English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

أسباب ذاتية (عطلت) وحدة التيار الديمقراطي
القسم : الأخبار

| |
2010-07-09 07:05:14


الأيام - سماء عبدالجليل:
اختلف الديمقراطيون في تحديد اسباب الخلاف بين مكونات التيار الديمقراطي بعد ان انشغلت 3 جمعيات سياسية باجتماعات، أسفرت عن (وثيقة) أطلق عليها (وثيقة التيار الديمقراطي) إلا انها باتت في طي النسيان وحبيسة الادراج، وكل يقذف باللائمة على الاخر.
وتختلف التعليلات، فأحيانا يكون الخطاب السياسي، كما ذهب إليه الأمين العام لجمعية العمل الديمقراطي ابراهيم شريف، ويقول: يختلف شدة الخطاب من جمعية لأخرى وهناك اختلاف ايضا حسب الملف المتداول، وهذا يعتبر (اختلافا) وليس (خلافا).
وأشار الى ان الاختلاف في الخطاب السياسي قد ينتج عنه صعوبة في الاتفاق على برنامج انتخابي Ebrahim_2009_02.jpgواحد ولكن هناك حوارا للتنسيق مع جمعيات أخرى مثل الوفاق والذي نتج عنه عدم تقاطعنا معها في دائرة واحدة، حتى لا تكون هناك خسائر في العلاقة بين الجمعيات لأن هدفنا تجنب التصادم والصراعات بين القوى السياسية والتحالف السداسي.
وأكد بأن الجمعيات الثلاث وهي وعد و المنبر التقدمي الديمقراطي والتجمع القومي تهدف للعمل تحت مظلة واحدة.
ولكن فكرة اندماج الجمعيات الثلاث غير قائمة و لن يتم طرح هذا الاندماج بل ستبقى كل جمعية قائمة بكيانها.
واضاف ان العمل حول هذا التوحيد قائم ولكنه يمشي ببطء بسبب انشغال الجمعيات ببرامجها الخاصة والحوارات لا زالت قائمة لتكوين هذا التوحيد بين الاطياف الديمقراطية.
وقال: التيار لن يطرح ان يكون حزبا سياسيا واحدا، وانما سوف يضم جمعيات وشخصيات مستقلة ومؤسسات للمجتمع المدني المختلفة لأن هناك شخصيات ليبرالية تتفق معنا في أغلب التوجهات ولكنها لا تريد الانضمام لجمعية معينة لذلك سوف نعمل جميعا تحت مظلة واحدة تهدف لتوحيد الجهود في مجموعة من الملفات والمواقف ولكن دون اندماج.
وأشار الى ان هناك فكرة نتحاور بشأنها وهي إقامة مؤتمر وطني كل سنتين خاص بالتيار الديمقراطي وسوف يشمل الجمعيات والمستقلين ذوي الفكر الواحد و لن يضم كل الليبراليين.
ومن جانب آخر أكد الأمين العام للتجمع القومي د. حسن العالي بأن السقف السياسي بين الجمعيات الثلاث لم يكن سببا في خلافات التيار ولكن هناك خلافا في تشكيل قائمة انتخابية موحدة وذلك بسبب صعوبة وضع برنامج انتخابي موحد للجمعيات الثلاث لأن البرنامج يجب ان يوضع على حسب تركيبة الدائرة واحتياجاتها ومن هذا المنطلق ينشأ الخلاف في الخطاب السياسي من دائرة لأخرى كما ان هناك بعض التفاوت في وجهات النظر حول كيفية الانطلاق بالتيار وتوجهه السياسي. وأضاف بأن التيار في صدد وضع مسودة تتضمن مواقف سياسية ولا تتضمن مبادئ سياسية كما ان هناك تخطيطا لوضع آلية تنظيمية تتصل بجميع أطراف التيار والدعوة إلى لقاء عام يجمع هذه الأطراف وذلك للتنظيم السياسي والجماهيري.
واشار العالي أن التنسيق بين الجمعيات الثلاث لا يزال قائما ولكن هناك بعض التعطيل لأسباب ذاتية وهي انشغال كل جمعية ببرامجها الخاصة وكذلك انشاغلهم بالمؤتمر العام.
وأضاف بأن فكرة دمج الجمعيات الثلاث غير مطروحة ولكن سيكون عمل التيار (جبهويا) تحتفظ فيه الجمعيات الثلاث بكيانها الخاص ولكنها ستعمل تحت مظلة واحدة.
اما الامين العام لجمعية المنبر التقدمي، د. حسن مدن فقد أكد انه لا وجود للخلاف بين التيار الديمقراطي، بل هناك قلة في التنسيق والتقارب بين مكونات التيار.
وأعلن عن طموحه إيجاد برنامج سياسي واجتماعي يبرز التيار ويميزه عن بقية التيارات ويجعله قوة وكتلة مستقلة مؤثرة في المجتمع. واضاف بأن هناك حوارات بين الجمعيات الثلاث من أجل أرساء التعاون مع الشخصيات الوطنية المستقلة ومؤسسات المجتمع المدني ولن يكون هناك اندماج للجمعيات بل سيكون هناك اطار تنسيقي يقارب بين الأعضاء ويؤكد حضور التيار.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro