English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

في افتتاح خيمة سيادي الانتخابية .. شريف: مسئوليتنا حماية ممتلكات الدولة... ومسئولية الدولة الحفاظ على أملاكها
القسم : الأخبار

| |
2010-10-03 08:31:56


قال الأمين العام لجمعية «وعد» ومرشحها النيابي في دائرة ثالثة المحرق إبراهيم شريف: إن «الوطن أمانة، ونضيف عليه ما يقوله المواطنون بحرقة «وبسنا فساد». ماذا يعني أن يكون الوطن أمانة؟، يعني أنه طريق ذو مسارين أحدهما يحدد مسئولية الفرد وآخر يحدد مسئولية الدولة. ومسئوليتنا كأفراد تعني أن يحافظ المواطن على ممتلكات الدولة ويحميها من التخريب كما يحمي ملكه، ويدافع عن الوطن من أي عدوان خارجي كما يريد أن تدافع عنه الدولة من أي عدوان خارجي، وأن يلتزم المواطن بالقانون كي يكون عادلا ولا يرجع إلى العنف سبيلاً لحل نزاعات، وأن يقدم وطنه على طائفته وقبيلته وعائلته وأن ينتصر المواطن للحق والعدل حتى حين لا يكون له أو لجماعته مصلحة وأن يعمل المواطن من أجل مستقبل بلده كما لحاضرها».
جاء ذلك في افتتاح الخيمة الانتخابية لمرشح جمعية «وعد» في دائرة سابعة المحرق سامي سيادي مساء أمس (السبت).
وأضاف شريف أن «مسئولية الدولة تتمثل في أن تكون أملاك الدولة أمانة لديها، وأن تكون كل أراضي الدولة ملكاً عامّاً لكل الناس وموضوعة في خدمتهم جميعاً، ولا يجوز التفريط فيها أو وهبها لمن لا يستحق، وأن يحدد الموازنة العامة للدولة بمنع ما يسمى بالمصروفات السرية التي تستهلك 200 مليون دينار من الموازنة، وأن تُقدم مصلحة الوطن على مصلحة الجماعات الصغيرة، وأن مصلحة البحرين تقدم على مصلحة الفرد مهما علا شأنه، وأن يُطبق القانون على الجميع بالتساوي، لا أن يكون قانون للضعيف وآخر للمتنفذ، وأن تكون التعيينات في الحكومة وأجهزة الدولة بناءً على الكفاءة وبعيداً عن أي معيار آخر».
وفي حديثه عن سيادي، قال شريف: «هذا الرجل الحقوقي من الطراز النادر، وكان يساعد أي شخص يلجأ إلى الجمعية، وهذا نموذج الشخص الذي نريده في مجلس النواب، المحامي القوي الأمين على مصالح موكليه، وسيادي من المحامين المعروفين إنه أمين على مصالح موكليه».
فيما أكد المرشح سامي سيادي أن «وعد» اختارت التغيير خياراً لها، وقال مخاطباً ناخبيه: «كان خياركم في انتخابات 2006 لصالح وعد ومرشحيها لولا طيور الظلام وغربان الخراب».
وأضاف «إن اختيار شعار «الوطن أمانة وبسنا فساد» وقع كالصاعقة على البعض، على رغم أننا موقعون على اتفاقية مكافحة الفساد، وهناك برلمانيون منضمون إلى منظمة برلمانيون ضد الفساد، وهذا الشعار يكشف رؤيتنا الإصلاحية لمرحلة قادمة للتغيير تضيء دربنا (...)».
وأشار سيادي إلى أن الدستور لا يعكس في بعض جوانبه الإرادة الشعبية، وأن مجلس النواب بهذه الصلاحيات لا يمكن أن يتجاوز الاقتراحات برغبة، وأن الخلل في الدستور بحاجة إلى إصلاح يدفع باتجاه تجسيد المبادئ الأساسية التي يكون للشعب رأي ومشاركة فيها، معتبراً أن جزءاً من هذا الخلل يتحمله النواب، الذين أصبح بعضهم مدافعين عن الوزراء الفاسدين.
وقال سيادي: «نحن مرشحو وعد، نقول: لا للسيارات لا للتقاعد ولا للمزايا التي يحصل عليها النواب، ولكن يجب تفعيل الدوائر الانتخابية العادلة وأن يكون صوت المواطن عادلاً».
وأضاف «عمدت الصحافة الصفراء ومن يقف وراءها في مواصلة الكذب والافتراء على مرشحي وعد، إذ من تحاول الإساءة لهم وتشويه صورتهم، هم المدافعون الحقيقيون عن الحرية وكفاءة المواطن، وتعري الوجه القبيح عبر الوعي المجتمعي للمواطنين... إن ما يقوله هذا النوع من الصحافة بعيد عن فكر وثوابت جمعية وعد».
واختتم حديثه بالقول: «يريدونا أن نسكت عن الفساد وسرقة الأراضي، ونحن نقول لهم لا، لقد أخطأتم وتراهنون على حصان خاسر، فحصان وعد سيظل واقفاً ومدافعاً عن حقوق المواطنين وكاشفاً عن الحقيقة».
أما عضو جمعية «وعد» بدرية علي، فقالت: «إن سيادي يفكر في الحلول ويبحث مع أعضاء جمعية وعد الذين يشاركونه الهموم عن الخلل والعلة، فجميع أعضاء «وعد» متشاركون مع الناس ومتلمسون احتياجاتهم وقريبون من الشأن العام، ولذلك اشترك في العملية السياسية عن إيمان عميق بقدرته على التغيير».
وأضافت «يتساءل البعض عن عدم مساهمة سيادي في العمل الخيري، ولكن العمل الخيري ليس له شكل واحد هو تقديم المساعدات المادية، وهو منذ العام 1998 ولايزال أحد المحامين النشطين الذي يقدم الاستشارة القانونية من دون مقابل، وأصبح يقدم هذه الاستشارات بشكل منتظم للناس الذين لا يستطيعون أن يدفعوا أتعاب المحامين».
وأكدت علي أن سيادي يعتبر مبادراته لتقديم الاستشارات القانونية من دون مقابل واجب، وذلك بدليل أنه كان يقدم هذه الاستشارات قبل أن تكون هناك انتخابات ولم يكن عمله التطوعي مقروناً بالانتخاب، واشترك في لجان كثيرة للدفاع عن حقوق المواطنين، وأعطى استشارات قانونية لكثير من الجمعيات التي لجأت إليه، وكانت له مواقف وطنية ترجمها وعبّر عنها بمشاركاته في المسيرات والعرائض بشكل حقيقي لا أقوال.
كما أكدت علي مواقف سيادي الثابتة التي لا تتغير، ناهيك عن مدافعته عن كثير من حقوق المواطنين البحرينيين بأن ينعموا في ثروات البلد وأن ينعم الجميع بالأمل وبتعليم جيد وخدمات صحية وبيئة نظيفة، وكان له حلم أن يكون هناك برلمان حقيقي ويشارك في التغيير، مشيرة إلى أن ترشح سيادي للانتخابات جاء تلبية لرغبة الكثير من الناس الذين وثقوا بشخصيته وقدرته على التغيير وموافقته بالاشتراك في العملية السياسية.
وقالت: «يستطيع سيادي التصدي للفساد الذي أصبح الكل يعرف مدى انتشاره، ويعرف عنه الصغير والكبير، وبالتالي لمسنا منه الكثير من القدرة على وضع الحلول لهذا النوع من الفساد».
وتابعت «سيكون سيادي حدّاً منيعاً ومراقباً وأثبت تاريخه الطويل أنه أهل لهذه المهمة في نزاهته وشجاعته وجرأته ومعرفة دوره الحقيقي المطلوب منه في داخل البرلمان».
واختتمت حديثها بالقول: «يجب أن يعرف الجميع أن عملية التغيير ومحاربة الفساد ليست منوطة فقط بالمرشح، وإنما الشعب معنيون أيضاً بهذا التغيير وبالجزء الأكبر منه، ونحن مسئولون عن صحة الاختيار وضرورة ترشيح المرشح الذي أثبت التغيير».
فيما أشادت مرشحة جمعية «وعد» في دائرة رابعة الوسطى منيرة فخرو بدور سيادي الوطني والحقوقي والقانوني، مشيرة إلى أنه يتمتع برؤية قانونية غنية يحتاج إليها مجلس النواب المقبل، وقالت: «سيادي ليس من ذلك الصنف الدخيل والطارئ على العمل السياسي، وإنما يحتاج إليه البرلمان المقبل، لأن مجتمعنا يحتاج إلى تشريعات وقوانين راقية وعادلة تعزز فيها قيم ومبادئ الحرية والعدالة والمساواة وتشطب منها ما من شأنه قمع الفساد أو يمس بمبادئ حقوق الإنسان».
وتابعت «نحتاج إلى تشريعات قوية وواضحة تعزز حقوق المواطنين وتلبي احتياجاتهم، ونحتاج إلى قوانين تنصف المرأة، والأمر ذاته ينطلق على الشباب والطفولة والمتقاعدين والأرامل واليتامى، ونحتاج إلى تأكيد الشفافية والنزاهة.
واعتبرت الوقوف مع مرشحي «وعد» هو وقوف مع الأهداف الوطنية والديمقراطية الحقة والعدالة والمساواة وعدم التمييز، مشيرة إلى أن التلفيق والتشهير من قبل بعض الصحف و»الهستيريا» التي تتعامل معها عند الاقتراب من مواقف «وعد» دليل على أن «وعد» شجرة مثمرة وتنظيم سياسي مبدئي يكشف الحقائق ويحارب كل أنواع الفساد والاحتكار، على حد تعبيرها، مؤكدة أن «خفافيش الظلام» المدافعين عن كل الظواهر السلبية، فإن دعم سيادي في الانتخابات المقبلة هو الرد العملي على هؤلاء الخفافيش
 
الوسط - 3 اكتوبر 2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro