English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

فخرو: «المراكز العامة» عدو حقيقي للمرأة
القسم : الأخبار

| |
2010-10-01 07:56:39


052.JPGأضاء اللون البرتقالي مساء أمس الأجواء الاحتفالية التي أقامتها جمعية العمل الديمقراطي (وعد) لدى افتتاحها المقر الانتخابي لمرشحتها منيرة فخرو في مدينة عيسى حيث احتشدت جموع غفيرة من أهالي الدائرة الرابعة في المحافظة الوسطى، بالإضافة إلى حضورٍ لافت من ممثلي القوى السياسية والوطنية في البلاد بالمقر الانتخابي المذكور.
وقدمت القوى السياسية كلمات تضامنية أكدت في مضامينها ثقتها باستحقاق منيرة فخرو الفوز بالمقعد النيابي للدائرة، مشددين على دعمهم التام لترشحها، مجمعين على القدر العالي الذي تتمتع به المرشحة من الكفاءة والنضال.
من جانبها قدمت فخرو في كلمتها خلال حفل تدشين مقرها الانتخابي شكرها لأبناء مدينة عيسى ومدينة زايد على دعمهم «لامرأة تحلم أن تحقق لهم العزة والكرامة والحرية».
وقالت» «طرحنا شعار (الوطن أمانة وبسنا فساد) وهو شعار يعكس الواقع، ففي بلادنا لاتزال كثرة من حقوق الناس تنتهك، ولا يزال الشباب يحلمون بمستقبل أفضل، ولاتزال الأزمة الدستورية تراوح مكانها، لذلك أعدكم أن أعمل في حفر ثغرة من نور في عمق هذا الجدار المظلم».
080.JPGوتابعت «شعبنا يحتاج إلى نوابٍ شجعان وناكرين للذات لا يلهثون وراء زيادة أرصدتهم، ويرفضون الامتيازات غير العادلة، شعبنا يحتاج إلى نواب يعززون الوحدة الوطنية ويناضلون بكل الوسائل الديمقراطية، يقومون بدورهم في المحاسبة وعدم تمييع الملفات وسحب الثقة عن الوزراء المقصرين، كما أنهم لا يبخسون السلطة التنفيذية حقها عندما تقدم أعمالاً طيبة للمواطنين».
وأشارت فخرو إلى أن المراكز العامة ستكون عدوة المرأة في الانتخابات الحالية، داعية النساء إلى حمل دورهن الوطني في دعم أصحاب الكفاءات.
وفي أولى الكلمات التضامنية خاطب نائب رئيس كتلة الوفاق الوطني النيابية خليل المرزوق الحاضرين بالقول: «أيها المواطنون لقد حضرتم لخيمة المرشحة النيابية منيرة فخرو ولم يدفعكم لذلك حصولكم لا على مكيفات ولا هدايا، جئتم هنا لأنكم تريدون نواباً شرفاء، وما دفعكم لذلك هو الحب والولاء الحقيقي للوطن، الذي لا ينتظر أن يمن عليه أحد، لقد وجدتم شخصيات صادقة وموالية لهذا الوطن».
وأضاف «منيرة فخرو تستحق أن تكون نائباً في مجلس النواب في 2010، كما كانت تسحق أن تكون كذلك في العام 2006، وستحقق ذلك رغماً عن المراكز العامة».
092.JPGوتابع «جئتم لتدعموا هذا الوجه الوطني، لأنها تدعم شباب ونساء ورجال هذا الوطن، وتريد رفعة هذا الوطن، لم تأتوا لمن يريد أن يتاجر بكم بثمنٍ بخس، وإنما جئتم لشخصياتٍ وطنية ناضلت من أجلكم وستظل تناضل».
وقال المرزوق: «ما يدفعنا للوقوف مع المناضلة منيرة فخرو عدة أمور، فنحن عندما تحالفنا مع القوى السياسية تحالفنا حباً لهذا الوطن ولدفع الكوارث عنه، وسنظل نقول (لا) لكل سياسة خاطئة، ونقف اليوم امتداداً لهذا التحالف الممتد والذي سيستمر من أجل الوطن ومن أجلكم».
وواصل «رسالتي إلى السلطة أنه لا الوفاق ولا وعد ولا التقدمي ولا جميع القوى السياسية تريد أن تنازع السلطة على الحكم ولا في الاستئثار بالسلطة، نريد شراكة في الوطن، نريد إصلاحات وسلماً أهلياً».
من جهته وصف الأمين العام لجمعية المنبر التقدمي حسن مدن، منيرة فخرو بأنها «المرأة الوطنية والكفاءة الكبيرة»، مضيفاً «وقفنا قبل أربع سنوات هنا دعماً مع الحملة الانتخابية لمنيرة فخرو، وها نحن نجدد وقوفنا للغرض ذاته».
وقال مدن في كلمته: «مجلس النواب يحتاج إلى كفاءات وطنية ولكن النظام الانتخابي لا يسمح بذلك، ونتطلع إلى أن تشهد الانتخابات الوشيكة نقلة في أن تجد العناصر الوطنية فرصتها لدخول المجلس، ليعكس المجلس هذا التنوع الحاصل في القوى السياسية والمجتمع».
وأكمل: «المعارضة في البحرين تحمل هذا التنوع، وقد استطعنا أن نخوض مع بعضنا كثيراً من الملفات، وكنا نتطلع إلى أن نخوض الانتخابات في قائمة واحدة، أما وقد تعذر ذلك فقد اضطررنا للدخول في بعض الدوائر التي تترشح فيها بعض القوى السياسية، فنتطلع كما قال النائب المرزوق إلى أن تكون المنافسة شريفة وبعيدة عن التجريح الشخصي».
وأضاف: «نعلن وقفتنا مع فخرو فيما تعرضت لها لافتاتها الانتخابية التي حوت عبارات مناهضة للفساد وهو الأمر ذاته الذي تعرض له مرشح المنبر التقدمي النقابي غازي الحمر، ونتساءل إذا كان صدر السلطة لا يقبل لافتة انتخابية ترفض الفساد، فكيف لنا أن نتصور سعة صدرها أمام مجلس النواب الذي يفترض به أن يناهض هذا العمل، والذي يعمل معه ديوانٌ للرقابة المالية، وبالتالي فإن مناهضة الفساد هي من بديهيات العمل السياسي لأي مجتمع يريد أن يكون مجتمعاً ديمقراطياً».
044.JPGوفي الصدد نفسه قال رئيس اللجنة الاستشارية بجمعية التجمع القومي الديمقراطي النائب السابق في «برلمان 73» رسول الجشي: «أرى في المشاركة في تدشين الخيمة الانتخابية لمنيرة فخرو وقوفاً في خندق واحد من أجل الديمقراطية، رغم أن هذا الاستحقاق يأتي والبلاد تمر بمرحلة دقيقة وحساسة تشكل منعطفاً في تاريخ البحرين حيث تطلعات شعبنا في العيش الكريم دون أية عقبات ودون أية تجاوزات في القانون ودون أي تعدٍ على الحريات، لذلك فإن مسئولية القوى السياسية مضاعفة للعمل على تحقيق الديمقراطية وتعزيز اللحمة الوطنية لمختلف شرائح المجتمع بالإضافة إلى مواجهة كل أشكال الاستقطاب الطائفي تقوده إلى مصير مجهول».
وفي آخر الكلمات التضامنية، قال الأمين العام لجمعية «وعد» والمرشح عن الدائرة الثالثة في المحرق إبراهيم شريف: «في العادة تكون الانتخابات عرساً للديمقراطية، ولكننا هذا العام نمر بأوقات عصيبة، لم نمر بها خلال السنوات لماضية، والرسالة الوحيدة التي نسمعها (إما أن تكونوا معنا أو تكونوا ضدنا)، ونحن نقول لهم طبقوا القانون على الجميع وانظروا إلى أسباب ما وصلنا إليه من أجل خير هذا الوطن».
وأضاف «هناك جهات لا تتوقف عن الكذب وتصول وتجول بضوء أخضر، وتردد مقولة (إكذب إكذب حتى يصدقك الناس)، مردفاً «ليكن واضحاً نحن أهل سلمٍ ونرفض الحرق، ونؤكد أن عملنا من جنس مبادئنا، قيمنا نبيلة وكذلك أعمالنا».
وتابع «اخترنا طريق السلم والإصلاح عن قناعة بعد أن عرفنا أنه لا يوجد طريق سريع للحرية يمر عبر بوابة العنف، وكل تجارب التاريخ تؤكد أن من يبدأ بالعنف ينتهي به الأمر إما قاتلاً أو مقتولاً».
وشدد شريف «نريد أن يتم تطبيق القانون على الجميع، ونريد الدولة القوية العادلة الجامعة لكل المواطنين، لا الدولة التي ترهب الناس وتهددهم في أرزاقهم أو تسحب جنسياتهم، أو وحداتهم الإسكانية، نريد دولة تشجع على الاختلاف المحمود، فلنجتمع ونقدم تنازلات لبعضنا بعضاً، هذه سنة الحياة، نريد دولةً تسمح بالصحافة الحرة النزيهة، ولا تخنق النشرات كما جرى بالأمس لنشرتي وعد والوفاق، واليوم نشرة المنبر التقدمي، نريد إعلاماً محايداً، لا تحاربه الدولة بل تشجعه».
وأردف قائلاً: «إن كانوا يخيروننا بين الأمن أو الحرية، سنرد عليهم بالقول نريد أمناً وخبزاً وحرية وكرامة وعدالة وفوق هذه وتلك نريد شراكة حقيقية في السلطة، فالمعارضة لم تبتدع أن نظام الحكم ديمقراطيٌ، السيادة في الحكم فيه للشعب، بل الدستور أبو القوانين في البلاد وراعيها».
 
الوسط - 1 اكتوبر 2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro