English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

«هيومن رايتس»: البحرين شهدت تطورات مقلقة على مدى اليومين الماضيين
القسم : الأخبار

| |
2011-04-01 21:59:10


اعتبرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أن البحرين تشهد تطورات مقلقة على مدى اليومين الماضيين.
وانتقدت المنظمة في بيان لها صدر يوم أمس الخميس (31 مارس/ آذار 2011)، اعتقال المدون محمود اليوسف، وخصوصاً أنه كان ناشطاً ضد الطائفية وداعياً إلى ترسيخ الوحدة الوطنية.
كما أشارت إلى حيازتها لعدد من الوثائق التي يتم فيها التعامل بعنف للمرة الثانية مع المصابين نتيجة مشاركتهم في الاحتجاجات، في حال توجههم للمراكز والمستشفيات بغرض الحصول على علاج.
وذكرت المنظمة أن قوات الأمن أقدمت بتاريخ 27 مارس 2011 على إخراج شاب قسراً من أحد المستشفيات في البحرين، على رغم إصابته الخطيرة جراء تعرضه لطلقات (الشوزن) من قبل رجال الأمن، إذ أدى ذلك إلى حاجته لجراحة عاجلة لإزالة أكثر من 100 من طلقات الشوزن التي اخترقت منطقة الحوض وأدت لتلف أعضائه الداخلية.
وأوضحت «هيومن رايتس ووتش» أن المريض البالغ من العمر (22 عاماً) أبلغها أنه توجه لأحد المراكز الصحية بتاريخ 26 مارس الماضي، وذلك بعد إصابته بطلقات الشوزن على بعد نحو متر واحد، بعد أن شهدت منطقته تظاهرة احتجاجية، مشيراً إلى أنه فور إصابته شعر بآلام حادة في المعدة واستمر بالتقيؤ لعدة ساعات في وقت لاحق، وأنه بعد أن شعر بأن الألم أصبح لا يطاق، نقلته عائلته إلى مركز صحي قريب لتلقي العلاج.
ونقلت المنظمة عن المصاب، أن الأطباء في المركز تعاملوا مع بعض الجروح السطحية له، وأخذوا له الأشعة في منطقتي الحوض والأرداف، وهي التي كشفت عن تعرضه لأكثر من 100 من كريات الشوزن داخل جسمه، وأنه في ضوء ذلك، أبلغ الأطباء أسرته أنهم لن يتمكنوا من علاجه لأن بعض الكريات اخترقت أعضاءه بعمق وتسببت في أضرار داخلية تتطلب جراحة.
وتابعت المنظمة: «في صباح يوم 27 مارس نقل المصاب إلى مستشفى آخر، إذ قال له الأطباء هناك إن وضعه يتطلب عملية جراحية فورية. وإن مثل هذه العملية تتطلب نقل كميات دم إليه لا تتوافر إلا في مجمع السلمانية الطبي أو مستشفى قوة دفاع البحرين. وحذروا المريض وعائلته من أنهم لن يتمكنوا من طلب كميات الدم من دون تقديم معلومات المصاب الشخصية، بما في ذلك اسمه، ورقمه الشخصي، وطبيعة جروحه».
وأكدت المنظمة أنه بعد نحو ساعة ونصف الساعة، رأى أحد موفدي المنظمة الذي كان موجوداً مع المصاب، أن نحو عشرة من أفراد قوات الأمن، بمن فيهم رجال أمن بملابس مدنية، دخلوا المستشفى، وأرغموا المصاب على الخروج من السرير وعلى قدميه، وأنه حين أبلغهم بأنه لا يستطيع المشي نتيجة إصابته، تم نقله عبر كرسي متحرك إلى مكان مجهول
الوسط - ا ابريل 2011

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro