English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

شريف: شباب ردوا بالورود لا يمكن أن يدخلوا في صدامات طائفية
القسم : الأخبار

| |
2011-03-04 08:43:57


أكد الأمين العام لجمعية وعد إبراهيم شريف في المؤتمر الصحافي للجمعيات السياسية أنه غير متخوف من صدام طائفي، مشيرا إلى أن «الشباب الذين حملوا الورود قبال الرصاص ولم يرموا حجرة واحدة لا يمكن أن يصطدموا مع الطائفة الأخرى».
وبين شريف أن «الجمعيات المعارضة هي مزيج من الجمعيات والقوى وفيها جمعيات لا يوجد لها مرجعيات شيعية ولا سنية فهي متنوعة».
ولفت إلى أن «جمعية العمل الإسلامي كانت معنا في المؤتمر الصحافي وهي معنا في مضمون ما رفعناه إلى سمو ولي العهد بشأن رؤيتنا للحوار ولكنهم يختلفون معنا بشأن التوقيت»، وتابع «إذ إنهم طلبوا منا التمهل إلا أننا قلنا إنه لا داعي للتأخر في الرد».
واعتبر شريف أن «المشكلة الأساسية في البحرين هي مسألة سياسية ومسألة حرية وكرامة قبل أن تكون معيشية»، مشيرا إلى أن «هناك طرفاً يريد تصفية الحساب مع المعارضة والناس وشباب 14 فبراير، وعلى رغم الضغوط الدولية فإن كل شيء محتمل ويمكن تأخيره حتى تساعد الظروف الدولية وقد تكون هناك حاجة إلى تضحيات كبيرة».
وبيّن أن «هذه القوى تستند إلى عملية تعبئة طائفية، والحديث عن أنه لا مشروعية إلى من هم في الدوار بالحديث عن 350 ألف شخص في جامع الفاتح».
وقال: «إذا كان ذلك صحيحا فلنحتكم إلى صندوق الاقتراع وفق أسس عادلة ومساواة من أجل وضع جمعية تأسيسية تضع كل شيء يريده الشعب».
وعبر الأمين العام لجمعية المنبر الديمقراطي التقدمي حسن مدن عن خيبة أمله من خطاب الشيخ عبداللطيف المحمود في جامع الفاتح مساء أمس الأول، ولفت إلى أن «الجميع كان يأمل أن يستمع لخطاب يرأب أي صدع طائفي وخطاب وحدوي ولكننا فوجئنا بخطاب تحريضي لا يساعد على مد الجسور بين الجميع».
وأشار مدن إلى أن «الإعلام الرسمي فضلا عن بعض الجهات الإعلامية الأخرى تعمل ضد الجمعيات السياسية وتتهمها بأنها ضد الحوار وهذا غير صحيح، فالصحيح إننا نريد حواراً جدياً ومثمراً، والخوف أن نذهب لحوار من دون أرضية مناسبة ويكون هناك فشل ويكون الأمر على البحرين أخطر مما هو الآن». من جانبه قال نائب الأمين العام لجمعية التجمع القومي الديمقراطي محمود القصاب إن «خطاب المحمود في الفاتح مساء أمس الأول كان خطابا تحريضيا على رغم أننا كنا ننتظر خطابا وحدويا».
أما الأمين العام لجمعية التجمع الوطني الديمقراطي فاضل عباس فأكد أن «المعارضة لم تؤخر الحوار، فهي دعت للحوار منذ العام 2002 والدولة كانت تتجاهل، وتجارب الحوار السابقة كانت مضيعة للوقت فضلا عن أن هناك عدة جمعيات وكانت تحتاج إلى التشاور»، وقال: «هناك مرونة في عملية تنفيذ الورقة التي أعددناها ولكن لا تنازل عما في الورقة، وفي حال رفض الورقة سيتم اتخاذ الخطوات بالتنسيق مع كل من تيار الوفاء وحركة حق لأن هناك تنسيقاً مستمراً».
 
الوسط - 4 مارس 2011

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro