English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

الناطق الإعلامي للاتحاد النسائي: أطراف تستغل الفتاوى لإحساسهم بخطر وجود المرأة في الانتخابات
القسم : الأخبار

| |
2010-07-26 09:26:59


الأيام – حسين العابد:
اعتبرت الناطق الإعلامي للاتحاد النسائي فاطمة ربيعة إن إصدار بعض الأطراف السياسية للفتاوى التي تحرم مشاركة المرأة في الانتخابات النيابية ودخولها لمواطن صنع القرار دليل على إحساسهم بخطر وجود المرأة وتأثيرها على الانتخابات.
وأكدت أن المرأة تعاني من أزمة ثقافة مجتمعية موجهة ضد النساء تفضي إلى أن المرأة لا تصلح أن تتبوأ المناصب السياسية المتقدمة استناداً على أن هذه المناصب هي حكراً على الرجال وليس للمرأة مكان فيها.
وأشارت إلى أن الواقع البحريني يؤكد بأن المرأة في نفس الدرجة مع الرجل من حيث الكفاءة والخبرة بل وأن المرأة تمتلك بعض المؤهلات والكفاءات التي لا يمتلكها الكثير من الرجال في العمل السياسي.
وحول ما إذا كانت المرأة تشكل عقبة أمام المرأة في الانتخابات من خلال إعطاء صوتها للرجل قالت ربيعة “نحن لا نوجه المرأة للتصويت للمرأة، فالعملية الانتخابية تتميز بالديمقراطية وحرية القرار، ويجب أن تكون هناك استقلالية في الاختيار لدى الفرد بحيث يختار الأكفأ والأحسن بغض النظر عما إذا كانت امرأة أو رجل”.
وأضافت “إن مشكلتنا في البحرين تكمن في توجيه المرأة بالتصويت لمرشح معين وعدم إعطائها حرية القرار فيمن تختار، فالمرأة عادة ما تتأثر بتوجهاتها الأسرية أو انتماءاتها القبلية والسياسية، فتدلي بصوتها لمن يرشحه ويرتضيه زوجها أو عائلتها”.
وفيما يخص الإجراءات المؤقتة لنظام الكوتا قالت ربيعة “مازلنا نرى ضرورة اتخاذ نظام الكوتا كإجراء مؤقت، فهو من الإجراءات المذكورة في اتفاقية السيداو التي وقعت عليها مملكة البحرين”.
وحول الحراك النسائي قبيل الانتخابات النيابية المقبلة ذكرت ربيعة أنهم اكتفوا بتقديم مجموعة من الدورات التوعوية للمترشحات ومديرات الحملات الانتخابية مشيرة إلى أن اقتصارهم على هذا المستوى من الحراك نتيجة لأن القانون لا يتيح لهم كجمعيات أهلية تقديم مرشحين باسم الاتحاد النسائي.
ورأت ربيعة الأوضاع الحالية غير مؤاتية أمام المرأة ولا تتصور أن حظوظها في الانتخابات مساوية لحظوظ الرجل لاسيما مع الرؤية المجتمعية ونتيجة للصبغة الذكورية للمجتمع الذي يحتاج لمزيد من التوعية والقناعة بأن المرأة قادرة على إحداث التغييرات وأن الرجل في المضمار السياسي ليس أفضل منها.
وتابعت “ان المجتمع بحاجة لأن يعي دور المرأة في مواطن صنع القرار وأن يرى عملها من خلال ما تقدمه لذلك يتم التوجه لخيار (الكوتا) ليهيئ المجتمع لهذا الموضوع ومن شأنه ان يهيئ الظروف بالشكل الصحيح وأن يتقبل المجتمع المرأة كالرجل وأن لا تحارب المرأة جراء دخولها للعمل السياسي”.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro