English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

الموسوي : لسنا متفائلين بنتائج «الحوار» وبعض الأطراف ترفض التغيير
القسم : الأخبار

| |
2011-07-25 14:05:42


عبر نائب الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)، رضي الموسوي، عن عدم تفاؤله بالنتائج التي سيخرج بها حوار التوافق الوطني، «وخصوصاً أن هناك بعض الأطراف لا تريد تغيير الأمور في البحرين، وتقف حجر عثرة أمام التطوير».

وأكد الموسوي، في حديث لـ «الوسط»، «جئنا لنطوِّر، لأن البلد في أزمة، واستمرار عدم التوافق بهذه الطرق، لن يؤدي إلى حل الأمور، وخصوصاً أن البعض يصر على إبقاء الأمور على ما هي عليه، وهذا يتنافى مع الهدف الأساسي الذي أعلن من أجله حوار التوافق الوطني». 

وقال الموسوي، إن «وعد»، ليست متفائلة بالنتائج التي سيخرج بها حوار التوافق الوطني، وخصوصاً مع الآلية المتبعة في الحوار، ومع عدم وجود التوافق على الكثير من الأمور في المحور السياسي، وهو من أهم المحاور التي ناقشها الحوار.

وأضاف: «كنا نأمل أن يتم الحوار بين نظام الحكم والجمعيات السياسية، لكي نخلص إلى نتائج طيبة، تعيد الثقة في النظام السياسي، وفي المواطن، وأن هذا الوطن يمكنه الخروج من عسرته وعثرته، إذا كانت هناك نية لوضع حلول جذرية، وليس بحقن سرعان ما تعود (بعد زوال مفعولها) الأزمات».

وأفاد نائب الأمين العام لجمعية «وعد»، «إجمالا، هناك الكثير من المرئيات خلال جلسات الحوار، لم يتم التوافق عليها، وهي القضايا التي طرحتها المعارضة السياسية، وبعض الجمعيات الأخرى، ونحن نطالب بتفعيل مرئيات هذه الجمعيات، ووضعها في الاعتبار عندما تتم صياغة القرارات النهائية لحوار التوافق الوطني، وخلاف ذلك، نحن لا تعنينا التوافقات التي تم الاتفاق عليها، لأن في الجزء الأكبر هي قضايا هامشية، ولا تمس الدوائر ونظام المجلسين».

ورأى أنه: «نحتاج إلى قراءة حصيفة للواقع السياسي والدستوري والاجتماعي والاقتصادي، بحيث يمكن الوصول إلى نتائج طيبة».

وتحدث عن المرئية التي تم التوافق عليها، بشأن مشروع العدالة الانتقالية، مبيناً أنه: «حصل على توافق عليه كمرئية، وقدمنا تفاصيل هذا المشروع، وطرحنا تجارب الدول الناجحة والفاشلة التي مرت بأزمات سياسية، وتقدمنا بمشروعنا الذي يشمل كل البلد، دون استثناء، ويشمل ذلك المناطق والفئات والمؤسسات الاجتماعية والسياسية والثقافية».

وأكد الموسوي: «هذا المشروع يمكن أن ينقلنا إلى حالة مهمة، من الانفراج الأمني والسياسي، إذا ما تم تطبيقه بشكل صحيح».

أما عن المرئيات التي تم التوافق عليها في جلسة المحور السياسي من حوار التوافق الوطني، يوم أمس الأحد (24 يوليو/ تموز 2011)، فذكر الموسوي أنه: «تم التوافق على زيادة الصلاحيات التشريعية لمجلس النواب، فيما لم يتم التوافق على المرئيتين المتعلقتين بحصر صلاحية التشريع والرقابة على مجلس النواب، ومنح مجلس النواب صلاحية وضع لائحته الداخلية».

وأوضح الموسوي: «في مرئية حصر صلاحية التشريع والرقابة على مجلس النواب، فنحن مع بقاء نظام المجلسين، لكن السلطة العليا تكون لمجلس النواب، وذلك من خلال 3 نقاط، الأولى أن يقرأ مشروع أي قانون من قبل مجلس النواب، ويرسل إلى مجلس الشورى، ويضع ملاحظته عليه، ومن ثم يعيد إرساله إلى مجلس النواب، وهو من يرفعه إلى الحكومة».

وختم الموسوي حديثه بالقول: «نشعر بأننا بحاجة بعد هذه الأزمة، إلى طمأنة المواطن البحريني بأنه يمكن أن يجلس المواطنون الذين يمثلونهم، ويتوصلون إلى خلاصات تنهي معاناتهم ومشكلاتهم».a


 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro