English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

كلمة جمعية وعد في الذكرى ال64 لنكبة فلسطين
القسم : الأخبار

| |
2012-05-17 15:01:59


في البدء نشكر حضوركم الكريم لإحياء الذكرى الربعة والستين لذكرى نكبة فلسطين..نكبة الأمة..نكبتنا جميعا. فقد كانت فلسطين عنوان الصراع في المنطقة ولاتزال هي العنوان الأوسع لهذا الصراع، رغم كل المحاولات الجارية لإخماد نار الثورة والانتفاضات التي أكدت على أصالة الشعب الفلسطيني وقواه الحية وإصراره على استمرار النضال والكفاح من اجل تحرير أرضه من رجس الاحتلال الصهيوني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

نحتفي اليوم بهذه الذكرى الأليمة التي شردت شعبا أصيلا لتستوطن مكانه شعوبا من مختلف أصقاع الدنيا تشكلوا في عصابات الهاجانا وشتيرن وغيرها، فأسست دولة قامت على اغتصاب الأرض وقتل إنسانها وهدم بيوتها واقتلاع أشجارها، في مأساة قل نظيرها في التاريخ المعاصر. بدأت بأراضي الثماني والأربعين، وانتهت بباقي فلسطين، في ظل صمت دولي وتواطؤ الأنظمة العربية.

بعد 64 عاما من النكبة، لايزال الشعب الفلسطيني ومعه الشعب العربي في مختلف البلدان المنكوبة بأنظمة دكتاتورية، لايزال هذا الشعب يحلم بالتحرير والعودة إلى وطنه ليعيد بناء البيوت المهدمة وزرع أشجار البرتقال والزيتون التي اقتلعت بفعل إجرامي صريح. فرغم كل الجراحات، ورغم الدم المسفوك منذ أكثر من مائة عام، إلا أن هذا الشعب لايزال يحتفظ في إحدى زوايا منفاه بمفتاح بيته في حيفا ويافا والرملة وكل فلسطين، يورثه من جيل إلى جيل.

إن حيوية وإصرار هذا الشعب العظيم على نيل حقوقه تقدم دروسا في النضال طويل الأمد. فلا حقوق بلا تضحيات، ولن يسلم العدو بالحقوق والمطالب المشروعة إذا لم يكن هناك سيل من التضحيات الجسام من طراز تلك التي قدمها ولا يزال يقدمها الشعب الفلسطيني. فهاهو يخوض معركة الأمعاء الخاوية التي أجبرت العدو الصهيوني على التنازل وتحسين ظروف الاعتقال والإفراج عن بعض المعتقلين الإداريين الذين يدخلون السجن سنوات لا تهم أو محاكمات..(يعني مثل قانون امن الدولة اللى كان عندنا).

الإخوة والأخوات،،،

يجب أن نعترف إن أعداء القضية الفلسطينية تمكنوا من أحداث اختراق بين فصائل الثورة، وتحول الدم الحرام في لحظة تيه فلسطينية عربية إلى دم حلال سفكه. وقد حصلت أحداث مأساوية بين أبناء الثورة، رغم تحذيرات الكثير من المخلصين من أبنائها، وقد اثر هذا على وهج الثورة وجرها إلى ذيل قائمة الاهتمامات العربية والدولية، وتأكد للجميع أن الفرقة ضعف والاقتتال ضعف وان الوحدة قوة في مواجهة أعداء القضية والأمة. وبغير الوحدة الوطنية الفلسطينية لايمكن انجاز التحرير ولا إقامة الدولة المستقلة.

لكن الشعب الفلسطيني كطائر الفينيق الذي ينهض من تحت الرماد يجدد حياته لينطلق في سبيل تحقيق مطالبه المشروعة.

في هذه الذكرى، واجب على كل عربي أن يسهم بقسطه في تحرير فلسطين، كل حسب طاقته وكفاءته وقدرته..بيد انه لايجوز التخلي عن هذا الواجب الوطني والقومي والإنساني والديني.

نحيي نضال شعبنا في كل أراضي فلسطين الحبيبة

والنصر لهم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته    

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro