English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

ويكيليكس تكشف عن علاقات سرية بين المنامة وتل أبيب
القسم : الأخبار

| |
2011-02-22 08:37:03


كشف موقع "ويكيليكس" أن وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة عبرعن استعداده للقاء رئيس حكومة الإحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو فور تسلم الأخير مهام منصبه.

كما عبر عن استعداده للقاء مسؤولين إسرائيليين آخرين بذريعة الدفع بما يسمى بـ"عملية السلام".

وفي هذا السياق أشارت صحيفة "هآرتس" إلى وجود علاقات سرية وعلى مستوى عال بين "إسرائيل" والبحرين في السنوات الأخيرة، وأن مسؤولين من كلتا "الدولتين" قد التقوا عدة مرات في أوروبا وعلى هامش الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة، كما أن ملك البحرين قام بتعيين اليهودية البحرينية هودا نونو سفيرة للبحرين في الولايات المتحدة.

وأشارت برقية تعود إلى العام 2007، وفيما اعتبرته "هآرتس" شهادة على "اعتدال" البحرين، قال وزير الخارجية البحريني لبعثة اللجنة اليهودية الأميركية إنه "على اللاجئين الفلسطينيين العودة إلى الدولة الفلسطينية وليس إلى إسرائيل"، ما يعني التخلي عن حق عودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها عام النكبة.

كما أشارت الصحيفة إلى أن وزير خارجية البحرين كان له علاقات وطيدة مع رئيسة حزب كاديما تسيبي ليفني، وذلك عندما أشغلت الأخيرة منصب وزيرة الخارجية.

وبعد الكشف عن لقاء جمع الاثنين في الجمعية العامة للأمم المتحدة في تشرين الأول/ أكتوبر 2007، دافع الوزير البحريني بشدة عن أهمية اللقاء.

وتشير البرقيات التي نشرها موقع "ويكيليكس" إلى استعداد بحريني لمواصلة العلاقات حتى مع حكومة "نتنياهو – ليبرمان".

يذكر في هذا السياق أن ولي العهد البحريني سلمان بن حمد آل ثاني كان قد نشر في السادس عشر من تموز/ يوليو 2009 مقالا في صحيفة "واشنطن بوست" تحت عنوان "يجب على العرب التحدث مع الإسرائيليين"، دعا فيه الحكام العرب إلى إنعاش مبادرة "السلام" العربية والتأكيد على أن العرب لم يعملوا بما فيه الكفاية للتوجه إلى "الجمهور" الإسرائيلي مباشرة لشرح ما يربحه من "السلام" مع الفلسطينيين.

وفي حينه امتدح نتنياهو المقال، وعبّر عن أمله في أن يحذو حذوه كثيرون في العالم العربي.

وغداة نشر المقال في الصحيفة المذكورة، التقى السفير الأميركي في المنامة بوزير الخارجية خالد بن أحمد آل ثاني، حيث عبّر الأخير عن استعداده للمبادرة لتجديد الاتصالات مع حكومة نتنياهو.

ونقل عنه قوله إنه "على الرغم من أن إسرائيل لم تقم بالخطوة الأولى، إلا أن البحرين على استعداد للاجتماع وجها لوجه مع مسؤولين إسرائيليين في إطار مؤتمر دولي، والتحدث إلى الجمهور الإسرائيلي بشكل مباشر وفوري عن طريق وسائل الإعلام الإسرائيلية من أجل تشجيع التوجه الإيجابي تجاه السلام مع العالم العربي".

وعلى صلة، اجتمع المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشيل في الثامن والعشرين من تموز/ يوليو في المنامة مع ولي العهد البحريني.

وقال الأخير إنه يجب الخروج من "الجمود السياسي"، وأن "الوقت مناسب للسلام" وأنه "يجب معالجة مخاوف الجمهور الإسرائيلي والتحدث إليه مباشرة، لأن ذلك يسهل الأمر على نتنياهو"! على حد قوله.

وفي العشرين من آب/ أغسطس من العام 2009، التقى نائب السفير الأميركي في المنامة مع مستشار وزير الخارجية البحريني حيث اطلعه الأخير على أن ولي العهد ووزير الخارجية معنيان بإجراء مقابلة مع الإعلام الإسرائيلي في إطار اجتماع الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة في نيويورك.

ونقل عنه قوله إنهم كانوا على اتصال مع صحافي واحد على الأقل من صحيفة "هآرتس"، وأنهم ينتظرون مصادقة القيادة البحرينية على إجراء اللقاءان بيد أنه لم يتم إجراء المقابلة.

الاثنين, 21/02/2011
المنامة، تل ابيب

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro