English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بيان: وعد تشيد بموقف البرازيل والأرجنتين الاعتراف بحق الفلسطينيين في دولتهم الحرة المستقلة
القسم : بيانات

| |
2010-12-09 19:23:09


أشادت جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) بخطوة البرازيل والأرجنتين بالاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في قيام دولته الفلسطينية على جميع الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها القدس، واعتبرت الموقفين البرازيلي والأرجنتيني شاهدان على التحولات في أمريكا الجنوبية منذ انتخاب المناضلين هوغو شافيز رئيسا لفنزويلا ولويز لولا داسلفا المنتهية ولايته رئيسا للبرازيل، إضافة للتحول نحو اليسار في عدد من دول القارة الأمريكية الجنوبية، وهو التحول الذي لم تحاول الدول العربية استثماره رغم جاهزية دول أمريكا اللاتينية لدعم القضايا العربية وتحدي مواقف الولايات المتحدة الأمريكية التي فشلت في فرض هيمنتها على حديقتها الخلفية. 
وفي الوقت الذي أشادت بعض الأوساط الفلسطينية والعربية والدولية بالخطوة البرازيلية والأرجنتينية بالاعتراف بدولة فلسطين وتأكيد الأوروغواي على توجهها في الإعتراف بالدولة الفلسطينية بداية العام القادم واحتمال قيام دول أمريكية لاتينية أخرى مثل البراغواي بأخذ نفس الموقف، فقد أدانت دولة العدو المبادرات الجريئة لهذه الدول، بينما فّوتت دول مجلس التعاون الخليجي في قمتها الحادية والثلاثين التي أنهت أعمالها الثلاثاء 7 ديسمبر الجاري فرصة شكر هذه الدول غير العربية وغير الإسلامية على مبادرتها وشجاعتها حيث تجرأت بتحدي الدولة الصهيونية ولوبيها السياسي والاقتصادي وخلفهما الولايات المتحدة واتخذت قرار الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته، رغم علاقاتها التجارية الوثيقة مع واشنطن، في حين تعجز أنظمة عربية من مجرد رفض لقاء كبار مسؤوليها قادة العدو الصهيوني. 
وقد قامت الدول الثلاث بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في حدود يونيو 1967 وهي خطوة هامة بإعتبار القدس الشرقية جزءا من الدولة الفلسطينية، ما أدهش الحليف الأمريكي وأغضب العدو ومؤيديه من المنظمات الصهيونية مثل المجلس اليهودي العالمي فأعلنوا قلقهم من موقف دول أمريكا اللاتينية باعترافها بدولة فلسطين وطالبوا المجموعة الرباعية المكونة من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة شجب هذه الخطوة وتأكيد موقفها من حل الصراع في الشرق الأوسط من خلال طريق واحد هو المفاوضات المباشرة بين العدو الاسرائيلي والسلطة الوطنية الفلسطينية.
ورغم أن إعتراف ما يُقارب 100 دولة في العالم أغلبها من منظمة المؤتمر الإسلامي وأفريقيا بالدولة الفلسطينية منذ إعلان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الاستقلال عام 1988 لم يُرجع أياً من الأراضي المحتلة، إلا إن ذلك يؤكد موقف أغلب دول العالم على حق الشعب الفلسطيني في بناء دولته الحرة المستقلة ويرفض، في حده الأدنى المطلوب، ضم دولة العدو القدس الشرقية وبؤر الاستيطان في الضفة الغربية للأراضي المغتصبة عام 1948.
إن جمعية وعد تطالب الدول العربية والإسلامية القيام بمبادرات دبلوماسية وسياسية واقتصادية تجاه هذه الدول الصديقة والعمل على تعزيز التبادل التجاري معها وتوثيق العلاقة بالجاليات العربية والإسلامية فيها من أجل حماية هذه المواقف الجريئة وتشجيع المزيد منها أمام الامكانيات الكبيرة والقدرة على الابتزاز التي يتمتع بها اللوبي الصهيوني العالمي، كما تدعو الدول العربية ضرورة دعم الشعب الفلسطيني ووحدته لمواصلة كفاحه الوطني التحرري بكافة أشكاله النضالية السلمية والعسكرية حتى تحرير كامل التراب المحتل والتحرر من النزعة الاستسلامية المسيطرة على النظام الرسمي العربي التي أدت إلى مفاوضات عقيمة هدف منها العدو تضييع الوقت من أجل إنشاء المزيد من المستوطنات وتوسيعها وفرض أمر واقع يصعب تغييره.
جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)
البحرين- 9 ديسمبر 2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro