English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

الاستيطان تضاعف 3 مرات منذ أوسلو ويسيطر على 42% من مساحة الضفة الغربية
القسم : الأخبار

| |
2010-07-05 06:33:20


الخليج - القدس المحتلة:
تؤكد منظمة حقوقية “إسرائيلية” أن حكومة الاحتلال الاسرائيلي ما زالت تشجّع المستوطنين بقوة، وأنها زادت عددهم منذ اتفاقية أوسلو بثلاث مرات وكشفت عن سيطرة المستوطنات على 42% من مساحة الضفة الغربية ما يمنع قيام دولة فلسطينية حقيقية.
يشار إلى أن تقارير لحركة “السلام الآن” أظهرت تباعاً أن “إسرائيل” لم توقف الاستيطان يوماً رغم التصريحات العلنية بذلك حتى اليوم.
ويستند تقرير “بتسيلم” وهو بعنوان “الغاية تبرر الوسيلة” لخرائط ومعطيات رسمية مصدرها جيش الاحتلال وما يسمى “مراقب الدولة”، ويؤكد أن المستوطنات والبؤر الاستيطانية التي يقطنها نصف مليون مستوطن، تقوم على 1% من مساحة الضفة لكنها تسيطر على مناطق نفوذ في محيطها تبلغ 42%.
وأكد التقرير أن المشروع الاستيطاني قام على الجريمة وانتهاك القانون الدولي وحتى قوانين الاحتلال نفسه أحياناً بهدف سلب الأرض ونهبها، ووسط انتهاك فظ لحقوق الإنسان الفلسطيني . وأوضح أن الوسيلة المركزية المستخدمة من الاحتلال لنهب الأرض بإعلانها “أراضي دولة”، مشيراً إلى أنه سلب بهذه الطريقة 900 ألف دونم (16% من أراضي الضفة) من 1979 حتى 1992.
ويتهم التقرير النيابة العامة “الإسرائيلية” بتزوير القوانين والنظم العثمانية والانتدابية الخاصة بالأرض بهدف الاستيلاء عليها . وفي تعبير واضح عن العنصرية، أكد أن الاحتلال قام ببناء نظامين قضائيين في الأراضي المحتلة واحد للعرب . وأشار إلى أن الامتداد السرطاني للمستوطنات داخل الضفة يقطع أوصالها ويحولها لمجموعة جزر بما يحول دون قيام دولة فلسطينية مستقلة ودائمة.
وأكد أن الاحتلال، رغم ادعائه الالتزام بخارطة الطريق عام 2004 فقد زاد من وقتها حتى 2010 عدد المستوطنين ب 28%.
وأوضحت “بتسيلم” أن وزارة القضاء رفضت التعقيب على تقريرها بسبب طابعه “السياسي”، وأكدت أن التغييرات الجغرافية المفرطة التي تقوم بها “إسرائيل” في الضفة تنخر أسس مفاوضات تديرها مع الفلسطينيين منذ 18 عاماً.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro