English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

شريف: النظام نجح في تقليص المنبر والأصالة وفشل في تحجيم الوفاق
القسم : الأخبار

| |
2010-10-28 17:31:12


بعد لقاء رَمْزَي «الأصالة» و«وعد» بأحد فنادق المحرق أمس..

  – حسام العطيفي
بعد نتائج الجولة الأولى التي أسفرت عن تقلص كتلة التيار الإسلامي تقلصاًَ واضحاً، قد يجدر السؤال حول شكل التحالفات التي ستتشكل للجولة الثانية. وخلال هذه الأيام يدور الكلام حول تحركات ولقاءات بين تيارات وكتل قد تكون متباعدة فكرياً، لكنها تقترب ربما لوجود مصالح جزئية.
وحول هذا الموضوع فقد علمت  من مصادر خاصة أن لقاء جمع كلاً من الشيخ عادل المعاودة (الأصالة) وإبراهيم شريف (وعد) يوم أمس في أحد فنادق المحرق، الأمر الذي كان محل استغراب وتساؤل وبخاصة تزامن اللقاء قبل أيام مع الجولة الثانية للانتخابات.
وفي اتصال هاتفي لـ  مع شريف، قال: «أن الشيخ عادل المعاودة قد حسم موقفه من خلال الذهاب إلى مقر الدكتور علي أحمد قبل الانتخابات بيوم»، وأن السلفيين بطبيعة الحال لايمكن أن يدعموا جمعية وعد».
وحول تغير الموقف الآن أو محاولة الحصول على أكبر قدر ممكن من المكاسب وتقليل الخسائر، أو وجود تفاهمات جزئية مع الأصالة، أوضح شريف أن الأصالة الآن وللجولة الثانية ما تزال تدعم عيسى القاضي ضد منيرة فخرة مرشَّحة وعد، وأنها كانت تدعم جمال بوحسن ضده وضد الدكتور علي أحمد في الجولة الأولى.
وحول نتائج الجولة الأولى يرى إبراهيم شريف أنها «تدل على تراجع الحركة الإسلامية السنية بشكل خطير للمرة الثانية، وقد كان لها تراجع في العام 2006، وهذا التراجع وصل بخطورته إلى أن المنبر الوطني الإسلامي لم يحصل على أي مقعد في الجولة الأولى، وجمعية الاصالة قد وصلت بنائب بالتزكية وآخر بالترشيح حتى الآن. وعدد من نواب المنبر والأصالة يدخلون جولة ثانية، وقد تقلصت الكتلتان إلى النصف، وأغلبية المرشحين الآخرين هم مستقلون، مدعومون من الأصالة والمنبر، وهذا تراجع خطير (...) ويبدو أن هذا الشيء هو ما أراده النظام، فقد أراد أن يقلص الإسلاميين من المنبر والأصالة، وفشل في تقليص الإسلاميين من الوفاق، حيث إن التعامل مع المستقلين أسهل».
وحول سبب هذا التراجع لايرى شريف أن سببه هو فشل التنسيق بين الكتلتين، حيث يقول إن «عيسى أبو الفتح حصل في العام 2006 على ما يقارب 4000 صوت في حين حصل الآن على 600 صوت، فالموضوع هو أن الطرفين خسروا من قاعدتهم الشعبية إلى درجة أنه بدل من ترشيح شخص محسوب على كتلتهم يرشحون آخر تحت تسمية مستقل لتكون فرصته للفوز أكبر مما لو كان من المنبر أو الأصالة».
ويضيف أن «ثمة مشكلة كبيرة والإخوة في المنبر والأصالة لايعون اليها، وقد حاول النظام في الدورتين السابقتين تحجيم مرشحي وعد والآن هم يفعلون الشيء نفسه مع الموالاة وإنجاح المستقلين لأنهم أسهل في قيادتهم من الحركات الإسلامية».
وحول سؤال  عن تفاصيل اللقاء ردَّ شريف: «لن أتكلم عن اللقاء، ولا أتكلم عن اللقاء مع آخرين.. لو كان الإخوان المسلمين صدرهم منفتحاً لالتقينا معهم مثل الإخوان الآخرين».
 وأضاف «إن صدر السلفيين أوسع صدراً من المنبر ولكن السلفيين لايستطيعون أنْ يقفوا معنا بطبيعة الحال، والشيخ عادل المعاودة أرسل رسالة واضحة لمن يقف معه في الانتخابات في اللية الأخيرة من الانتخابات».
هذا ولم تفلح  في التحدث مع الشيخ المعاودة بشأن اللقاء المشار إليه رغم محاولتها الاتصال به عدة مرات. النبأ - 28 اكتوبر 2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro