English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

شريف يدرس رفع دعوى ضد «الداخلية»
القسم : الأخبار

| |
2007-05-21 09:27:30


 

 

إثر ما حدث مساء السبت بمنطقة نويدرات

شريف يدرس رفع دعوى ضد «الداخلية» لنشر الوعي القانوني

 

الوسط - محرر الشئون المحلية

أوضح الأمين العام لجمعية «وعد» إبراهيم شريف لـ «الوسط» أنه بصدد دراسة موضوع رفع دعوى قضائية ضد وزارة الداخلية، وذلك إثر الحوادث التي شهدتها منطقة النويدرات مساء أمس الأول (السبت) والتي أصيب على إثرها شريف بإصابات في جسمه.

 

وقرن شريف رفع الدعوى القضائية بتحقيقها بعض الأهداف المرجوة مستقبلاً، ومنها التأكد من أن الدعوى ستحقق مصلحة عامة تتمثل في منع وزارة الداخلية القيام بالفعل الذي قامت به مساء السبت الماضي، إضافة إلى إمكان نشر الوعي القانوني بشأن حقوق المواطنين في حال التجمعات، وكف يد وزارة الداخلية بعض الشيء عن القيام بهذه الأعمال مرة أخرى - على حد تعبير شريف.

 

وقال: «إذا وجدنا بعد التداول أن مثل هذا الموضوع (أي رفع القضية) يمكّن من تحقيق غرض أوغرضين، فإننا سنرفع قضية في القضاء لاعتقادنا بأن الرأي العام والصحافة سينصفوننا في هذا الموضوع».

 

وأفاد شريف انه «تلقى اتصالاً من أحد ضباط وزارة الداخلية يسأله عن وضعه الصحي، وإذا ما كان يرغب في تقديم شكوى ضد وزارة الداخلية بخصوص ما حدث مساء السبت»، مضيفا أنه أوضح للمتصل أن «وزارة الداخلية ارتكبت مساء السبت الماضي أكثر من مخالفة، الأولى تتمثل في أنها فضّت الاجتماع من دون سابق إنذار ورد عليه الضابط بأن رجال الأمن أنذروا المنظمين منذ الساعة الخامسة، إلا أن شريف ردّ قائلاً: أنتم لم تنذروا المجتمعين، وكان من المفروض ألا يقتصر الإنذار على المنظمين فقط».

 

وبيّن شريف انه «كان يلقي كلمة والناس جلوس، ولم تكن هناك أية أعمال فوضى أو شغب تمنع وزارة الداخلية أو رجال الأمن من أن يأتوا ويخبروا بأن الاجتماع غير قانوني... نعم، كانت لديهم فرصة ولكنهم فاجأوا الجميع بهجومهم المباغت».

 

واضاف «أما المخالفة الثانية فتتمثل في أن قوات مكافحة الشغب استخدمت مسيلات الدموع بكمية كبيرة حتى بعد انفضاض الجموع، وكان العدد قليلا على المنصة التي كان يجلس عليها نائب برلماني حالي وهو جلال فيروز إضافة إلى علي ربيعة والشيخ عيسى الجودر، بالإضافة إلى مجموعة من السياسيين من قادة الجمعيات والقوى السياسية الحاضرين في الندوة».

 

أما المخالفة الثالثة بحسب شريف فهي «إطلاق الرصاص المطاطي على المنتدين وجميع الحضور من المواطنين الذين كانوا جالسين بشكل سلمي تام». وتساءل: «لماذا تم استخدام الرصاص المطاطي؟».

 

وأردف «الوزارة تقول هناك مخالفة، وأنا أقول إذا كانت هناك مخالفة واحدة من قبل المجتمعين لقانون التجمعات، فإن وزارة الداخلية ارتكبت ثلاث مخالفات، وهجوم قوات الأمن آنذاك كاد ان يودي بحياة الناس».

 

وقال: «إذا كانت الحكومة تستخدم العنف المفرط مع شخصيات بارزة في المجتمع، فما بالك اذا تواجهت مع مجموعة من الشباب في بعض القرى؟ لك أن تتصور حجم المبالغة في استخدام الأمن المفرط في تلك الحال».

 

وأضاف «إذا ذهبنا إلى نصوص الدستور فنجدها تنص على حرية التجمع وحرية الرأي، والتهمة الموجهة للأخ مشيمع تهمة سياسية تتعلق برأيه السياسي»، مؤكداً أن «التجمع الذي حدث مساء السبت الماضي هو تجمع سلمي للتعبير عن آراء سياسية، فإذا كانت الحكومة لا يتسع صدرها للتجمعات والآراء السلمية، فإنها تضيّق الخيارات على الشباب وتدفعهم دفعاً لخيارات أخرى لا تفيد المجتمع».

 

صحيفة الوسط

Monday, May 21, 2007

 

---------------------------------------

 

قال إن »مكافحة الشغب« لم تنذر المشاركين لمرتين قبل استخدام القوة المفرطة

شريف يتدارس تقديم بلاغ للنيابة العامة ضد »الداخلية«

 

كتب - راشد الغائب:

قال رئيس جمعية »وعد« إبراهيم شريف أنه يتدارس وعدد من المتضررين، من الاستخدام المفرط للقوة لتفريق المشاركين بـ »ندوة النويدرات«، تقديم بلاغ للنيابة العامة للشكوى ضد وزارة الداخلية.

وأوضح أنه تلقى اتصالا هاتفيا من ضابط مسؤول بوزارة الداخلية أمس يعرب فيه عن أسفه لما أصابه، ونقل لشريف أن الندوة، التي نظمت للتضامن مع رئيس »حركة حق«حسن مشيمع، غير مرخصة، ولهذا جرى فضها بالقوة.

وذكر شريف أنه أبلغ الضابط المُتصل أن الوزارة لم تكن ستقبل بترخيص الندوة لأنها ستنظم في المساء نظرا لطبيعة القانون الجائر لتنظيم التجمعات.

وواصل: قوات مكافحة الشغب لم تطبق القانون في فض التجمع، إذ يجدر برجال الأمن إنذار المجتمعين لمرتين عبر سماعات مكبرة للصوت، وليس الاكتفاء بإبلاغ طالبي رخصة التجمع بعدم قانونية تنظيم الندوة.

وأردف: وفي حالة فض التجمع بالقوة بعد إنذار المجتمعين لمرتين فإن الهدف من فض التجمع بالقوة من أجل التفرقة وليس الإيذاء، وما جرى لحضور الندوة أنه جرى إيذاؤهم، والدليل أننا كنا على منصة مسرح الفعالية، ولم يرشق أحد من المشاركين قوات مكافحة الشغب وإنما تجاوز رجال الأمن القانون وأفرطوا في استخدام القوة المؤذية.

ونقل شريف من الضابط اقتراح الأخير أن يقدم بلاغا للنيابة العامة حول ما جرى إلا أن شريف رد أنه يتدارس هذا الخيار وجدواه.

وقال: نتدارس عدة خيارات ومن الواضح أن تقديم الشكوى من الأمور غير المجدية لأن النيابة العامة ليست مستقلة وشعبة من شعب القضاء وإنما هي تابعة للحكومة.

واختتم: سندرس جدوى الموضوع خاصة وأن الصور الفوتوغرافية لما جرى من خلال حماية الشباب لنا على المسرح في مقابل الاستخدام المفرط لمسيلات الدموع والرصاص المطاط تبرز أننا لسنا في »وضع قتال« وان استخدام القوة ضد المشاركين كان مفرطا وغير مقبول.

وكانت وزارة الداخلية قد فرقت تجمعا لندوة تضامنية مع مشيمع ورفاقه، رتب لها قبل إعلان إيقاف سير محاكمته المقررة اليوم »الاثنين«، وقالت الوزارة في بلاغها للصحافة أول أمس أنها أبلغت المشاركين بمخالفتهم لقانون التجمعات الذي يتطلب الإخطار المسبق وأن قوات الأمن العام أصدروا أمرا للمشاركين بالتفرق إلا أنهم لم يمتثلوا له مما دعا القوات للتعامل معهم بالقدر اللازم والمناسب لتفريقهم في حدود القانون.

وأصيب عدد من المشاركين بالرصاص المطاط ومن بينهم شريف الذي أصيب بركبته وعولج بمستشفى السلمانية.

وأبدت الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان قلقها من تزايد أحداث العنف والمواجهات بين قوات الأمن وبعض الأشخاص على خلفية بعض التجمعات السلمية والاستعمال المفرط للقوة من قبل رجال الأمن.

وأكدت الجمعية أن حق التظاهر والتجمع مكفول في المواثيق الدولية التي صادقت أو وقعت عليها مملكة البحرين وبالأخص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية

 

صحيفة الأيام

Monday, May 21, 2007

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro