English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

جرار: ثلاث ميزات خالفت الجبهة بها غيرها
القسم : الأخبار

| |
2009-12-09 08:48:24


صوت الشعب- محمد المدهون:    . 
أشارت خالدة جرار، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية والنائب في المجلس التشريعي، إلى ثلاث ميزات رأت أنها ميزت الجبهة الشعبية عن غيرها في مسيرتها "التي تحاول في ذكرى انطلاقتها أن تؤكد على عناصرها الايجابية، وأن تعالج وتقف بمسئولية نقدية أمام أخطائها؛ لأن عملية التقييم لا بد أن تكون متواصلة".
وأوضحت جرار في حديث لإذاعة "صوت الشعب"، أن الجبهة تميزت بتمسكها بالثوابت والمبادئ منذ انطلاقتها وحتى الآن، بالإضافة إلى النهج المقاوم كمنهج حياة ونضال، وكمنهج لإدارة كل الشأن الفلسطيني، عادةً أن "المضمون الاجتماعي التقدمي الديمقراطي القائم على أساس المساواة بين المرأة والرجل والعدالة الاجتماعية وإحقاق حقوق الطبقة العاملة والانحياز للفقراء" هو الميزة الثالثة لها.
وأضافت: "هذه الميزات يجب أن تحكم مواجهة الجبهة والقوى الوطنية والإسلامية الأخرى مع كل التحديات التي تواجه شعبنا".
وعلى صلة بما سلف، أوضحت جرار أن التحدي الأول هو "مواجهة الاحتلال وسياساته والمشاريع التسوية التي تُفرض على شعبنا"، موضحة أن "هذا يستدعي خطوات جوهرية تدعو إليها الجبهة دائما بإجراء مراجعة سياسية شاملة، وصوغ استراتيجية فلسطينية جديدة قائمة على أساسين هما أساس سياسي بديل للتفاوض الثنائي القائم، بالدعوة لعقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات برعاية الأمم المتحدة لتطبيق قرارات الشرعية الدولية وليس التفاوض عليها، والآخر هو النضال والمقاومة على الأرض، لأن الاحتلال لا يعرف غير المقاومة لغةً".
أما التحدي الثاني فهو الانقسام؛ "لأنه بدون الوحدة لا يمكن للشعب الفلسطيني أن يستمر في مقاومته، ولا أن يشارك في الخروج من الاستراتيجية الحالية التفاوضية الفاشلة".
وأردفت أن المرحلة تتطلب "التوحد لإنهاء المرحلة الانتقالية، التي فرضت على شعبنا التزامات كبلته وأضعفت امكانياته وقدرته على مقاومة الاحتلال، وفرضت حقائق على الأرض"، مشيرة إلى أن "أول هذه الالتزامات التي يجب إنهاؤها هو التنسيق الأمني، وكل ما يرتبط به".
وزادت جرار أنه "من ضمن الآليات العملية (لمواجهة هذه التحديات)، أن نطالب بحماية دولية مؤقتة، تمكن الشعب الفلسطيني الذي يعيش تحت الاحتلال، من أن يمارس حقه بتقرير مصيره، وتحويل مطلب إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران إلى مشروع كفاحي مرتبط بحقي العودة وتقرير المصير".
وأكدت أن فرض إقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس، هو مشروع نضالي وكفاحي، و"ليس مشروع تمويلي أو متعلق فقط ببناء المؤسسات".
واعتبرت جرار أن "هذه العناوين التي تطرحها الجبهة كرؤية لمواجهة استحقاقات المرحلة الصعبة المتمثلة بسياسة احتلالية صهيونية توسعية واقتلاعية، ومرتبطة بوضع عربي عاجز ودولي منحاز، تؤسس لموقف وطني عام، استطاعت وثيقة الوفاق الوطني واتفاق القاهرة الذي يركز على إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية جمع عناصره".
http://www.pflp.ps/arabic/news.php?action=Details&id=4358

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro