English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

جمعية وعد تطالب بالكشف عن تفاصيل وفاة الحاج علي الديهي
القسم : بيانات

| |
2011-11-06 00:50:07


تابعت جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" تفاصيل وفاة الحاج علي حسن الديهي (78 عاما) والد نائب الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ حسين الديهي. وحيث أبدت "وعد" استغرابها من سرعة الأجهزة الرسمية في إصدار بيان قاطع يبرأ عناصرها من التورط في الاعتداء الذي تم على الفقيد ورفضها أي احتمال لشبهة جنائية سببت الوفاة، في هذا الوقت لا تزال ملفات الذين قتلوا داخل السجن تحت التعذيب مجمدة ولم يصدر شيئا عنها حتى هذه اللحظة، وكذلك ملفات نحو أربعين مواطناً ومقيماً ممن قتلوا خارج القانون سواء بالرصاص الحي أو برصاص الشوزن المحرم دولياً أو باختناق بسبب الاستخدام المفرط لقنابل الغاز المسيلة للدموع في الأحياء والأزقة وداخل المنازل فيما أصبح يعرف دولياً بأنه عقاب جماعي.

من جانب آخر فان بيان وزارة الصحة قد جاء مخالفاً للقانون، إذ ان عائلة الديهي قد تقدمت صباح يوم 3 من نوفمبر 2011 ببلاغ جنائي لدى مديرية شرطة المحافظة الجنوبية لوجود شبه جنائية وتم إحالة البلاغ الجنائي إلى النيابة العامة، وكان الأجدى بالنيابة العامة التصرف مع البلاغ والوقوف على ملابسات الحادث بشكل قانوني طبقاً للإجراءات المتبعة بدلاً من قيام وزارة الصحة بسلب اختصاصها الأصيل، الأمر الذي يجعل هذا التصرف محلاً للاستغراب .

إن جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" وهي تتقدم بأحر التعازي لعائلة الفقيد الحاج علي حسن الديهي، فإنها تطالب بتحقيق مستقل ونزيه عن أسباب وفاته، حيث تؤكد الشواهد انه تعرض للاعتداء قبل وفاته بعد تدخل قوات الأمن لفض احتجاجات في نفس المنطقة، إضافة إلى أن الأنباء المتداولة من أسرة الفقيد تفيد بتعرضه لنزيف في فمه، وذلك للوصول إلى الحقيقة بشفافية ونزاهة. كما تطالب جمعية "وعد" الجهات الرسمية المختصة بالكشف عن الحقيقة والكيفية التي قضى فيها نحو 40 شهيداً على الأقل قتلوا خارج القانون منذ 14 فبراير 2011 حتى الآن، وذلك حتى لا تصبح عمليات القتل خارج القانون أشبه بنزهة تنتهي بإصدار بيان مقتضب ينهي القضية.

جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"

5 نوفمبر 2011م



  __,_._,___

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro