English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

الجمعيات السياسية تشجب الاعتداء على مواكب العزاء في المحرق
القسم : بيانات

| |
2011-10-31 15:13:43


تابعت الجمعيات السياسية بقلق بالغ الأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظة المحرق من تعد صارخ على الحريات والمعتقدات الدينية من قبل مجموعة شاذة لا تريد للمحرق والبحرين خيرا وتحاول ضرب إسفين في مكونات الشعب البحريني بهدف إشعال فتنة طائفية ومذهبية يرفضها كل أهالي المحرق الذين يعيشون في انسجام اجتماعي وود كبيرين في هذه الجزيرة العريقة بوطنيتها ومواقفها المشهودة إلى جانب الحق والوحدة الوطنية والقضايا القومية.

إن الجمعيات السياسية الموقعة على هذا البيان وفي الوقت الذي تشجب الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة والمآتم في بعض مناطق المحرق، فإنها تؤكد على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية وعدم الانجرار لأي فتنة طائفية يحاول البعض إشعالها، وتعتبر التعدي على المواكب الدينية التي كفلها الدستور في المادة رقم (22) التي تنص على "حرية الضمير مطلقة، وتكفل الدولة حرمة دور العبادة، وحرية القيام بشعائر الأديان والمواكب والاجتماعات الدينية طبقا للعادات المرعية في البلد"، فضلا عن المواثيق والمعاهدات الدولية التي وقعتها وصادقت عليها حكومة مملكة البحرين.

وفي هذا الصدد تؤكد الجمعيات السياسية على التالي:

أولا: إن المحرق كانت ولا تزال للجميع ولم تكن يوما حكرا على طائفة دون أخرى، وان أهالي المحرق ضربوا أروع الأمثلة في العيش المشترك والتنوع المذهبي، وان الثقة كبيرة في أبناء المحرق من الطائفتين الكريمتين في وأد الفتنة في مهدها وعدم السماح لبعض المهووسين الذين ينوون شرا بالمحرق وأهلها ويسعون لزعزعة الاستقرار الاجتماعي وضرب السلم الأهلي بين مكونات المجتمع.

ثانيا: تعتبر الجمعيات السياسية الاعتداء على مواكب العزاء مساء الخميس الماضي في المحرق، والذي اقترفته مجموعة لا تحسب على طائفة أو مذهب، يجب ألا يمر مرور الكرام وتتحمل الدولة المسئولية في محاسبة من اقترف هذه الأفعال، وعدم تحوير الحادثة على أنها "شجار ومواجهات بين الأهالي"، كما جاء في بيان وزارة الداخلية، أو محاولة البعض تبسيط الاعتداء باعتباره ردة فعل (!!)، وعلى الأجهزة الأمنية الكشف عن المتسببين في حادث الاعتداء وتقديمهم للمسائلة القانونية، والحفاظ على أرواح المواطنين وممتلكاتهم والقيام بواجباتها بحماية المواكب الدينية التي كفلها الدستور وميثاق العمل الوطني والمعاهدات الدولية، والتوقف عن خلط الأوراق التي بدأ البعض يروج لها.

ثالثا: إن ثقافة التسامح مبدأ سام يتمتع به أهالي المحرق التي يتمسك أبنائها بالعيش المشترك بين كل مكوناتها، وان هذه الحادثة لن تثني الأهالي عن وأد الفتنة التي يحاول البعض إثارتها بين الفترة والأخرى لتمرير أجندات خاصة بهذا البعض.

حفظ الله المحرق وأهلها من كل مكروه

جمعية الوفاق الوطني الإسلامية جمعية التجمع القومي الديمقراطي

جمعية العمل الإسلامي (أمل) جمعية الإخاء الوطني

جمعية التجمع الوطني الديمقراطي جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"

30 أكتوبر 2011



 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro