English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

آلاف البحرينيين والمصريين يتضامنون مع «ثورة مصر» أمام السفارة المصرية في المنامة
القسم : الأخبار

| |
2011-02-05 08:59:27


تضامن الآلاف من البحرينيين والمصريين المقيمين في البحرين، مع الشعب المصري، وأعلنوا دعمهم لمطالب المصريين، وذلك في اعتصام أمام مبنى السفارة المصرية في البحرين، أقيم عصر أمس الجمعة (4 فبراير/ شباط 2011)، دعت له الجمعيات السياسية في البحرين، وهي: التجمع الوطني الديمقراطي، العمل الإسلامي (أمل)، المنبر الديمقراطي التقدمي، الوفاق الوطني الإسلامية، الوسط العربي الإسلامي، التجمع القومي الديمقراطي، الإخاء الوطني، العمل الوطني الديمقراطي (وعد).
وردد الرجال والنساء المشاركون في الاعتصام، الهتافات المؤيدة للشعب المصري، والمطالِبة برحيل الرئيس المصري محمد حسني مبارك، كما حملوا أعلام البحرين ومصر.
وبدأ الاعتصام السلمي عند الساعة الرابعة عصراً وانتهى عند الخامسة و10 دقائق تقريباً.
كما لوحظ انتشار واسع وكبير لقوات مكافحة الشغب، ورجال أمن باللباس المدني، أمام مبنى السفارة المصرية، فيما تم إغلاق الطريق الرئيسي المؤدي للسفارة.
وأكدت الجمعيات السياسية الداعية إلى الاعتصام، كامل تأييدها للشعب المصري، ودعمها لـ «مطالبه المشروعة واحتجاجاته السلمية لتغيير النظام الحاكم ورحيل قيادته التي أفرغت خزائنه وأفقرت شعبه».
وأعلنت الجمعيات في بيانها الذي ألقاه أمين عام جمعية «وعد» إبراهيم شريف، عن وقوفها التام مع إرادة الشعب المصري في امتلاك مستقبله والمضي في طريق الحرية والانعتاق من الاستبداد.
وأدانت الجمعيات ما أسمته «القمع الوحشي واستخدام القوة المفرطة من قبل أجهزة النظام المصري ضد الشعب المصري المسالم الأعزل، واستخدام العصابات و «البلطجية» وتمويلها للهجوم الإجرامي على المعتصمين في ساحة التحرير، وقتل وترويع المواطنين، وأعمال النهب والسلب التي صاحبت الانسحاب المشبوه لقوى الأمن، وتخلي الدولة عن مسئولياتها في الحفاظ على حياة المواطنين وممتلكاتهم».
وحذّرت الجمعيات السياسية من «محاولة الالتفاف على المطالب المشروعة للشعب المصري الذي يدعو لقطيعة كاملة مع عهد الاستبداد ورموزه وشخصياته ومؤسساته، وذلك من خلال قيام مسئولي النظام بإطلاق وعود كاذبة للإصلاح لشراء الوقت لترتيب أوضاع الطغمة الحاكمة وإجهاض حركة الشعب والسطو على إرادته الحرة وإنهاء ثورته».
ودعا المواطنون والمقيمون والجمعيات الأهلية، إلى «التعبير عن موقفهم الداعم لتطلعات وطموح الشعب المصري والأمة العربية في الحرية وإنهاء عهود الاستبداد والفساد بكل أشكال التعبير السلمي وبرفع العلمين المصري والتونسي فوق المقرات والمنازل تعبيراً عن التضامن الأخوي ووحدة الأمل والهدف والمصير المشترك لأبناء الأمة العربية».
كما وجهت الجمعيات السياسية دعوة إلى الحكومة البحرينية إلى «الاستجابة الفورية للمطالب العادلة للشعب البحريني في الديمقراطية والعدالة والشراكة في السلطة والثروة، وإنهاء كل أوجه الاستبداد والفساد»، معتبرة أن «التاريخ لا يرحم المتخلفين الذين لا يستوعبون دروسه والذين عاندوه كما فعل النظام المصري».
ودعت التنظيمات السياسية البحرينية «الحكومات في جميع الأقطار العربية بلا استثناء إلى التعلم من الدرسين التونسي والمصري البليغين بأن إرادة التغيير لدى الشعوب من أجل الحياة الكريمة والحرية والديمقراطية بعيداً عن فساد النخب الحاكمة ستتغلب في نهاية المطاف على إرادة النخب الفاسدة، وأن ترقيع الأنظمة الاستبدادية من خلال دساتير تكرّس الاستبداد أو انتخابات شكلية ومزورة لا يجدي نفعاً ولا ينقذ الأنظمة الحاكمة عندما تكسر الشعوب حاجز الخوف».
من جانبه، قال عضو جمعية المنبر الإسلامي وليد هجرس في كلمته التي تخللت هتافات مؤيدة للشعب المصري: «إننا مع الشعب المصري وشبابه، في مطالبه الشرعية»، موجهة في ذلك رسالة إلى الحكام العرب بقوله: «احذروا غضب الشعوب، واعتبروا من الحكام الذين سقطوا».
وأوضح أن «الرئيس المصري محمد حسني مبارك جعل له جيشاً يحميه قوامه مليونا مصري، مليون من الأمن والشرطة، ومليون آخر من الشرطة السرية».
من جانبه، أكد عضو كتلة الوفاق النيابية النائب محمد المزعل، دعم جميع النواب للشعب المصري، مشيراً إلى أن «فوجئنا بأن البيان الذي قدمنا طلباً لإصداره تضامناً مع الشعب المصري، خرج على عكس ما نريد، يمدح في الرئيس المصري، ويؤيد مواقفه».
وفي كلمة للناشط الحقوق سلمان كمال الدين، دعا المنظمات الدولية والحقوقية إلى الانتصار إلى الشعب المصري، الذي أهينت كرامته على مدى الـ 30 عاماً الماضية، في حكم الرئيس محمد حسني مبارك.
وجعل كمال الدين المشاركين في الاعتصام، يرددون النشيد الوطني المصري (بلادي بلادي بلادي... لكِ حبي وفؤادي)، وسط تصفيق وحماس لكلام كمال الدين، وخصوصاً أنه قال في بداية حديثه: «سأبقى مدافعاً عن مطالب الشعب البحريني المنتهكة».
إلى ذلك، عبّر عضو جمعية الإصلاح والقريب من جمعية المنبر الإسلامي الشيخ جلال الشرقي، عن أسفه لإصدار مجلس النواب بياناً تضامنياً مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك، وهو على عكس ما أراده الشعب. وقال: «لقد ساءني كثيراً أن البيان خرج على عكس ما أراد النواب».
وأكد الشرقي أن «إذا خرج الشعب ورفض الحاكم، فلا شرعية لحكمه وبقائه». ودعا الشرقي الحكام العرب إلى أن «يقسموا موارد بلادهم بالسوية».
وألقى في الاعتصام الشاب المصري طارق عبّاس، قصيدة عّبر فيها عن معاناة الشعب المصري طوال السنوات الماضية، من الظلم والقهر والاستبداد.

الدرازي: المصريون أثبتوا أن الشعوب هي التي تنتصر

قال الأمين العام للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان عبدالله الدرازي: «إن الشعب المصري ضرب مثالاً حقيقياً على أن الشعوب هي التي تنتصر دائماً، مهما كانت الأنظمة والسلطات مستبدة ودكتاتورية».
وأكد الدرازي دعم جمعيته وتضامنها مع «الاحتجاجات السلمية والمطالب الحقوقية التي طرحها الشعب المصري»، معبراً في الوقت ذاته عن إدانتها إلى ما تعرض له الحقوقيون المصريون من اعتداءات ومضايقات.
ورأى أن «على الحكام العرب أن يتفهموا وأن يبدأوا بإصلاحات جذرية، في بلادهم». مؤكداً أن «قوة النظام تستمد من شعبه، وإذا كان النظام بعيداً عن الشعب فبالتالي يكون ضعيفاً، والشعوب دائماً هي التي تنتصر».
وبسؤاله عن عدد الجمعيات الحقوقية في مصر، أجاب الدرازي بالقول: «إن الجمعيات التي تصدر البيانات دائماً، عددها 61 جمعية حقوقية، إلا أن العدد الحقيقي يفوق ذلك»، مشيراً إلى أن «تعرضت عدد من الجمعيات الحقوقية في مصر إلى مضايقات واعتقالات في الآونة الأخيرة، ونأمل ألا يستمر ذلك».

المصري محمد يونس: أتمنى أن يرحل مبارك اليوم لنسترجع كرامتنا

عبر الشاب المصري محمد يونس (29 عاماً)، عن أمنيته في أن «يرحل الرئيس المصري محمد حسني المبارك قبل أن يكمل فترة حكمه، ولا يبقى في الحكم شهراً واحداً، لنسترجع كرامتنا وعزنا».
وذكر يونس «منذ أن ولدت وحتى الآن، الرئيس مبارك هو الذي يحكم مصر، ولم أرَ طوال الأعوام الماضية من عمري سوى الظلم والجور والفقر في مصر».
كما عبّر عن شكره لوقوف الشعب البحريني إلى جانب المصريين، في مطالبهم وحقوقهم المشروعة.

بحرينيون يعبرون عن تضامنهم مع الشعب المصري

عبر مواطنون بحرينيون في اعتصام سلمي مرخص من قبل وزارة الداخلية البحرينية عصر أمس الجمعة (4 فبراير/ شباط 2011) عن تضامنهم مع أشقائهم في جمهورية مصر العربية.
وشهد الاعتصام السلمي، الذي دعت إليه مجموعة من الجمعيات السياسية والنقابات البحرينية بالقرب من السفارة المصرية في العاصمة (المنامة)، هتافات ورفع لافتات مؤيدة لمطالب الشعب المصري. كما عبر المشاركون عن كامل مساندتهم للحركة السلمية الحضارية التي يقوم بها الشعب المصري وحقه في التعبير السلمي عن مطالبه، متمنين لهم مزيداً من الأمن والأمان والاستقرار لاستكمال مسيرة جمهورية مصر العربية نحو المزيد من التقدم لأبناء شعبها ومواصلة دورها الرئيسي في الدفاع عن قضايا الأمة العربية.
إلى ذلك صرح مدير عام مديرية شرطة محافظة العاصمة بأن «عدداً من الجمعيات السياسية البحرينية أقامت عصر أمس الجمعة (3 فبراير/ شباط 2011) تجمعاً سلمياً بالقرب من سفارة جمهورية مصر العربية الشقيقة بالمنامة، وذلك للتعبير عن مواقفها تجاه ما تشهده مصر من أحداث»، مشيراً إلى أن «عدد المشاركين بلغ نحو 600 شخص من الجنسين».

المصري وائل حسن: دعوا مبارك يقضي باقي مدته في الحكم ثم يرحل

رأي الشباب المصري وائل حسن، المقيم في البحرين مع عائلته، أن يترك الرئيس المصري محمد حسني مبارك، ليكمل المدة المتبقية من دورة حكمه، ومن بعدها يخرج من السلطة.
وقال: «أعتقد أن وقت الرئيس المصري قد مضى، إلا أننا لا نريد عملاء لأميركا، هم الذين يحكمون مصر».

العكري: مصر قلب الدول العربية ومساندة شعبها «واجب»

اعتبر الناشط الحقوقي عبدالنبي العكري أن مساندة الشعب المصري والوقوف معه واجب، مبيناً أن «مصر قلب الدول العربية، وهي ضحت بمئات الآلاف وأصابها الخراب من أجل الدفاع عن الدول العربية».
وقال: «إن ما يحدث من تضامن ووقوف مع الشعب المصري شيء طبيعي لأننا جزء من أمة واحدة، ومصر لم تبخل على كل الشعوب الأخرى في شيء». مؤكداً أن «استقرار مصر أو عدمه ينعكس بشكل كبير على بقية الدول العربية».
ورأى أن «ما حدث في تونس لم يكن عفوياً، بل إن هذا الثورة التي حدثت، كانت مختمرة لسنوات طويلة، والآن بدأت بالظهور في الدول العربية، والعبرة لمن يعتبر».
وقال: «إن الفساد والاستبداد والتسلط وإهانة المواطنين يومياً، أمر يحدث في كل الدول العربية».

أدباء ومثقفو البحرين يصدرون بياناً تضامنيّاً مع الشعب المصري

أصدر أدباء وفنانو ومثقفو البحرين بيانًا عبروا فيه عن وقوفهم وتضامنهم مع الشعب المصري وهو يصوغ لحظته التاريخية ضد الاستبداد، ومن أجل الحرية والكرامة، منددين بكل أشكال القمع التي تمارس ضده. ووقع البيان كل من:
على فخرو، عيسى أمين، قاسم حداد، منيرة فخرو، أحمد علي المناعي، أمين صالح، حسن مرحمة، عبد الإله العرب، محمد عواد، عبد النبي العكري، سامي يعقوب القوز، عبدالله خليفة، إبراهيم بوسعد، علي محمد الشيراوي، إبراهيم شريف، يوسف حسن، محمد عبد الملك، عبد الله يوسف، فوزية السندي، أحمد العجمي، فريد رمضان، جعفر حسن، حسن مدن، جمال عبد الرحيم، خليفة العريفي، عيسى الحمر، عبد الرحيم شريف، محمد حميد سلمان، عبد الله جناحي، محمود حافظ، أنيسة فخرو، خالد الهاشمي، إبراهيم بوهندي، بلقيس فخرو، أحمد مدن، إيمان أسيري، عبد الله المحميد، إبراهيم علي الغانم، فتحية عجلان، راشد نجم، خالد عبد الله، خالد البسام، أنس الشيخ، جبار الغضبان، عباس يوسف، بروين حبيب، سلمان زيمان، محمود الملا، كريم رضي، أحمد الحجيري، بسام الذوادي، عبد الله الأيوبي، حسين السماهيجي، عبد الله الدرازي، حمدة خميس، عصمت الموسوي، فهد حسين، حميد القائد، نبيلة الخير، سهيلة فخرو، عائشة حافظ، محمد أحمد، عبد الله السعداوي، فوزية رشيد، أحمد الدوسري، حسين العلي، جمال هاشم، محمد راشد بوعلي، ليلى السيد، حسن حداد، خالد الطهمازي، زينب الدرازي، أحمد رضي، يوسف مكي، أحمد الستراوي، مجتبى التتان، عمر الراشد، حسين فخر، علي الجلاوي، سلمان زيمان، غريب عوض، عبد الله سويد، علي خالد الغرير، فريدة خنجي، محمد السماهيجي، لميس ضيف، حسين الحليبي، يعقوب يوسف، حسين مرهون، منى غزال، جعفر الجمري، خالد الرويعي، سوسن دهنيم، إبراهيم شعبان، عبد اللطيف نبيل الصحاف، خليل أحمد علي المطوع، محمد الحلواجي، نادر كاظم، نجاح المارديني، أمل عبد الوهاب، أحمد البوسطة، علي السعيد، عباس عبدالله، فتحية ناصر، سلمان منصور درباس، غادة الفيحاني، بدر الدوسري، جعفر الصميخ، حسن العالي، جمال السلمان، فضيلة الموسوي، وهاب نقي، أحمد سيف، خليفة صليبيخ، شريفة زيمان، أيمن زيمان، مصطفى رشيد، إبراهيم الأنصاري، محسن المبارك، فاطمة محسن، فاضل عباس، محمد راشد بوعلي، حميد كريمي، عمار الكوهجي، وضحى المسجن، علي الديري، حامد البوسطة، علي الستراوي، مريم زيمان، جاسم حاجي، سامية إنجنير، خليفة زيمان، جعفر العريبي، نادية الملاح، سلمان الحايكي، محمد باقري، مهدي عبدالله.
 
الوسط - 5 فبراير 2011

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro