English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

شريف: ورقة «اقتراعكم» نتاج قرن من المطالبات والتضحيات فلا تفرطوا بها
القسم : الأخبار

| |
2010-10-08 10:12:36


أكد الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) والمرشح النيابي بالدائرة الثالثة بمحافظة المحرق إبراهيم شريف أن «المعارضة الوطنية والإسلامية تقبل مبدأ التدرج في الإصلاحات ولكنها لا تقبل مبدأ التسويف بحجة أن الشعب غير مؤهل لإدارة شئونه»، موضحاً «نريد دولة حقوق لا دولة مكرمات ففي بلادنا خير كثير وإيرادات الحكومة اليوم يساوي 3 مرات من إيراداتها قبل 10 أعوام، نريد دولة يحصل فيها المواطن على حقوقه دون منة من أحد، دولة لا تعيّر الناس كل يوم بهذه المكرمة أو تلك، فالدولة عندما تنفق، فإن ما تنفقه هو من باب الواجب والمسئولية وليس من باب العطف والتكرم».
ووجه دعوته للأهالي بانتخاب «المعارض الوطني والإسلامي النزيه أينما وُجد، وتذكروا أن ورقة الاقتراع التي ستؤشرون عليها هي نتاج قرن من المطالبات والتضحيات وعشرات من الشهداء وآلاف من المعتقلين والمنفيين فلا تفرطوا بها ولا تفرطوا بهم».
وجدد شريف في حفل تدشين حملته الانتخابية في المحرق وسط حضور شعبي حاشد موقف جمعيته من عدد من القضايا الوطنية الملحة قائلاً: «موقفنا من العنف ثابت لم يتغير وقد دعمنا مبادرات عديدة في هذا الشأن... نحن أهل سلم وإصلاح نؤمن بحل الخلافات بالطرق السلمية ونطالب الجميع، شعباً وحكومة، الالتزام بهذا النهج الحضاري السلمي ونعتبر الممتلكات العامة ممتلكاتنا لا نقبل العبث بها من مخرب أو التعدي عليها من فاسد».
وأوضح أن «الحكم يخيرنا بين الأمن والحرية ونحن لا نقبل هذا الخيار الأعوج لأنه يقود إلى الاستبداد... نقول لهم نريد الأمن والحرية والعدالة لأنها تقود في حالة تطبيقها مجتمعة إلى الاستقرار والتطور والرخاء».
وقال: «هل يستكثرون علينا أن نطالب بتوقف الرشا (على نفقة الدولة)... وتُوزع الأراضي على من لا يستحق (على نفقة الدولة) ويُؤتى بالصغار من بعض العوائل ليتسلموا الوظائف الكبيرة ذات المسئوليات العظيمة ويكون ذلك (على نفقة الدولة)».
وزاد «ليس المواطن الذي استحق مسكناً بعد انتظار 15 عاماً، أو ابنه المجتهد الذي حصل على بعثة حكومية بعد منافسة شريفة، أو أخوه الذي حصل على وظيفة متواضعة في الحكومة ليس هؤلاء من يعيشون على (نفقة الدولة) بل المرتشون وسارقو المال العام هم من يعيش اليوم على نفقة لدولة».
وزاد: «الدستور ينص على أن (العدل أساس الحكم) فأين هذا المبدأ في التطبيق العملي... مواطنون ينتظرون 15 عاماً وحدة سكنية وآخرون يجمعون الدينار تلو الآخر لمدة 15 عاماً ليشتروا أرضاً ثم 15 عاماً أخرى ليبنوها... بينما يحصل الواحد منهم من أهل السلطة والنفوذ أرضا تعادل مدينة تتسع لبضعة آلاف مسكن.
وأضاف أن «وزراء يتقاضون رواتب تزيد 20 مرة عن رواتب شباب جامعيين يدخلون سوق العمل لأول مرة... ونواب يتقاضون نسبة تقاعد تزيد عن تقاعد المواطنين 5 مرات».
وأضاف: «نريد إصلاحاً شاملاً يساهم في تحويل البلاد إلى ديمقراطية ملكية دستورية حقيقية... إصلاح يبدأ بالدستور أبو القوانين إصلاح دستوري يمنح المجلس النيابي المنتخب كامل الصلاحيات التشريعية والرقابية دون أن يشاركه مجلس الشورى المعين الذي كان من المفترض أن يكون للاستشارة فقط».
وقال: «المعارضة الوطنية والإسلامية تقبل مبدأ التدرج في الإصلاحات ولكنها لا تقبل مبدأ التسويف بحجة أن الشعب غير مؤهل لإدارة شئونه... الشعب لا يحتاج إلى شهادة (جودة) من أحد ، أو شهادة (حسن سيرة وسلوك) من المسئولين لينال حقوقه».
وختم شريف بقوله: «لا تسمحوا لأحد بسلب إرادتكم أسمعوا العالم خياركم في الثالث والعشرين من هذا الشهر وانتخبوا المعارض الوطني والإسلامي النزيه أينما وُجد، وتذكروا أن ورقة الاقتراع التي ستؤشرون عليها هي نتاج قرن من المطالبات والتضحيات وعشرات من الشهداء وآلاف من المعتقلين والمنفيين فلا تفرطوا بها ولا تفرطوا بهم».
وقالت منيرة فخرو خلال حفل التدشين: «لِزاماً عليّ أن أتقدمَ بصادقِ التقديرِ والإعجابِ بالأخ إبراهيم شريف على دورِه الكبيرِ في العملِ السياسي، حيث تمكَّن بعد تولِّيه رئاسةَ (جمعية وعد) من أن يقدمَ للرأيِ العامِ تحليلاً دقيقاً لملفاتٍ حساسة، مثل ملف سرقةِ الأراضي وكشفِ الموازناتِ السريةِ في الميزانيةِ العامة، وهي ملفات حتى النواب السابقون استعانوا بالمعلوماتِ والبيانات من بحوثِ ودراساتِ الأخ إبراهيم و بعضُهم نَسَبَها له وذلك لدقتِها وصدقيتها وقوةِ طرحِها. لذا فإن مرشحَنا الأخ إبراهيم يعتبر من الاختصاصيين والخبراءِ الاقتصاديين القلائل في بلادِنا، وأعتقدُ بأنّ المجلسَ النيابيّ القادم يحتاجُ إلى مثلِ هذا الإنسانِ المخلص، المختص، الاقتصادي، السياسي والمناضل الوطني».
وأضافت فخرو «إبراهيم شريف ليسَ اقتصادياً فَحسبْ بل لديهِ خبرةٌ طويلةٌ أيضاً نتيجة تقلّدهِ مناصبَ حساسةٍ في القطاعِ المالي، وتستطيعونَ قراءةَ سيرتِه العلميةِ والعملية ِلتكتشفوا مَدى الثراءِ والخبرةِ والتجربةِ في عالم ِالمالِ والاقتصادِ والسياسة (...) حينما يقررُ المرءُ التقاعدَ وهو لايزال قادراً على العطاء، ويتركُ مَنصِباً يتسلمُ فيه راتِباً أضعافَ أضعافَ المكافأةِ التي سيحصِلُ عليها كنائبٍ في المجلس، مضحِّياً بالكثيرِ من أجلِ أن يتفرغَ للعملِ السياسيِ والدفاعِ عن حقوقِ الناسِ وانتزاعِ المكاسبَ لهم، فإن هذا يعني بالنسبةِ لي التيقن والثقةَ بأن هذا الرجلَ لم يقرر خوضَ الانتخاباتِ لأهدافٍ وغاياتٍ شخصيةٍ ومصالحَ ذاتيةٍ وإنما صادقاً لتحقيقِ برنامجِه الانتخابيِ النوعيِ المتميّز». ومضت فخرو تقول: أمين عام «وعد» ليس دخيلاً أوطارئاً على العملِ السياسيِ، فقد كان عُضواً فاعلاً في الحركةِ الوطنيةِ السريةِ إِبَّانَ النضالِ القاسي منذُ مرحلةِ السبعينياتِ من القرنِ الماضي لغايةِ تولِّي جلالةُ الملكِ سُدَّةَ الحُكم، وبعدَها عندما تَأَسَّسَت التنظيماتُ السياسيةُ العَلَنِيةَّ».
وختمت فخرو: «إن النجاحَ الكبيرَ الذي حققناهُ في حفلِ افتتاحِ خيمتِي الانتخابية والخيمةِ الانتخابية للمحامي سامي سيادي، وتواجدَ الجمهورِ الغفيرِ الحاضرِ هذا المساء في حفلِ افتتاح الخيمةِ الانتخابية لإبراهيم شريف السيد، لَدليلٌ واضحٌ على حبِّ الناسِ ودعمِهم وتضامنِهم مع مبادئِ وأهدافِ جمعيةِ (وعد)، وهو تعبيرٌ يعكسُ ارتباطَ المواطنين المخلصين بأهدافِ ومبادئِ هذه الحركةٍ السياسيةٍ التي تحمل ميراثِ الأجدادِ من الشخصياتِ الوطنيةِ الذي رفعوا رايةَ الاستقلالِ ومقاومةَ الاستعمارِ البريطانيِ ويطالبونَ بالديمقراطيةِ والمشاركةَ السياسية، ويحملونَ ميراثَ هيئةِ الاتحادِ الوطنيِ التي وَحَّدت شعبَنا بطائفتَيْهِ الكريمتَين تحت رايتِها».
كما تضمن حفل التدشين كلمة لسلوى النعيمي باسم عائلة عبدالرحمن النعيمي الذي كان حاضراً بروحه وفكره ومواقفه في تفاصيل البرنامج، أعلنت فيه تمنيها لمرشحي «وعد» ما يستحقونه بجدارة من ثقة الناس ومحبتهم، وكلمة استذكارية لنورة الشيراوي ألقتها بالنيابة منار الحمادي عن المناضل والأب الروحي لجمعية «وعد» عبدالرحمن النعيمي.
كما ألقت أمينة إبراهيم فخرو ابنة عضو هيئة الاتحاد الوطني، أكدت فيها أن «ترشح قائمة وعد هو استمرار للنهج الوطني الذي التزمته هيئة الاتحاد الوطني». داعية فيها إلى «تشكيل جبهة عريضة لمحاربة الطائفية والفساد». كما تضمنت كلمة مرشح قائمة «وعد» المحامي سامي سيادي إعادة الاعتبار إلى الأسس الدستورية والتي منها «العدل أساس الحكم» و»الشعب مصدر السلطات» ودعا إلى مجتمع يحتكم إلى القانون. وقال: «قالو لقد أضاع بوشريف بوصلة وعد وأقول وهل يضيع من بوصلته الوطن؟ ومن نذر نفسه ونضاله إلى إعادة الاعتبار إلى العدالة الاجتماعية».
الوسط - 8 اكتوبر 2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro