English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

بيان: وعد تحيي الذكرى الثامنة والخمسين لثورة 23 يوليو المجيدة
القسم : بيانات

| |
2010-07-22 19:30:42


يصادف اليوم الذكرى الثامنة والخمسين لقيام ثورة 23 يوليو المجيدة في مصر التي فجرها الضباط الأحرار في الجيش المصري بقيادة الزعيم القومي الراحل جمال عبدالناصر، لتنشر شعلة مقاومة الاستعمار في كافة الأقطار العربية التي كرت سبحة استقلالاتها مستلهمة من ثورة يوليو العبرة والدعم اللامحدود الذي كانت الثورة تقدمه للجماهير العربية وقواها ضد الاحتلال البريطاني والفرنسي، فجائت نتائجه ثورات انتصرت في العراق والجزائر واليمن وليبيا، وتعزيز مكانة حركة التحرر في مختلف البلدان العربية، بما أسهم في تحقيق الاستقلالات السياسية، ومنها استقلال البحرين ودول الخليج العربي من الاحتلال البريطاني.
لقد وضعت قيادة ثورة يوليو نصب أعينها مصالح الأمة العربية وجماهيرها في تحقيق الأهداف الكبرى المتمثلة في التحرر من ربقة الاستعمار  والدفاع عن الجماهير الفقيرة والفئات المحدودة الدخل والشروع في مشاريع الإصلاح الاقتصادي والزراعي وتنفيذ المشاريع الكبرى مثل تأميم قناة السويس وبناء السد العالي وتشييد المصانع الكبرى.
 وفي هذه المناسبة المجيدة، فإن استلهام دروس تجربة ثورة 23 يوليو، لا بهدف استنساخها وتقليدها، وإنما للاستفادة من إيجابياتها وتجاوز سلبياتها، سيما في ظل الأوضاع التي تعاني منها الأمة العربية في الوقت الراهن، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تشكل عنوان الصراع في المنطقة وتعتبر القضية المركزية للأمة حيث لا يزال الشعب العربي في فلسطين يواجه أقبح أنواع الاستعمار الاستيطاني العسكري. لقد قام الاحتلال الصهيوني منذ المجازر الأولى لعصابات الهاغانا وشتيرن والأرغون الصهيونية على عمليات التطهير العرقي وطرد الشعب الفلسطيني من أرضه وإحلال قطعان المستوطنين محله. واذا كان الزعيم العربي الخالد جمال عبدالناصر أكد اثناء حياته على خطورة الاعتراف بالكيان الصهيوني وعبثية التفاوض معه، فإن مقولاته تتجسد اليوم، حيث لاتزال القضية الفلسطينية تدور في حلقة مفرغة بسبب النهج الصهيوني المدعوم بشكل مطلق من الولايات المتحدة الأمريكية من خلال فرض السياسات الصهيونية عبر مفاوضات مباشرة وغير مباشرة هدفها تضييع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في ظل هرولة غير مسبوقة لفريق أوسلو ولغالبية الأنظمة العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني والاستكانة تدريجياً إلى سياساته الصارخة في تهويد مدينة القدس والشروع في الترويج للدولة اليهودية.
وفي الذكرى الثامنة والخمسين لثورة يوليو المجيدة، تتقدم جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) بالتهنئة للشعب المصري الشقيق وجماهير الأمة العربية وتؤكد على:
·       حق الشعب العربي في الوحدة السياسية القائمة على الخيار الديمقراطي وترابط مصالحه
 
 
المصيرية والإلتزام بقضايا المواطن العربي وحقوقه القومية وعلى رأسها حق الشعب الفلسطيني في تحرير كامل أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، والتمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين، وتحرير جميع الأراضي العربية المحتلة ورفض كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.
·       اشاعة ثقافة المقاومة ضد الاحتلال ورفض الحصارات المفروضة على بعض البلدان العربية، ومحاولات تجزأة بلدان عربية أخرى مثل العراق والسودان، والعمل على فك هذه الحصارات خصوصاً الحصار الظالم على قطاع غزة، والتهديدات الصهيونية ضد لبنان .
·       التأكيد على أن التنمية الانسانية الشاملة المستدامة هي المرتكز الأساس للسلم الأهلي والأمن الاجتماعي في مختلف البلدان العربية، وانه لايمكن تحقيق العدالة إلا من خلال الدفاع وتحقيق مطالب الأهداف المشروعة للفئات المحدودة الدخل.
·       دعوة الأنظمة العربية الرسمية لمواجهة الانجراف نحو المستنقع الطائفي والمذهبي والعرقي بمزيد من الديمقراطية الحقيقية القائمة على تداول سلمي للسلطة واحترام حقوق الانسان وتكافؤ الفرص ونبذ التمييز بين المواطنين والشروع في تنفيذ مبدأ المواطنة المتساوية وتحقيق مصالحات داخلية مع شعوبها وسلوك نهج الإنفراجات الأمنية والسياسية المطلوبة، والبدء في بناء دولة القانون والمؤسسات الضامنة للوحدة الوطنية على درب العدالة الاجتماعية. 
 
جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)
23 يوليو 2010م

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro