English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بيان (وعد) في رحيل المناضل أحمد بن بله رئيس الجمهورية الجزائرية الأول
القسم : بيانات

| |
2012-04-14 14:46:53


تتقدم جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) بعميق المواساة للشعب العربي والجزائري ولأسرة المناضل الراحل أحمد بن بله أول رئيس للجمهورية الجزائرية بعد انتصار ثورة المليون شهيد على الاحتلال الفرنسي. انضم الفقيد بن بله للحركة الوطنية الجزائرية في العام 1945م من خلال انضمامه لحزب الشعب الجزائري وحركة أنصار الحريات العامة. وشارك المناضل أحمد بن بله في عمليات المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الفرنسي ومنها عملية مهاجمة مكتب البريد وحكم عليه بعد سنتين بسبع سنوات سجن، وهرب من سجنه عام 1950م وأصبح أحد المسئولين في النشاط الخارجي لجبهة التحرير الجزائرية من القاهرة، وفي عام 1956م تم القبض عليه مرة أخرى من خلال عملية القرصنة الجوية التي نفذها الطيران العسكري الفرنسي ضد الطائرة التي كانت تنقله من تونس إلى المغرب، وبقي في السجن لغاية الاستقلال في العام 1962م. وانتخب بن بله كأول رئيس للجمهورية الجزائرية في 15 سبتمبر 1963م، وتم عزله من منصبه واعتقاله مرة أخرى من قبل رفاق دربه في 19 يونيو 1965م وظل معتقلا لغاية 1980 ثم تم نفيه لفرنسا حيث واصل نضاله من اجل الديمقراطية الحقة في الجزائر وأسس الحركة الديمقراطية بالجزائر إلى أن عاد لوطنه في 29 سبتمبر 1990م. لقد كان بن بله يطالب بحياة سياسية جديدة قوامها الديمقراطية وحقوق الإنسان والتعددية الحزبية،  كما عارض إلغاء الانتخابات التشريعية عام 1991م واعتبر المجلس الأعلى للدولة إبان عهد الشاذلي بن جديد سلطة غير شرعية. لقد كان المناضل أحمد بن بله مؤمنا بعروبة الجزائر لمواجهة تشويه هويتها القومية ولغتها العربية وضد محاولات فرنسة الهوية الجزائرية وتشويهها، لذا قام باستدعاء آلاف من الأساتذة العرب كمعلمين في سلك التعليم والتربية والذين قاوموا اللوبيات التي كانت تؤمن بالفرانكفونية وذلك بدعم كبيرمن فقيدنا المناضل. انتقل المناضل أحمد بن بله إلى جوار ربه في 11 ابريل 2012م في الجزائر عن عمر ناهز السادسة والتسعين عاما قضاياها مناضلا مؤمنا بقضايا أمته العربية، رحم الله بن بله واسكنه فسيح جناته وألهم اهله وذويه والشعب الجزائري الصبر والسلوان.
جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) 14 ابريل 2012م

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro