحات في الشأن العام، لا يمكن إنكارها كإصلاحات طفيفة في القضاء وإطلاق الحريات الشخصية والسماح بتشكيل التنظيمات السياسية والنقابات وغيرها''.
وفيما يخص المرأة، قالت فخرو ''رغم الفشل في إصدار قانون أحكام الأسرة، ظلت القوى الوطنية مستبشرة خيراً حتى العام 2002 عندما أبرز من بيدهم الأمر دستوراً مختلفاً عن دستور العام 1973 في جميع أوجهه، خصوصا نظام الغرفتين''، متساءلة ''هل أنجز مجلس 2006 شيئا؟ ماذا حدث في قطاع التعليم، الصحة؟''.
وتوقعت فخرو ''وصول امرأة واحدة من جمعية الوفاق، إذ إنه لدى الوفاق 18 دائرة خالصة لها، كما ستصل امرأة أخرى مستقلة بمساعدة ودفعة قوية من السلطة، وربما تتغير المعادلة لو حدث تحالف بين قوى المعارضة''، داعية الجمعيات النسائية والاتحاد النسائي إلى ''إيصال المرأة إلى البرلمان''.
ورأت أن عدم وصول المرأة للمجلس النيابي ''يرجع لأسباب ضعف التمويل، التضييق على المرأة، عدم السماح لها بتقبل أي مساعدة مادية من التنظيمات الدولية''، لافتة إلى أن ''منظمات المجتمع المدني، وصل عددها إلى نحو 500 منظمة بجميع فروعها وتخصصاتها، بما فيها الأندية والجمعيات الأجنبية''.
من جهتها، رأت الكاتبة الصحافية عصمت الموسوي أن ''معظم المرشحين تنقصهم المعلومة عن أهالي دائرتهم، إضافة لعدم امتلاك معلومات التعداد السكاني الخاص بالدائرة قبل الدخول للانتخابات'' مشيرة إلى أن ''فوز النساء الكويتيات في الانتخابات النيابية الأخيرة، كان متوقعا''.
وقالت الموسوي ''من المفترض أن تفوز المرأة البحرينية قبل الكويتية، وليس البقاء المتكرر للنائب في أكثر من 3 دورات، ويجب إزالة العوائق لدعم العملية الديمقراطية''.

الوسط - حسن عبدالرسول - 20 اكتوبر 2009

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro