English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بيان: في الذكرى الثانية والتسعين لوعد بلفور وعد تدين اقتحام قوات العدو الصهيوني وتدنيس وحرق المسجد الأقصى
القسم : بيانات

| |
2009-11-02 16:36:19


تأتي الذكرى السنوية الثانية والتسعين على تعهد الحكومة البريطانية في رسالة وزير خارجيتها اللورد آرثر بلفور إلى اللورد اليهودي ليونيل روثشايلد في الثاني من نوفمبر 1917 والمسمى بوعد بلفور أو "وعد من لا يملك لمن لا يستحق" ، بتصعيد وتيرة المشروع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة بمواصلة تنفيذ مخططاتهم الصهيونية العدوانية ضد شعبنا الفلسطيني، غير مكتفين بكل ما قام به هذا العدو الصهيوني من مجازر في غزة والضفة أمام أعين العالم. وبرغم مرور 92 عاماً على وعد بلفور الذي وهب أرض فلسطين العربية للصهاينة، لا يزال الشعب الفلسطيني متمسكاً بثوابته وبحقة في تحرير فلسطين.
لقد قذف العدو كل المبادرات وكل النداءات والقرارات الدولية في زبالة تعنته وصلف سياساته العدوانية عندما عمد الى دفع عصابات المستوطنين الصهاينة إلى اقتحام المسجد الأقصى وتدنيس باحته المقدسة وتشريد المقدسيين العرب وهدم بيوتهم وحرق مزارعهم وقطع مياه الشرب عن أشقاءنا الفلسطينيين والتضييق عليهم لدفعهم الى ترك أرضهم ووطنهم فلسطين . ومن جهة أخرى حاول التنسيق مع أعوانه من الحكام العرب لتسويق فكرة التوطين للالتفاف على حق العودة لشعبنا الفلسطيني الى وطنه وتحرير أرضه وإقامة دولته الوطنية المستقلة على كامل ترابه الوطني .
وقد تبين الموقف الأمريكي الحقيقي المحابي لموقف العدو من الأستيطان من خلال تخلي الإدارة الأمريكية عن مطلب إيقاف الاستيطان كشرط لاستئناف مباحثات الاستسلام إستجابة لإملآت العدو. ومن المخجل تواطؤ أغلب الأنظمة العربية وتعاميها عن السياسات الأمريكية والصهيونية أو الترويج لها مهينة شعوبنا العربية كافة. إن السكوت والصمت الرسمي العربي عن ما يقوم به العدو الصهيوني من تهويد للأرض الفلسطينية والاعتداء على المسجد الأقصى جريمة ليس بحق الشعب العربي الفلسطيني فحسب، بل بكل المقدسات الدينية والقومية لأمتنا العربية .
وفي الوقت الذي تدين فيه جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) العمل الإجرامي الذي يمارسه العدو الصهيوني بحق شعبنا في فلسطين ، فإنها تستنكر الصمت العربي الرسمي تجاه ما تمارسه دولة العدو وعصاباتها الصهيونية وتدين أية خطوات تطبيعية أو لقاءات مع العدو الصهيوني تحت أي مبرر كان، وترى في كل تلك السياسات تضليل تمارسه بعض الأنظمة على جماهيرنا العربية بحجة الالتزام بمتطلبات العلاقات الدولية أو اتفاقيات التجارة الحرة.
وتهيب (وعد) بكل الشرفاء من أبناء أمتنا العربية والإسلامية وكل شرفاء العالم بالوقوف مع الشعب الفلسطيني ومناصرة مقاومته الباسلة لاسترداد أرضه السليبة ورفض كل أشكال التطبيع مع هذا العدو الغاصب. كما ندعو إخوتنا الفلسطينيين من مختلف الفصائل الفلسطينية المقاومة نبذ الفرقة فيما بينهم والعمل على توحيد كلمتهم وأداتهم النضالية في وجه العدو الصهيوني المتغطرس ومن أجل تحرير الأرض وتحقيق حق العودة لكل أبناء شعبنا الفلسطيني الى أرضه المقدسة – أرض فلسطين العربية.
 
جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)
البحرين- 2 نوفمبر 2009

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro