English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

لا عداء بين العلمانية والإسلام والدعوة بموتها منهج خطر
القسم : الأخبار

| |
2007-07-08 09:17:12


 

 

034143.jpg

 

 

بعد جدل بشأن العلمانية ورفع شعارات تنادي بموتها.. علمانيون:

لا عداء بين العلمانية والإسلام والدعوة بموتها منهج خطر

 

 

كتب- محرر الشؤون السياسية:

ارتفعت خلال الأسابيع الماضية شعارات لتسقيط العلمانية والنداء بموتها، الأمر الذي سبب التوقف ووضع علامات استفهام بشأن الفترة الزمنية والمرحلية لرفع مثل هذه الشعارات.

العلمانيون يعتبرون ان لا عداء بينهم وبين الإسلاميين، ولا يرتبط مفهومهم للعلمانية بمفهوم الإلحاد أبداً، وهذا ما يذهب إليه نائب رئيس جمعية التجمع القومي د. حسن العالي الذي أكد ان مفهوم جمعيته لموضوع العلمانية أنه لا علاقة له بالإلحاد ولا يعني إبعاد أمور الحياة عن الإسلام.

وقال: من خلال نظرتنا الفكرية وتحليلنا للتاريخ الإسلامي وبعد وفاة النبي محمد (ص) لم يعد الإسلام واحدا، ولكن تعددت المذاهب والطوائف وبالتالي فإن تشكيل الأحزاب الإسلامية سيؤدي الى ان تكون هذه الأحزاب لا ينضم لها إلا من يعتقد بهذه الطائفة.

وأكد ان التجمع القومي يربط بين القومية والإسلام ويجد في القومية جسدا روحها الإسلام.

وذكر انه لا توجد قدسية في المواقف السياسية ومن يحاول ان يدخل في هذا الباب فهو عرضة للانتقاد ولا يحق له ان يضع لنفسه قدسية دينية.

وأكد رفضه التام للهتاف الذي يدعو لتسقيط العلمانية أو الهتاف بموتها، داعياً الجميع ان تتسع صدورهم لتقبل كل مكونات الشعب وأفكارهم.

من جهته قال د. حسن مدن الأمين العام لجمعية المنبر التقدمي ان ردود أفعال الأخوة على الهجوم على العلمانية يبدو وكأنهم تفاجأوا بموقف المؤسسة الدينية من العلمانية، وهو بنظرنا موقف معروف ومن يعتقد بخلاف ذلك يوهم نفسه، من جهة أخرى فإن الدعوة بموت العلمانية منهج خطر في العلاقات السياسية والاجتماعية لأن كل أبناء هذا البلد هم نتاج هذا المجتمع بعاداته وتقاليده وقيمه الراسخة في وجدانهم، والعلمانيون هم في مقدمة من يحترم القيم ويقدرها وموقفهم ينحصر في ابعاد الدين الحنيف عن التجاذبات السياسية بكل ما في السياسة من تفاصيل يومية لا يجوز ان يقحم الدين فيها، لأن الدين قيمة مطلقة ومحط تقدير وإجلال، ولم تكن العلمانية في البحرين ولا غيرها من البلدان تقف موقفا معاديا للدين وإنما تدعو الى تأسيس الدولة الحديثة القائمة على احترام القانون واشراك الشعب في اتخاذ القرار، وطننا خاصة في هذه الظروف يحتاج الى تكريس التسامح والحوار والمجادلة بالتي هي أحسن، أما شعارات التسقيط والدعوة بالموت فهي ليست من عادات وتقاليد هذا الشعب وغريبة على روحه، ومثلما نحفظ للتيارات الإسلامية بجميع تلاوينها حقها في العمل والتعبير عن وجهة نظرها، نطالبها بان تبدي نفس الدرجة من التقدير والاحترام للتيارات الأخرى.

وأضاف: لسنا في حاجة الى التذكير ان بعض هذه التيارات العلمانية قدمت من التضحيات أسست للتقاليد الوطنية في البحرين المعاصرة أكثر بكثير مما فعلته بعض القوى الإسلامية الطارئة التي تريد ان تحرف مجرى العمل المشترك عن الجادة وتدخله في متاهات نحن في غنى عنها.

من جهته قال الناشط السياسي وعضو مجلس النواب في 1973 علي ربيعة ان العلمانية سواء في البحرين او في غيرها من البلدان لم تكن ضد الدين، بل تصب بعيداً عن الأطروحات الدينية ولم يطرح نفسه بديلاً عن الدين، والعلمانية ترفض التمييز وتطالب بحقوق الناس كافة على حد سواء، وان التقدميين والعلمانيين وقفوا ضد قانون أمن الدولة الذي صدر في غياب المجلس وفوجئ النواب بصدوره، والتزم الدينيون السكوت ولم يحركوا ساكناً مما أثار استغراب العلمانيين في البرلمان، لأن الحكومة كانت تقول ان هذا القانون موجه للعلمانيين.

وقال (أذكر ان أحد أعضاء الكتلة الدينية قال: إن من يخاف من قانون أمن الدولة هم خفافيش الظلام)، بعدها بدأ التقدميون بحشد الناس ضد هذا القانون وسيروا الباصات لبيوت أعضاء الكتلة الدينية من اجل الضغط عليهم لتغيير مواقفهم، ونجحوا في تغييرها، فكانت الكتلة الدينية آخر من وقف ضد قانون أمن الدولة.

وأضاف: ان الغرابة في الموضوع ان يثار هذا الجدل بشأن العلمانية على خلفية قانون التأمين ضد التعطل، فالعلمانيون طالبوا ان يؤخذ هذا القانون بنظرة علمية، لأنه أمر اجتماعي، وكان الأحرى بالتوجهات الدينية ان تحذو حذو العلمانيين في معالجة هذا الملف

 

صحيفة الأيام

Sunday, July 08, 2007

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro