English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

مكتب قضايا المرأة بجمعية العمل الوطني الديمقرطي وعد يتضامن مع الصحفية لبنى الأمين ويرفض كل الممارسات...
القسم : بيانات

| |
2009-08-12 09:33:00


تابع مكتب قضايا المرأة بجمعية العمل الوطني الديمقرطي " وعد " تطورات اعتقال الصحفية السودانية لبنى حسين الأمين  مع (13) إمرأة منذ أوائل شهر يوليه المنصرم بسبب إرتدائهن " لملابس تخدش الحياء " حسب صيغة الإتهام، و جلد (10) منهن (10) جلدات لارتدائهن (سراويل)، وتوجيه التهمة إلى الثلاثة الباقيات ومن بينهن لبنى أحمد الحسين بموجب الفصل 152 من القانون الجنائي السوداني  الذي ينص على عقوبة 40 جلدة لكل من يرتدي لباسا غير لائق وهو البنطلون ، الذي إعتبر مخالفا للحشمة والتقاليد المعمول بها في الجزء الشمالي من السودان .كما تابع المكتب أخبار المحاكمة الأخيرة في الرابع من شهر أغسطس التي استخدمت فيها الشرطة مسيل الدموع ضد المتظاهرين المناصرين في الخارج  الذين بلغ عددهم 100 أو أكثر ، وتم التأجيل الى 7 سبتمبر  القادم تحت مبرر استيضاح موضوع الحصانة ، مع ترحيل الأمر الى وزارة الخارجية .
ويؤكد مكتب قضايا المرأة بجمعية العمل الوطني ان قضية لبنى الأمين هي قضية كافة الرجال والنساء المتنورين المؤمنين باحترام المرأة كمواطن كامل الأهلية القانونية مسؤول عن حريته الشخصية، منتج وبناء في مجتمع ديمقراطي، يعاملها بالمثل كشريك في تنمية الوطن، لا " كشيء ناقص" ينبغي تسييره تحت فرض الوصاية و أمزجة الولاة المتعددين . ويعرب المكتب عن تضامنه  مع الصحفية لبنى حسين الأمين، وعن دعمه لكل الخطوات التي إتخذتها ومازالت، في مواجهة هذه الإنتهاكات الصارخة لحقوق المرأة وحقوق الإنسان بشكل عام في السودان، كما يعبر المكتب عن رفضه المبدئي والحازم لكل الممارسات العنيفة والاقصائية والمنتهكة للحرية الفردية المسؤلة للمرأة، أينما كانت والى أي فئة انتمت، أكان بسبب بنطالها أو حجابها أو عباءتها  أو سفورها. فملايين النساء في غالبية الدول الخليجية والعربية والإسلامية ترتدي البنطلون وفوقه لباسا آخر، فهل هذه الملايين المسلمة لا بد من جلدها حسب مفاهيم طالبان السودان فوق أحكام شيوخ الأزهر و غيرهم من رموز و مرجعيات دينية ..
انه ليس مقبولا أن يتم التحكم في تفاصيل الملبس اليومي لأي فرد تحت مسمى القانون وفق رؤية خاصة بمن نصبوا أنفسهم أولياء بالقسر، وينبغي لهذه الانتهاكات أن تتوقف كي لا تتطور الى مزيد من مظاهر التحكم على الأسلوب الطالباني في حياة الفتيات والنساء العربيات، في المشرق والمغرب، لتقحم المجتمعات في حروب شرف وكرامة وهمية، بينما تنحر القضايا العربية والاسلامية الكبرى تحت غفلة أو بعزم وعون من الأنظمة وأدواتها..
ويجب ايقاف محاكمة القرون الوسطى هذه فوراً و معاقبة من أصدر الأحكام بالجلد ونفذ بحقهن وأن يقدم لهن الاعتذار وتعويضهن عن الأذى والألم الذي لحق بهن. فهذه  المحاكمة والعقوبة أسلوب همجي في قمع الرأي الأخر والحريات الإنسانية وانتهاك لكافة المواثيق الدولية التي تدافع عن شرعة حقوق الإنسان وحرية المرأة.
 كل الدعم والتضامن مع الصحفية لبنى حسين الأمين نحو تكريس حقوق المرأة الإنسان ..
 
مكتب قضايا المرأة
بجمعية العمل الوطني الديمقرطي " وعد " 
مملكة البحرين

11 أغسطس 2009م
 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro